بدا واضحا ان اكثرية الملفات الداخلية رحّلت الى العام الجديد في حين تبقى مسألة حصرية السلاح أولوية هذه الملفات في ظل تمسك الدولة بالقرار الذي اتخذ في هذا الصدد.
وتوقفت مصادر سياسية مطلعة عند كلام رئيس الجمهورية جوزاف عون في بكركي بشأن إتصالات يقودها لإبعاد شبح الحرب وهذا يؤشر الى مواكبة رئاسية مباشرة في هذا الملف، معربة عن اعتقادها ان مجموعة إتصالات ستشق طريقها بعد العيد مع تحريك مجموعة وساطات مع العلم ان اللقاء المنتظر بين الرئيس الأميركي ورئيس الوزراء الاسرائيلي من شأنه ان يرسم ملامح المرحلة المقبلة اقليميا لاسيما ان مجموعة ملفات ستحضر على طاولة البحث بينهما.


وكتبت" اللواء": بحسب المعلومات المتوافرة فإن لبنان ثابت على التزامه في ما خص حصر السلاح، والجيش سيعلن عن ذلك في ما خص جنوب الليطاني قبل الانتقال الى شماله.. في الايام القليلة المقبلة، في وقت تتجه فيه الانظار  أيضا الى الجهود التي يبذلها  الاشقاء العرب والاصدقاء لتوفير ما يلزم من ضغوطات لإبعاد شبح الحرب التي يرغب نتنياهو بانتزاع موافقة أميركية بحلها، وهو أمر مسبق لتاريخه.

وكتبت" النهار": في ما يتصل بالمسألة الأشدّ إلحاحاً المتعلقة بالتساؤلات التي يثيرها الاقتراب من نهاية السنة كمهلة لنهاية حصر السلاح في جنوب الليطاني، فتفيد المعطيات المتوافرة أن رئيس الجمهورية لم يطلق تطمينات ارتجالية من بكركي حيال ابتعاد خطر حرب واسعة على لبنان، وأن المناخ العام في اللحظة الحالية يشير إلى أن حرباً كهذه لا تزال مستبعدة بدفع أميركي واضح في مقابل ازدياد الضغوط على السلطات اللبنانية للمضي قدماً في تسريع وتفعيل خطة حصر السلاح بأقصى الوسائل قدرة على اجتذاب الثقة الدولية بالسلطة اللبنانية والجيش.
اضافت" النهار": في توقيت شديد السلبية ويحمل دلالات متعمّدة للتشويش على الجهود التي تبذلها الدولة اللبنانية، وكما كأنه رد مباشر على كلام رئيس الجمهورية جوزف عون في يوم عيد الميلاد في بكركي، وقبله كلام رئيس الحكومة نواف سلام حيال اتّباع خيار المفاوضات وإبعاد لبنان عن الحرب وانتقال خطة حصرية السلاح من جنوب الليطاني إلى شماله، انبرى الأمين العام لـ"حزب الله" الشيخ نعيم قاسم قبيل الأيام الأخيرة من السنة إلى اكمال اشتباك حزبه مع الدولة بديلاً لمواجهة إسرائيل، فحوّل آخر خطبه إلى منصة تخوين للدولة وخطة الجيش في حصرية السلاح سواء بسواء. ولعلّه من أسف أن جاءت المواقف التصعيدية للشيخ نعيم قاسم على خلفية رهاناته على ضعضعة صفوف الحكومة بعدما شهدت "موقعة" إقرار قانون الانتظام المالي واسترداد الودائع انقساماً وزارياً مؤذياً، لا من منطلق التعددية المفيدة للنقاش وتحصين القانون بأقصى قدر عال من العدالة للمودعين وتوزيع الخسائر، بل لظهور الحكومة في صورة غير منسجمة حيال قانون استثنائي كان يفترض التعمق في عدم استسهال تحويل الانقسام إلى مبارزات إعلامية متبادلة وتصيّد الشعبوية في مسالة بهذه الاهمية المفصلية.
وذكرت "نداء الوطن" أنه رغم إعلان رئيس الحكومة نواف سلام الاستعداد للبدء بمرحلة شمال الليطاني، إلّا أن لا قرار سياسيًا في الدولة للمباشرة بهذه المرحلة. وتشير المعلومات إلى أن عدم الانتقال إلى تنظيف شمال الليطاني ليس نابعًا من موقف سلبي من لبنان، بل تريد الدولة اللبنانية من إسرائيل الانسحاب من النقاط المحتلة وتسليم الأسرى والقيام بخطوات إيجابية لكي تتمكن الدولة اللبنانية من التقدّم بخطوة تجاه سلاح "حزب اللّه".
ولا تبدي الدولة تخوفًا من تجدّد الحرب في حال لم تستمرّ بخطة حصر السلاح، لأنها وصلتها ضمانات أميركية بعدم توسع رقعة الحرب، وبالتالي سيشهد ملف السلاح تجميدًا في شمال الليطاني حيث لن تباشر الدولة باتخاذ أي خطوة في هذا الاتجاه قبل مبادرة إسرائيل بالقيام بخطوات مقبولة.

وكتبت" الديار": استبق الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم لقاء ترامب- نتنياهو بوضع النقاط على الحروف، معلنا بالفم الملآن رفض الحزب تقديم أي تنازل اضافي، قبل تنفيذ «اسرائيل» تعهداتها السابقة.
وتؤكد مصادر مواكبة عن كثب لموقف حزب الله أن «الحزب الذي تجاوب مع قرار حصر السلاح جنوب الليطاني، ليس بوارد التجاوب مع توجه الحكومة لاستكمال هذه العملية شمالي الليطاني»، لافتة في حديث لـ «الديار» الى أن «اعتقاد بعض المسؤولين أنهم وبتصريحاتهم قادرون على وضع الحزب وجمهوره تحت أمر واقع، سيؤدي لعواقب وخيمة، وقد أُبلغ المعنيون بذلك، لذلك يبدو محسوما أن قائد الجيش لن يعطي أي أمر بحصر السلاح شمالي الليطاني، في حال استشعر خطرا على السلم الأهلي، أيا كانت للضغوط الداخلية والخارجية التي يتعرض لها». 
وكتبت" الاخبار": حملت كلمة الأمين العام لحزب الله، الشيخ نعيم قاسم، ردّاً حاسماً وواضحاً على التصريحات التي أدلى بها أخيراً رئيس الحكومة نواف سلام، وأشار فيها إلى أنّ مطلع العام الجديد سيشكّل بداية الانتقال إلى «المرحلة الثانية» من خطة الجيش الهادفة إلى حصر السلاح شمال نهر الليطاني. وجاء موقف قاسم قاطعاً بالرفض، موجّهاً رسالة مباشرة إلى المعنيّين بقوله: «لا تطلبوا منّا شيئاً بعد الآن».
وفي كلمة ألقاها في الذكرى السنوية الثانية لرحيل القائد الجهادي المؤسِّس محمد ياغي، شدّد قاسم على أنّه «في ظل عدم تنفيذ العدو لأي خطوة من الاتفاق، لم يَعُد مطلوباً من لبنان اتخاذ أي إجراء على أي صعيد، قبل أن يلتزم العدو الإسرائيلي بكل ما عليه». وحذّر من أنّ «التبرّع للعدو بإجراءات إضافية، سواء من الدولة اللبنانية أو غيرها، يُعدّ تنازلاً غير مسؤول وخطيراً، ويهدّد المصالح الوطنية الكبرى».
وشدّد قاسم على «وقف العدوان جواً وبراً وبحراً، وعلى الانسحاب الكامل من النقاط المحتلة، والإفراج عن جميع الأسرى، وبدء عملية الإعمار انطلاقاً من الجنوب بما يتيح عودة القرى وأهلها».
ولفت إلى أنّه «مضى أكثر من عام على الاتفاق، قدّم خلاله الجانب اللبناني الكثير من التنازلات والعطاءات، فيما لم يتوقّف الإسرائيلي عن اعتداءاته ولم يقدّم أيّ التزام مقابل».
وانتقد الحكومة اللبنانية، معتبراً أنّها «أضافت تنازلات مجانية، في حين لم تقدّم إسرائيل شيئاً»، مجدّداً التأكيد على «التزام لبنان والمقاومة بمضمون الاتفاق عبر الدولة والجيش، مقابل استمرار إسرائيل في الخروق والتوغّلات الأمنية داخل الأراضي اللبنانية». وتساءل: «أين الدولة من عملية الاختطاف الأخيرة للضابط أحمد شكر في منطقة زحلة؟»، معتبراً أنّ هناك من «يريد للجيش اللبناني أن ينفّذ بيدٍ بطّاشة»، ومشيراً إلى أنّ «مشهد التعاون بين الجيش والمقاومة هو ما أغاظهم وأزعجهم».
ولفت قاسم إلى أنّ «ما أنجزه الجيش اللبناني من انتشار جنوب نهر الليطاني خلال الفترة الماضية، كان يُفترض أن يتمّ في سياق التزام إسرائيلي كامل بالاتفاق»، محذّراً من أنّ «نزع السلاح هو مشروع إسرائيلي - أميركي، حتى لو جرى تسويقه تحت عنوان حصرية السلاح». وخاطب أركان السلطة بالقول: «إن مطالبتكم بحصرية السلاح في ظلّ استمرار الاعتداءات الإسرائيلية تعني أنكم لا تعملون لمصلحة لبنان، بل لمصلحة إسرائيل».
وأكّد أنّ «مشروع نزع السلاح يندرج في إطار محاولة إنهاء قدرة لبنان العسكرية، واستهداف قدرة فئة وازنة من اللبنانيين، وزرع الخلاف مع حركة أمل، وإحداث فتنة بين المقاومة والناس، بما يتيح للاحتلال البقاء في النقاط الخمس، والاستمرار في القتل من دون حسيب أو رقيب».
وفيما أكّد أنّ «لبنان اليوم في قلب العاصفة وعدم الاستقرار، والسبب هو أميركا الطاغية والعدو الإسرائيلي»، قال قاسم إنّ «الولايات المتحدة رعت الفساد في لبنان وحمت رموزه، وعملت منذ عام 2019 على تخريب الوضع الاقتصادي، وتسعى إلى فرض الوصاية، وهي اليوم تتحكّم بالعديد من مفاصل البلد». ونبّه إلى خطورة المرحلة الراهنة، معتبراً أنّ «لبنان يقف أمام مفصل تاريخي: إمّا الخضوع لما تريده أميركا وإسرائيل، أي الوصاية الكاملة على البلد، وإمّا النهوض وطنياً لاستعادة السيادة والأرض وبناء الوطن والدولة».
وحذّر من أنّه «إذا ذهب جنوب لبنان لن يبقي العدو لبنان»، مؤكّداً أنّ «الدفاع عنه مسؤولية جميع اللبنانيين». وأضاف: «لينفّذ العدو الاتفاق ويوقف خروقاته، وبعدها نناقش استراتيجية الأمن الوطني بما يخدم مصلحة لبنان». وشدّد على أنّ «خروج إسرائيل شرط للعدالة، ولأننا أصحاب أرض سنُدافع ونصمد ونحقّق أهدافنا ولو بعد حين»، متوجّهاً إلى العدو بالقول: «اركبوا أقصى خيلكم، واستخدموا وحشيّتكم وإجرامكم، لن نتراجع ولن نستسلم». مواضيع ذات صلة قاسم: الحكومة اللبنانية أضافت تنازلات مجانية بينما إسرائيل لم تقدم شيئاً Lebanon 24 قاسم: الحكومة اللبنانية أضافت تنازلات مجانية بينما إسرائيل لم تقدم شيئاً 29/12/2025 05:26:23 29/12/2025 05:26:23 Lebanon 24 Lebanon 24 قاسم ملمحا لعمل الحكومة على حصر السلاح: لن تسطيعوا أن تحققوا شيئا Lebanon 24 قاسم ملمحا لعمل الحكومة على حصر السلاح: لن تسطيعوا أن تحققوا شيئا 29/12/2025 05:26:23 29/12/2025 05:26:23 Lebanon 24 Lebanon 24 سلام: هناك تقدم كبير في منع تهريب السلاح والمخدرات وانتشار أكبر للجيش في شمال الليطاني Lebanon 24 سلام: هناك تقدم كبير في منع تهريب السلاح والمخدرات وانتشار أكبر للجيش في شمال الليطاني 29/12/2025 05:26:23 29/12/2025 05:26:23 Lebanon 24 Lebanon 24 بري يبادر إلى الإعمار رغم التصعيد الإسرائيلي.. لبنان الرسمي: لا تفاوض قبل وقف العدوان والانسحاب Lebanon 24 بري يبادر إلى الإعمار رغم التصعيد الإسرائيلي.. لبنان الرسمي: لا تفاوض قبل وقف العدوان والانسحاب 29/12/2025 05:26:23 29/12/2025 05:26:23 Lebanon 24 Lebanon 24 الولايات المتحدة الأمين العام الإسرائيلية الإسرائيلي اللبنانية حزب الله الجمهوري إسرائيل قد يعجبك أيضاً شمال الليطاني معلّق ونتنياهو يطلب من ترامب "ضوءًا أخضر".. تنسيق سعودي - قطري لإبعاد شبح الحرب Lebanon 24 شمال الليطاني معلّق ونتنياهو يطلب من ترامب "ضوءًا أخضر".. تنسيق سعودي - قطري لإبعاد شبح الحرب 22:02 | 2025-12-28 28/12/2025 10:02:00 Lebanon 24 Lebanon 24 الكتلة الوطنيّة: المغتربون ركيزة نهوض لبنان Lebanon 24 الكتلة الوطنيّة: المغتربون ركيزة نهوض لبنان 15:17 | 2025-12-28 28/12/2025 03:17:25 Lebanon 24 Lebanon 24 حمادة: لاحترام الاستحقاق الدستوري وعدم العبث به Lebanon 24 حمادة: لاحترام الاستحقاق الدستوري وعدم العبث به 15:16 | 2025-12-28 28/12/2025 03:16:11 Lebanon 24 Lebanon 24 هذا ما قد يفعله ترامب تجاه لبنان.. صحيفة أميركية تتحدث Lebanon 24 هذا ما قد يفعله ترامب تجاه لبنان.. صحيفة أميركية تتحدث 15:00 | 2025-12-28 28/12/2025 03:00:00 Lebanon 24 Lebanon 24 بإسم الرئيس الحريري.. النائب السابقة بهية الحريري قدمت التعازي للنائب الحوت Lebanon 24 بإسم الرئيس الحريري.. النائب السابقة بهية الحريري قدمت التعازي للنائب الحوت 14:42 | 2025-12-28 28/12/2025 02:42:25 Lebanon 24 Lebanon 24 الأكثر قراءة خبر عن الكهرباء بعد انقطاعها.. هذا ما سيحصل خلال الساعات المقبلة Lebanon 24 خبر عن الكهرباء بعد انقطاعها.. هذا ما سيحصل خلال الساعات المقبلة 02:02 | 2025-12-28 28/12/2025 02:02:25 Lebanon 24 Lebanon 24 "حُسمت" بين جنبلاط وبري.. هكذا ستُخاض انتخابات الشوف Lebanon 24 "حُسمت" بين جنبلاط وبري.. هكذا ستُخاض انتخابات الشوف 04:00 | 2025-12-28 28/12/2025 04:00:00 Lebanon 24 Lebanon 24 في موسم الانفلونزا.. أطعمة تُسرّع التعافي فما هي؟ Lebanon 24 في موسم الانفلونزا.. أطعمة تُسرّع التعافي فما هي؟ 03:30 | 2025-12-28 28/12/2025 03:30:00 Lebanon 24 Lebanon 24 العتمة تهدّد اللبنانيين.. أصحاب المولدات أمام خيارات صعبة Lebanon 24 العتمة تهدّد اللبنانيين.. أصحاب المولدات أمام خيارات صعبة 04:30 | 2025-12-28 28/12/2025 04:30:00 Lebanon 24 Lebanon 24 غرق مجموعة من السوريين في "النهر الكبير".. مصدر أمني لـ"لبنان24": الجيش لم يرحلهم Lebanon 24 غرق مجموعة من السوريين في "النهر الكبير".. مصدر أمني لـ"لبنان24": الجيش لم يرحلهم 01:04 | 2025-12-28 28/12/2025 01:04:32 Lebanon 24 Lebanon 24 أخبارنا عبر بريدك الالكتروني بريد إلكتروني غير صالح إشترك أيضاً في لبنان 22:02 | 2025-12-28 شمال الليطاني معلّق ونتنياهو يطلب من ترامب "ضوءًا أخضر".. تنسيق سعودي - قطري لإبعاد شبح الحرب 15:17 | 2025-12-28 الكتلة الوطنيّة: المغتربون ركيزة نهوض لبنان 15:16 | 2025-12-28 حمادة: لاحترام الاستحقاق الدستوري وعدم العبث به 15:00 | 2025-12-28 هذا ما قد يفعله ترامب تجاه لبنان.. صحيفة أميركية تتحدث 14:42 | 2025-12-28 بإسم الرئيس الحريري.. النائب السابقة بهية الحريري قدمت التعازي للنائب الحوت 14:38 | 2025-12-28 البستاني يرد على الشائعات: انا مكوّن أساسي للائحة الإنتخابية فيديو إطلاق هاتف Galaxy A57 قريبا من سامسونغ.. هذه مواصفاته (فيديو) Lebanon 24 إطلاق هاتف Galaxy A57 قريبا من سامسونغ.. هذه مواصفاته (فيديو) 01:00 | 2025-12-27 29/12/2025 05:26:23 Lebanon 24 Lebanon 24 جسم غامض يقترب من الأجواء الأمريكية.. وتسجيل صوتي يوثق الحادثة Lebanon 24 جسم غامض يقترب من الأجواء الأمريكية.. وتسجيل صوتي يوثق الحادثة 04:50 | 2025-12-23 29/12/2025 05:26:23 Lebanon 24 Lebanon 24 لمحة نادرة من البيت الأبيض...كاي ترامب توثق أجواء الميلاد Lebanon 24 لمحة نادرة من البيت الأبيض...كاي ترامب توثق أجواء الميلاد 04:33 | 2025-12-23 29/12/2025 05:26:23 Lebanon 24 Lebanon 24 Download our application مباشر الأبرز لبنان فيديو خاص إقتصاد عربي-دولي متفرقات أخبار عاجلة Download our application Follow Us Download our application بريد إلكتروني غير صالح Softimpact Privacy policy من نحن لإعلاناتكم للاتصال بالموقع Privacy policy جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24

المصدر

المصدر: لبنان ٢٤

كلمات دلالية: الدولة اللبنانیة لإبعاد شبح الحرب جنوب اللیطانی شمال اللیطانی الأمین العام حصریة السلاح وقف العدوان حصر السلاح نعیم قاسم حزب الله هذا ما إلى أن

إقرأ أيضاً:

تحليل: احتلال قلعة الشقيفرمز لحماقة اسرائيلية تاريخية

القدس"أ ف ب":

صوّرت إسرائيل سيطرتها على قلعة الشقيف التاريخية على أنها نقطة تحوّل في حربها ضد حزب الله، لكن هذه العملية العسكرية أعادت معها ذكريات صعبة ومخاوف في كيان الإحتلال من تكرار أحداث ماض صعب خلال اجتياح جنوب لبنان واحتلاله.

احتفى المسؤولون الإسرائيليون بهذه الخطوة لما تمثله قلعة الشقيف التي يعود تاريخها إلى الحقبة الصليبية، وتقع على مرتفع يشرف على مساحات واسعة من جنوب لبنان وشمال إسرائيل وصولا إلى هضبة الجولان السورية المحتلة. وبثت مشاهد التقطتها مسيّرة عسكرية تظهر دخول جنودها الى القلعة.

وسبق لإسرائيل أن سيطرت على القلعة خلال اجتياحها الواسع للبنان وصولا الى بيروت في العام 1982، وحوّلتها الى موقع عسكري طوال فترة احتلالها جنوب البلاد، حتى انسحابها منه عام 2000.

وفي مؤشر على رمزية القلعة، انتشرت في فترة الاجتياح صورة لرئيس الوزراء الإسرائيلي مناحيم بيغن ووزير دفاعه آرييل شارون وهما يتفقدان الشقيف.

رغم ذلك، يرى خبراء أن عودة جيش الإحتلال الإسرائيلي الى القلعة لا تمثل بالضرورة نصرا، بل قد تجر تورطا مكلفا سعيا لتحقيق الهدف المعلن بالقضاء على حزب الله وإبعاد تهديد صواريخه ومسيّراته عن شمال إسرائيل.

وكتب المحاضر في شؤون الشرق الأوسط في جامعة رايخمان نداف بولاك على منصة إكس "إن احتلال الشقيف هو أوضح دليل على أننا لم نتعلم شيئا".

ورأى رايخمان، وهو ضابط استخبارات سابق، أن السيطرة على القلعة "استعراض دعائي غبي لالتقاط الصور"، معتبرا أن الشقيف "بالنسبة لكثير من الإسرائيليين، هي مكان يرمز إلى حماقة البقاء في جنوب لبنان".

وخلال فترة احتلال جنوب لبنان، قتل أكثر من 1200 جندي إسرائيلي وأصيب الآلاف في مواجهات مع مقاتلين فلسطينيين ولبنانيين ولاحقا عناصر حزب الله. الا أن الجيش الذي بلغ مع سيطرته على الشقيف، أعمق نقطة له في جنوب لبنان منذ الانسحاب، يرى أن القلعة تحظى بمكانة استراتيجية فعلية.

ويستذكر أفيغدور كاهلاني الذي قاد الهجوم على القلعة عام 1982، المعارك العنيفة ضد مقاتلي منظمة التحرير الفلسطينية الذين تحصنوا فيها آنذاك.

وينظر كاهلاني الى السيطرة على القلعة ورفع العلم الإسرائيلي عليها، على أنه محطة "رمزية" أكثر من نقطة تحول، ويمهّد لمواصلة التقدم في جنوب لبنان.

ويضيف وزير الأمن الداخلي السابق أنه يترقب اللحظة "التي يتم فيها القضاء على حزب الله".

- "فرصة تاريخية" -

ويقول الجيش إنه يسعى إلى إقامة "منطقة أمنية" تحت سيطرته في منطقة نهر الليطاني الذي يبعد نحو 30 كيلومترا من الحدود مع إسرائيل.

وتقول العقيد احتياط ساريت زهافي المقيمة قرب الحدود مع لبنان ، إن معظم الإسرائيليين لا يرغبون في العودة إلى لبنان.

تضيف "نشأت في أجواء كنا نستمع فيها كل صباح إلى الإذاعة لمعرفة من قُتل الليلة الماضية في لبنان".

وتوضح "قاتل والدي في لبنان، وقاتل زوجي في لبنان، وفقدت أصدقاء هناك، كما فقدت حفيد عمي الأسبوع الماضي، ليس في لبنان بل على الحدود".

رغم ذلك، ترى زهافي أن إسرائيل أمام "فرصة تاريخية" للقضاء على حزب الله الذي ترى أنه أصبح ضعيفا بعد حربين منذ العام 2023، متحدثة عن عوامل مؤاتية مثل الضغوط الأميركية على داعمته إيران، وانخراط الحكومة اللبنانية في محادثات مع إسرائيل، وتهجير جزء كبير من سكان جنوب لبنان بسبب العمليات العسكرية.

- "تدمير حزب الله" -

لكن هذا التفاؤل بتحقيق انتصارعسكري لا يؤيده المحلل سام هيلر الذي يرى أن رفع العلم الإسرائيلي فوق القلعة، لا يغيّر من احتمال انزلاق اسرائيل مجددا في مستنقع قد يطول أمده في لبنان.

ويرى هيلر أن على اسرائيل أن تركز على إيجاد حل للمحلّقات العاملة بالألياف البصرية التي يستخدمها حزب الله، وتسببت بمقتل عدد من الجنود الإسرائيليين. وهو يعتقد أن إقامة إسرائيل لمنطقة عازلة في جنوب لبنان لن تكفي للقضاء على هذا التهديد.

ويضيف "ولا يبدو أن لدى الإسرائيليين وسيلة فعالة للتصدي له".لكن كاهلاني يعرب عن ثقته بأن الجيش سيجد في نهاية المطاف حلا لذلك.

ويقول "لا أعتقد أن الإسرائيليين يحلمون بالبقاء في جنوب لبنان. لكن هذه هي اللحظة لتدمير حزب الله".

مقالات مشابهة

  • الضاحية الجنوبية تحت رحمة التهديدات.. أين خطة نزع السلاح؟
  • الصحة اللبنانية: 3468 شهيدا و10577 جريحا حصيلة العدوان الإسرائيلي منذ 2 مارس الماضي
  • تحليل: احتلال قلعة الشقيفرمز لحماقة اسرائيلية تاريخية
  • التيار: نأسف لأنّ السلطة اللبنانية لم تنجح حتى اليوم في صياغة استراتيجية وطنية شاملة للأمن والدفاع
  • تعميم صورة سيّدة مجهولة الهويّة عُثر عليها على مقربة من الحدود اللبنانية – السورية
  • الصحة اللبنانية : 3468 شهيدا و10577 مصابا في العدوان الإسرائيلي
  • الصحة اللبنانية: 4 شهداء و127 جريحاً وأضرار فادحة في مستشفى جبل عامل نتيجة العدوان الإسرائيلي
  • حيدر سلّم منظمة العمل الدولية تقريراً بخسائر القطاع العمالي جراء العدوان
  • مندوب لبنان في الأمم المتحدة: عدم التزام إسرائيل بوقف النار تسبب في تعثر الدولة اللبنانية
  • الرياض تدين التوغل الإسرائيلي في لبنان وتطالب بوقف العدوان فوراً