استطاع حزب حماة الوطن حسم كله مقاعد في انتخابات مجلس النواب في جولة الإعادة بالدوائر الـ 19 الملغاة.

حزب حماة الوطن في كل الجولات التي خاضها في انتخابات النواب، كان يخسر العديد من المقاعد، حيث وصل خسارته في الانتخابات البرلمانية حتى الآن 33 مقعد.

لكن في جولة الإعادة التي خاضها في الدوائر الـ 19 حسم كل المقاعد التي خاض المنافسة عليها وعددها 4 مقاعد.

لجنة إدارة انتخابات البيطريين تحذر الأعضاء من هذا الأمرانتهاء جولة الإعادة.. إعلان الحصر العددى لانتخابات مجلس النواب بقنا

واستطاع حزب مستقبل وطن أن يحسم مقاعده في دائرة أبو تشت بمحافظة قنا، وفاز عنه المرشح أحمد الدربي، كما حسم مقعده في دائرة الفتح بمحافظة أسيوط ممثلا عنه علي سيد علي معوض.

كما حسم الحزب مقعده في دائرة طهطا بسوهاج، حيث فاز عنه علاء سليمان الحديوي، كما حسم مقعده في أول الرمل، حيث فاز عنه حازم الريان.

وأعلنت اللجنة العامة بالجيزة نتيجة الحصر العددي لانتخابات جولة الإعادة للدائرة الثامنة بمحافظة الجيزة ومقرها مركز إمبابة.

ووأعلنت أن عدد من أدلوا بأصواتهم 15759 صوتا، من بينهم 1090 صوتا باطلا و14746 صوتا صحيحا.
وحصل وليد المليجي مرشح حزب مستقبل وطن على 9415 صوتا، فيما حصلت نشوى الديب مرشحة مستقلة: 5325 صوتا.

على جانب آخر، نعت الهيئة الوطنية للانتخابات الزميلة المستشارة سهام صبري الأنصاري إبراهيم علي، رئيسة النيابة بهيئة النيابة الإدارية - رئيس لجنة الاقتراع الفرعية بالدائرة الأولى مركز قنا بمحافظة قنا، والتي وافتها المنية مساء اليوم الأحد، جراء حادث أليم تعرضت له سيارتها عقب انتهائها من أداء رسالتها الوطنية في الإشراف على انتخابات مجلس النواب.

وأكدت الهيئة الوطنية للانتخابات أنها تلقت ببالغ الحزن والأسى نبأ وفاة الزميلة المستشارة جراء الحادث، وكذا إصابة موظفين اثنين من المعاونين لها في لجنة الاقتراع الفرعية في ذات الحادث، عقب الانتهاء من أداء الواجب الوطني في الإشراف على هذه الجولة من الانتخابات.

وتقدمت الهيئة الوطنية للانتخابات إلى أفراد عائلة شهيدة الواجب، بأحر التعازي وصادق المواساة، سائلين المولى القدير أن يتغمدها بواسع رحمته وأن يسكنها فسيح جناته، وأن يلهم أسرتها وزملائها بهيئة النيابة الإدارية الصبر والسلوان.

طباعة شارك حماة الوطن حزب حماة الوطن انتخابات النواب انتخابات مجلس النواب الانتخابات

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: حماة الوطن حزب حماة الوطن انتخابات النواب انتخابات مجلس النواب الانتخابات انتخابات مجلس النواب جولة الإعادة حماة الوطن

إقرأ أيضاً:

ستة وثلاثون عامًا من الحلم والصمود

في الثاني والعشرين من مايو، لا يستحضر اليمنيون مجرد تاريخ سياسي عابر، بل يستدعون لحظة وطنية عظيمة اختزلت أحلام شعبٍ كامل ظل لعقود يتطلع إلى وطنٍ موحد، يجمع أبناءه تحت راية واحدة وهوية واحدة ومصير واحد.
إنها ذكرى قيام الوحدة اليمنية، الحدث الذي مثّل في وجدان اليمنيين انتصارًا للإرادة الوطنية على كل عوامل التشطير والانقسام.
ستة وثلاثون عامًا مرّت منذ إعلان الوحدة اليمنية عام 1990م، لكنها ما تزال حاضرة في ذاكرة الناس باعتبارها أعظم مشروع وطني في تاريخ اليمن الحديث.
فقد جاءت الوحدة ثمرة لنضال طويل وتضحيات جسيمة قدّمها أبناء اليمن شمالًا وجنوبًا، ممن آمنوا بأن اليمن لا يمكن أن يبقى ممزقًا بين حدود وحواجز صنعتها الظروف السياسية والصراعات الدولية.
لقد كانت الوحدة حلم الفلاح البسيط، والعامل، والطالب، والجندي، وكل يمني كان يرى في الانقسام جرحًا في جسد الوطن.
وحين تحقق الحلم، خرج اليمنيون إلى الشوارع بقلوبٍ مليئة بالفرح، مؤمنين أن المستقبل قد بدأ، وأن عهدًا جديدًا من الاستقرار والتنمية قد وُلد.
ورغم ما واجهته الوحدة خلال العقود الماضية من أزمات وحروب ومؤامرات ومحاولات تمزيق، إلا أنها بقيت راسخة في الوعي الشعبي كقضية وطنية لا يمكن التفريط بها.
فالوحدة بالنسبة لليمنيين ليست اتفاقًا سياسيًا مؤقتًا، بل قدر أمة وتاريخ شعب وروابط دم وجغرافيا وهوية مشتركة.
لقد حاولت قوى عديدة أن تضرب هذا المشروع الوطني الكبير، مستغلة الظروف الاقتصادية والسياسية والحروب التي عصفت بالبلاد، لكن اليمن ظل يثبت في كل مرحلة أن وحدته أقوى من المؤامرات، وأن أبناءه مهما اختلفوا فإنهم يعودون في النهاية إلى حقيقة واحدة: لا كرامة لليمن دون وحدته، ولا مستقبل له في ظل التمزق والانقسام.
وستظل الوحدة اليمنية راسخة وثابتة مهما حاولت قوى الارتزاق وأدوات العمالة تجزئة الوطن، أو أعانت الأعداء على تمزيق النسيج الوطني وضرب الهوية الجامعة للشعب اليمني.
فاليمن الذي صمد عبر قرون أمام الغزاة والمؤامرات، لن تنال منه مشاريع التشتيت والتفريق، لأن وحدة الشعب أقوى من كل رهانات الخارج، ولأن اليمنيين يدركون أن الانقسام لا يجلب سوى الضعف والخراب.
إن الحديث عن الوحدة اليوم لا يعني تجاهل التحديات أو إنكار الأخطاء، بل يستدعي مراجعة وطنية صادقة تعيد الاعتبار لقيم العدالة والشراكة والمواطنة المتساوية، فالوحدة الحقيقية لا تُحمى بالشعارات وحدها، وإنما ببناء دولة عادلة يشعر فيها كل مواطن أن الوطن يتسع للجميع.
وفي الذكرى السادسة والثلاثين للوحدة اليمنية، يبقى الأمل حاضرًا رغم الألم، وتبقى الوحدة حلمًا متجددًا في قلوب اليمنيين الذين أنهكتهم الحروب، لكنهم ما زالوا يؤمنون بأن اليمن قادر على النهوض من جديد، وأن هذا الوطن الذي صمد عبر التاريخ لن تكسره الأزمات مهما اشتدت.
ستظل الوحدة اليمنية عنوانًا للهوية الوطنية الجامعة، ورمزًا لصمود شعبٍ رفض أن تفرقه الجغرافيا أو تمزقه الصراعات.
وستبقى ذكرى الثاني والعشرين من مايو، محطة وطنية تذكّر الجميع بأن اليمن الكبير أقوى من كل الانقسامات، وأن الأوطان لا تُبنى إلا بالتلاحم والإرادة والإيمان بالمستقبل

مقالات مشابهة

  • رئيس الوفد يُشكل لجنة للإشراف على انتخابات لجان محافظة القاهرة
  • رئيس الوفد يُشكل لجنة للإشراف على انتخابات لجان محافظة الدقهلية
  • ستة وثلاثون عامًا من الحلم والصمود
  • وزير خارجية بنغلاديش يفوز برئاسة الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة
  • منتخب مصر يواصل استعداداته للمونديال بجولة مشي يومية في شوارع أمريكا
  • انتخاب وزير خارجية بنغلادش رئيسا للدورة 81 للجمعية العامة للأمم المتحدة
  • رئيس النواب يرعى حفل “الشؤون الفلسطينية” والمخيمات بعيد الاستقلال
  • القوة الجوية يحسم اللقب لدوري نجوم العراق
  • تأجيل الطعن على نتائج انتخابات النواب بدائرة سمالوط إلى جلسة 7 يوليو
  • جدو يحسم الجدل بشأن مفاوضات الأهلي مع يورتشيتش