جريدة زمان التركية:
2026-06-02@20:50:42 GMT

قسد تعلن تأجيل زيارة مظلوم عبدي إلى دمشق

تاريخ النشر: 29th, December 2025 GMT

أنقرة (زمان التركية) – أفادت قوات سوريا الديمقراطية أن مظلوم عبدي كان يخطط لزيارة دمشق اليوم الاثنين، غير أنه تقرر تأجيل الزيارة لأسباب فنية.

وكان من المنتظر أن يرافق عبدي وفد المفاوضات بشمال وشرق سوريا خلال الزيارة المشار إليها.

وأضاف البيان أنه سيتم تحديد موعد جديد للزيارة سيتم التوافق عليه مع الأطراف المعنية، مشيرا إلى أن هذا التأجيل تم في إطار التعديلات الفنية واللوجستية المتعلقة بالزيارة ودون أي تغيير في الأهداف المحددة.

جاء هذا التطور عقب إعلان قوات سوريا الديمقراطية قبل عدة أيام التوصل لاتفاق بشأن اندماج عناصرها في الجيش السوري مشددة على التزامها بمبدأ اللامركزية الذي ترفضه دمشق من حيث المبدأ والمطالبة بإدارة مناطق الرقة ودير الزور والمناطق الأخرى في شمال شرق سوريا في إطار الحكم الذاتي.

ويُتهم الطرفان بعضهما بالمماطلة والتحرك بسوء نية منذ توقيع اتفاق العاشر من مارس/ آذار بين عبدي والرئيس السوري، أحمد الشرع.

وترفض قوات سوريا الديمقراطية التخلي عن الحكم الذاتي الذي اكتسبته بالدعم الأمريكي خلال الحرب الأهلية السورية.

هذا ويصر المسؤولون السوريون على توحيد جميع الجماعات المسلحة تحت مظلة الحكومة وتوحيد البلاد ورفض مطالب اللامركزية الأمنية أو السياسية.

شهدت الفترة الأخيرة تداول أنباء عن زيارة مرتقبة لقائد قوات سوريا الديمقراطية، مظلوم عبدي، إلى العاصمة السورية، دمشق.

وخلال الساعات الأخيرة، تداول مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي وبعض المصادر الإعلامية أنباءً تزعم وصول عبدي إلى دمشق.

Tags: أحمد الشرعاتفاق 10 مارسزيارة مظلوم عبدي إلى دمشققوات سوريا الديمقراطيةمظلوم عبدي

المصدر

المصدر: جريدة زمان التركية

كلمات دلالية: أحمد الشرع اتفاق 10 مارس زيارة مظلوم عبدي إلى دمشق قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي قوات سوریا الدیمقراطیة مظلوم عبدی

إقرأ أيضاً:

لغز الفيوم العظيم.. الملك المفقود الذي يروي مجد الدولة الوسطى وصراعاتها

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

في عمق تاريخ مصر القديمة، وتحديدًا خلال عصر الدولة الوسطى في الأسرة الثانية عشرة (نحو 1985–1773 ق.م)، خرجت إلى الوجود واحدة من أكثر القطع النحتية غموضًا وإثارة في تاريخ الفن المصري القديم: تمثال ضخم لملك مجهول الهوية بدقة، يُعتقد أنه أحد ملوك هذه المرحلة العظيمة مثل سنوسرت الثالث أو سنوسرت الثاني، وربما امتدت احتمالاته إلى أمنمحات الرابع.

هذا التمثال، الذي اكتُشف في منطقة هيراكليوبوليس ماغنا قرب الفيوم، لا يمثل مجرد عمل فني، بل هو وثيقة سياسية ودينية تعكس تحولات كبرى في مفهوم الحكم والسلطة والخلود في الحضارة المصرية.

ملوك الدولة الوسطى.. بناء دولة مركزية قوية

شهدت الدولة الوسطى واحدة من أكثر مراحل مصر استقرارًا وازدهارًا، حيث أعاد ملوك الأسرة الثانية عشرة توحيد البلاد بعد فترات من الاضطراب، ونجحوا في بناء جهاز إداري قوي ودولة مركزية متماسكة.

برز من بين هؤلاء الملوك سنوسرت الثالث، المعروف بحملاته العسكرية في النوبة وإصلاحاته الإدارية الصارمة، إلى جانب ملوك آخرين مثل سنوسرت الثاني وأمنمحات الرابع، الذين أسهموا في ترسيخ قوة الدولة وتوسيع نفوذها.

وفي هذا السياق، جاءت التماثيل الضخمة لتكون أداة سياسية بصرية تعكس هيبة الملك وتؤكد طبيعته الإلهية.

فن يعكس التحول نحو الواقعية

يمثل هذا التمثال نموذجًا واضحًا للتحول الفني الذي ميّز عصر الدولة الوسطى، حيث ابتعد الفنانون تدريجيًا عن المثالية المطلقة التي كانت سائدة في العصور السابقة، واتجهوا نحو تصوير أكثر واقعية وصدقًا في ملامح الملوك.

فبدلًا من الوجوه الشابة المثالية، ظهرت تعابير أكثر جدية وصرامة، تعكس شخصية الملك كحاكم مسؤول عن حماية البلاد وإدارة شؤونها في عالم مليء بالتحديات.

ويُعتقد أن هذا الأسلوب بلغ ذروته في تماثيل سنوسرت الثالث، التي أظهرت ملامح تحمل مزيجًا من القوة والتجربة والرهبة، وكأنها تعكس ثقل الحكم ذاته.

لغز الهوية وإعادة الاستخدام الملكي

إحدى أبرز نقاط الغموض في هذا التمثال هي هويته الدقيقة، إذ يرى بعض الباحثين أنه قد يمثل سنوسرت الثالث، بينما يرجح آخرون أنه يعود إلى أمنمحات الرابع، بسبب محدودية المعلومات المتاحة عن فترة حكمه القصيرة.

كما أن التمثال يحمل دليلًا مهمًا على إعادة استخدامه في عصر لاحق، خلال الفترة الرعامسية، وربما في عهد مرنبتاح، ابن رمسيس الثاني. وقد كانت إعادة النقش وإعادة توظيف التماثيل ممارسة شائعة في مصر القديمة، حيث كان الملوك اللاحقون يربطون أنفسهم بإنجازات أسلافهم لتعزيز شرعيتهم السياسية.

الأميرات إلى جانب الملك.. رمزية العائلة والسلطة

ما يجعل هذا التمثال أكثر تميزًا هو وجود شخصيات صغيرة لأميرات بجوار الملك، وهو عنصر نادر في النحت الملكي المصري. هذه الإضافة لا تحمل بعدًا عائليًا فقط، بل تعكس أيضًا فكرة استمرار السلالة الملكية وترسيخ مفهوم الوراثة الإلهية للحكم.

كما تُظهر هذه التفاصيل كيف كان الفن المصري القديم وسيلة للتعبير عن السلطة بوصفها نظامًا متكاملًا يجمع بين الملك والعائلة الملكية والدين والدولة.

شاهد حجري على تاريخ متغير

اليوم، يقف هذا التمثال في المتحف المصري الكبير كطبقات متراكمة من التاريخ؛ فهو عمل فني من الدولة الوسطى، أعيد استخدامه في عصر لاحق، واكتشف في زمن حديث، ليصبح سجلًا مفتوحًا يروي قصة آلاف السنين من السياسة والدين والفن.

إنه ليس مجرد تمثال لملك مجهول، بل مرآة تعكس كيف كانت مصر القديمة تعيد تشكيل صورتها عبر الزمن، وكيف استطاعت أن تجعل من الحجر وسيلة لحفظ السلطة والهوية والذاكرة.

وهكذا، يبقى هذا التمثال الضخم شاهدًا على حقيقة واحدة: أن الملوك قد يرحلون، لكن الحجر الذي نُقشت عليه أسماؤهم يواصل الحديث عنهم إلى الأبد.

الملك المفقود 

مقالات مشابهة

  • د. أمل منصور تكتب : الأمان والونس والعفوية .. الثالوث الذي يحفظ الحب حيًا
  • الصحة العالمية: انخفاض الحالات المشتبه بإصابتها بـ إيبولا في الكونغو الديمقراطية
  • ارتفاع الإصابات بفيروس إيبولا في الكونغو الديمقراطية إلى 344
  • اعرف عدوك.. الوجع الإسرائيلي الذي لم نقرأه
  • شاهد / زيارة وقافلة أبناء سحار للمرابطين في ألوية قوات الاحتياط بعيد الاضحى
  • من الذي أوقف الحرب.. ولماذا الآن؟
  • الاحتلال الإسرائيلي يعتقل شابا سوريا خلال توغل لقواتها بالقنيطرة
  • لغز الفيوم العظيم.. الملك المفقود الذي يروي مجد الدولة الوسطى وصراعاتها
  • سلسلة ❙ ماذا لو؟!: أنتَ شمسُك.. ماذا لو علمتَ أنّك المركز الذي لم يبحث عنه أحد سواك؟
  • ماذا وراء تعيين توماس باراك لدمشق وبغداد؟