بوابة الوفد:
2026-06-02@22:01:46 GMT

انطلاق النسخة السادسة من «الفرص فين؟» الأربعاء

تاريخ النشر: 29th, December 2025 GMT

تنطلق النسخة السادسة من فعالية «الفرص فين؟» لعام 2026، وذلك في 31 ديسمبر 2025 بالحرم اليوناني (جريك كامبس)، لتؤكد أن الحدث لم يعد مجرد لقاء سنوي يُختتم به العام، بل أصبح “مؤشر أساسي” يقرأ تحولات السوق ويترجمها إلى نقاش عملي مبكر يساعد رواد الأعمال والمستثمرين على فهم أين تتحرك الفرص فعلًا. فمنذ أن تبنّت Startup Grind Cairo الفكرة وحولتها إلى محطة سنوية ثابتة، ظل جوهر «الفرص فين؟» قائمًا على مبدأ واحد: أن تتقدم النقاشات متنبأة بحركة السوق، قبل أن تتصدر سوق ريادة الأعمال المحلي والإقليمي.

ويأتي انعقاد النسخة السادسة في توقيت استثنائي بالنسبة لمنظومة ريادة الأعمال في مصر والمنطقة، حيث تكشف البيانات أن السوق يتغير بسرعة من حيث نوعية التمويل، وتفضيلات المستثمرين، وأولويات الشركات الناشئة نفسها. فعلى مستوى المنطقة، تشير بيانات ومضة  إلى أن إجمالي التمويل الذي جمعته الشركات الناشئة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بلغ نحو 3.5 مليار دولار خلال التسعة أشهر الأولى من 2025، منها 900 مليون تمويلات و2.6 مليار تمويلات بالدين، وهو رقم يلخص عامًا “انتقائيًا” أكثر منه “احتفاليًا”، إذ لم يعد رأس المال يُمنح لمجرد النمو، بل لصلابة النموذج وقدرته على الاستمرار وفي الصورة نفسها يظهر ثقل أسواق بعينها داخل الإقليم؛ فالتقارير المرتبطة ببيانات تشير إلى أن السعودية استحوذت على النسبة الأكبر من التمويلات في المنطقة.

أما في مصر، فالصورة تجمع بين “المرونة” و”إعادة الضبط” في آن واحد مع بقاء مصر في صدارة نشاط الشركات الناشئة في أفريقيا، وهو ما يوضح أن السوق حتى حين يمر بتذبذبات لا يفقد زخمه، بل يعيد ترتيب أولوياته.  

هنا تحديدًا تتضح فلسفة «الفرص فين؟» باعتبارها فعالية تقرأ التغيرات وهي تتشكل. ففي النسخة الخامسة التي انعقدت 2024، لم تُطرح “الفرص” ككلمة عامة، بل قُدِّمت كقطاعات قابلة للاشتباك: التحول الرقمي والطاقة المتجددة والتكنولوجيا الزراعية، مع تأكيد أن الفعالية حققت أكثر من مليوني مشاهدة عبر منصات التواصل، وهو ما يفسر لماذا صار تأثيرها ممتدًا خارج القاعة إلى مساحة الرأي العام الريادي.

كما كانت النسخ السابقة بمثابة بناء تدريجي لمحتوى بالتوجهات المستقبلية في الأسواق الإقليمية مع تقديم طرق لبناء نماذج أعمال أصلب في مواجهة تقلبات أسعار الصرف وتغير تكلفة رأس المال، مع تركيز واضح على أن طريق التوسع الإقليمي وربطه بالنجاح في السوق المحلي أولًا.  

كانت «الفرص فين؟» “سابقة” في طرح القضايا التي ستصبح لاحقًا في صدارة الأجندة، خصوصًا في التكنولوجيا المالية وما حولها. ففي الحوار الذي أداره حسين المناوي وقتها، ظهرت مبكرًا مفاهيم تتقاطع مباشرة مع ما نراه اليوم من جدل حول الاستدامة المالية والديون الاستهلاكية وإدارة المخاطر، عندما ناقش المتحدثون أثر ارتفاع التضخم والفائدة على سوق البيع بالتقسيط، والحاجة إلى تنظيم السوق والرقابة عليه، وهي النقطة التي تُعد اليوم قلب النقاش حول نماذج BNPL في المنطقة.

وفي النسخة نفسها أيضًا نوقشت فرص B2B Marketplaces بوصفها سوقًا قادرًا على استيعاب مزيد من اللاعبين في مصر، كما جرى الحديث عن اتساع سوق المنتجات المستعملة كاستجابة ذكية لأزمة الاستيراد وارتفاع الأسعار، وفي المقابل تم تناول التعليم عن بعد بنظرة نقدية زمنية تفرق بين الحلم والجاهزية والبنية التحتية.   وبنفس الروح، تم التأكيد على أن التكنولوجيا المالية “ورقة رابحة” طويلة المدى وأن نموها يعتمد على فكرة جيدة وتنفيذ جيد، في قراءة مبكرة تفسر لماذا أصبحت الفنتك في صدارة اهتمام المستثمرين من جديد عند كل موجة تعافٍ.  

على هذه الخلفية تأتي النسخة السادسة في 2026 كحلقة “تراكم منطقي” لا كقفزة مفاجئة، لأنها تعيد ترتيب الأسئلة حول نفس الجوهر: أين تتحول التكنولوجيا إلى قيمة؟ وأين تتحول الضجة إلى فقاعة؟ وفي قلب ذلك، يبرز الذكاء الاصطناعي ليس كمصطلح لامع، بل كطبقة تشغيل جديدة تعيد تعريف إنتاجية الشركات، وتجربة العملاء، وسرعة بناء المنتجات، وبالتوازي يبرز BNPL والتمويل المدمج كقصة متصلة بمفاهيم أقدم ناقشتها الفعالية مبكرًا مثل التقسيط وإدارة المخاطر ووعي المستهلك، لكن هذه المرة ضمن منظومة أكثر نضجًا من حيث البيانات والحوكمة والتكامل مع الخدمات المالية.

 قال حسين المناوي، مستشار تطوير الأعمال ومدير Startup Grind Cairo، إن النسخة السادسة من الفعالية تأتي لتعيد توجيه النقاش إلى مساره الصحيح، مؤكدًا أن «الفرص فين؟» لم تُصمَّم باعتبارها حدثًا تقليديًا، بل منصة لفهم تحولات السوق واستشراف ما يحمله من فرص حقيقية، كاشفًا عن عزم المؤسسين تحويل «الفرص فين»، لمنصة رائدة لإنتاج المحتوى على غرار المنصات العالمية مثل Tech Crunchلدعم بيئة ريادة الأعمال في مصر.

وأوضح أن الفعالية، منذ انطلاقها، حرصت على تناول المتغيرات المؤثرة في بيئة الأعمال في توقيت مبكر، مع التركيز على تقديم نقاشات عملية تساعد الشركات على تحويل التغيرات الاقتصادية والتكنولوجية إلى مزايا تشغيلية، وبناء نماذج أعمال أكثر قدرة على الاستمرار في ظل ارتفاع التكاليف وتزايد حدة المنافسة.

قال محمد نجاتي إن التأثير الحقيقي لفعالية «الفرص فين؟» ينبع من قدرتها على الربط بين السياق الاقتصادي العام وقرارات التأسيس والتشغيل اليومية داخل الشركات. وأضاف أن الأسواق مرت خلال السنوات الماضية بمراحل مختلفة، انتقل فيها التركيز من النمو السريع إلى الانضباط والكفاءة، وهو ما يستدعي إعادة تقييم مستمرة لما ينجح فعليًا على أرض الواقع.

وأكد نجاتي على أن الهدف من الفعالية هو مساعدة رواد الأعمال وصناع القرار على التمييز بين الاتجاهات العابرة والفرص القابلة للبناء والاستدامة، مشددًا على أن النجاح لا يرتبط باتباع التوجهات السائدة بقدر ما يعتمد على القدرة على التطبيق وقياس الأثر وإثبات القيمة الحقيقية.

وتنطلق النسخة السادسة برسالتها الأساسية بأن منظومة ريادة الأعمال في مصر والمنطقة لم تعد تُدار بالحدس وحده، بل بالبيانات والخبرة والتعلم من دورات السوق، وأن «الفرص فين؟» ستظل مساحة سنوية تُنضج الأسئلة قبل أن تنضج الإجابات، وتضع المجتمع الريادي أمام الحقيقة الأهم: الفرص لا تُكتشف فقط، بل تُصنع عندما يلتقي الفهم العميق للسوق بالتنفيذ الصارم.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: النسخة السادسة ریادة الأعمال الأعمال فی الفرص فین فی مصر على أن

إقرأ أيضاً:

بالأرقام والدلائل.. "أوبتا" تكشف عن النسخة المرعبة لمنتخب المغرب قبل مونديال 2026

أصدرت شبكة "أوبتا" العالمية لتحليل البيانات، الثلاثاء، تقريراً مطولاً يسلط الضوء على التحول الجذري والتطور التكتيكي الذي عاشه المنتخب المغربي، مؤكدة أن "أسود الأطلس" لن يكتفوا بلعب دور المستضعف في كأس العالم 2026 كما حدث في مونديال "قطر 2022"، بل يدخلون البطولة بثوب المرشحين الحقيقيين وبأسلوب لعب متجدد وعصري.

من الواقعية الدفاعية في قطر إلى الهجوم الكاسح
استعرض تقرير "أوبتا" الفارق الكبير بين النسخة الدفاعية للمغرب في مونديال 2022 والنسخة الحالية؛ فبعد الإنجاز التاريخي باحتلال المركز الرابع والاعتماد على التكتل الدفاعي والارتداد السريع (حيث أطاحوا بإسبانيا والبرتغال بنسب استحواذ منخفضة جداً)، انتفض المنتخب المغربي في بطولة كأس أمم أفريقيا 2025 بأسلوب هجومي ومبادر تماماً.

ووفقاً للأرقام الإحصائية التي نشرتها الشبكة:

استعاد المغرب صدارة مؤشرات الضغط العالي مستعيناً بـ52 استرداداً للكرة في مناطق الخصم بـ"كان 2025"، وتحول 12 منها إلى تسديدات مباشرة، وهو الرقم الأعلى في البطولة وثلاثة أضعاف ما حققه الفريق في مونديال قطر.
سجل "الأسود" أكبر عدد من اللمسات داخل منطقة جزاء الخصوم (201 لمسة) والمركز الأول مناصفة في عدد التسديدات (108 تسديدات) خلال البطولة الإفريقية.
تقدم خط بدء العمليات الهجومية للمغرب ليصل إلى 46 متراً بعيداً عن مرماهم، مقارنة بـ40.2 متراً فقط في مونديال 2022.

الدماء الشابة بقيادة "المدرب الفائز"
أشارت "أوبتا" إلى أن استقالة وليد الركراكي بعد أمم أفريقيا فتحت الباب أمام تعيين مدرب منتخب الشباب الأسبق محمد وهبي، والذي جلب معه ثقافة الفوز والجيل الشاب الذي تُوج بطلاً لكأس العالم تحت 20 عاماً في تشيلي.

ورغم أن وهبي اعتمد على الواقعية بنسبة استحواذ بلغت 36% فقط في بطولة الشباب، إلا أنه يقود الآن كتيبة شابة مدعمة بالخبرة في الفريق الأول، حيث يضم تشكيل المونديال لاعباً واحداً فقط تجاوز الثلاثين عاماً وهو أيوب الكعبي (32 عاماً)، مقابل 8 لاعبين بعمر 23 عاماً أو أقل.

المغرب في مونديال 2026.. إرث المربع الذهبي يتحول إلى عبء ثقيل على "أسود الأطلس" - موقع 24 تعني الإنجازات الاستثنائية التي حققها المغرب في النسخة الماضية من كأس العالم لكرة القدم أنه يحمل عبئاً ثقيلاً من التوقعات في البطولة التي تنطلق الشهر الحالي في كندا والمكسيك والولايات المتحدة، وهو ما يهدد بخنق طموحاته.

براهيم دياز وحكيمي.. مفاتيح القوة الضاربة
أشادت الشبكة بالأداء الاستثنائي لنجم ريال مدريد براهيم دياز، الذي كان النجم الأول في أمم أفريقيا 2025 بتسجيله 5 أهداف في النهائيات (ليصبح ثاني أعلى هداف في نسخة واحدة هذا القرن بعد فينست أبو بكر)، بالإضافة إلى كونه الأكثر إرعاباً للمدافعين بـ42 محاولة مراوغة، والأكثر تعرضاً للأخطاء في البطولة (20 خطأ إجمالاً و10 في الثلث الأخير).

وعلى الصعيد التكتيكي، أكدت المؤشرات ما يلي:

أشرف حكيمي: يظل القائد والمهندس الأول للعمليات؛ وحل ثانياً في صناعة الفرص المحققة والتمريرات الحاسمة المتوقعة في الأدوار الإقصائية الأخيرة.
توازن الأطراف: تخلص المغرب من اعتماده الكلي على الجهة اليمنى (والتي شكلت 46% من الهجمات في 2022)، بفضل صعود الجبهة اليسرى بقيادة عبد الصمد الزلزولي.
خط الوسط المتطور: برز لاعب روما نائل العيناوي كعنصر لا غنى عنه، حيث يعد الأكثر خوضاً للدقائق بـ1,410 دقيقة منذ أغسطس (آب) 2025، متميزاً بدقة تمرير بلغت 90.1% لنقل اللعب إلى الأجنحة، وحلوله خامساً في مؤشر الضغط العالي بـ258 عملية ضغط.

كمبيوتر "أوبتا" يتوقع مسار "أسود الأطلس" في المونديال
في ختام التقرير، كشف الكمبيوتر الخارق لشبكة "أوبتا" عن توقعاته لفرص المنتخب المغربي في نهائيات كأس العالم 2026 ضمن مجموعته التي تضم (البرازيل، اسكتلندا، وهايتي)، وجاءت كالتالي:
1- نسبة التأهل المتوقعة للمنتخب المغربي من دور المجموعات 88.8%.
2- نسبة وصوله إلى المربع الذهبي (نصف النهائي) 10.3%.

تؤكد هذه البيانات أن المغرب يمتلك الآن تنوعاً تكتيكياً كبيراً وسلاحاً هجومياً فتاكاً، لكن التحدي الأكبر لكتيبة وهبي سيكون القدرة على التعامل مع حجم التوقعات والضغوطات العالمية الملقاة على عاتقهم.

ولن تكون بداية كتيبة محمد وهبي سهلة في المونديال، حيث يلتقي مع البرازيل في نيويورك يوم 13 يونيو (حزيران)، لكنه لا يزال يتطلع إلى التأهل على حساب منافسيه الآخرين في المجموعة الثالثة، هايتي وإسكتلندا، والعبور إلى الأدوار الإقصائية.

مقالات مشابهة

  • كل ما تريد معرفته عن المجموعة السادسة في كأس العالم 2026
  • هيئة السوق المالية: قبول طلب تقييد دعوى جماعية مقامة من أحد المستثمرين ضد بعض أعضاء مجلس الإدارة وأعضاء لجنة المراجعة في إحدى الشركات الغذائية
  • أجندة رياضية حافلة بالفعاليات والبطولات خلال يونيو في أبوظبي
  • محافظ الجيزة يبحث مع وفد منطقة شيوتشو الصينية سبل التعاون الفرص الاستثمارية
  • زيارة ضريحي فقيدي الوطن الحبيشي وناشر في الذكرى السنوية السادسة لرحيلهما
  • «رأس الخيمة لأصحاب الهمم» يعتمد مشاركة 14 لاعباً في «الألعاب الإماراتية»
  • حقوقي: إطلاق مشاورات الاستراتيجية الجديدة لحقوق الإنسان خطوة مهمة
  • بالأرقام والدلائل.. "أوبتا" تكشف عن النسخة المرعبة لمنتخب المغرب قبل مونديال 2026
  • بعد وفاة سهام جلال.. عبير صبري: لغاية إمتى الفنانين هتموت مقهورة
  • رباعي التحكيم المصري يغادر القاهرة للمشاركة في كأس العالم