جامعة البترا ومعهد الدراسات المصرفية يوقعان مذكرة تعاون لتعزيز تدريب الطلبة
تاريخ النشر: 29th, December 2025 GMT
صراحة نيوز- وقّعت جامعة البترا ومعهد الدراسات المصرفية مذكرة تعاون مشترك تهدف إلى تعزيز تدريب الطلبة الخريجين وتأهيلهم في المجالات المصرفية والمالية، بما يواكب متطلبات سوق العمل والتطورات المتسارعة في نماذج الأعمال والتكنولوجيا المالية الحديثة.
ووقّعت المذكرة عن جامعة البترا عميد كلية العلوم الإدارية والمالية، الدكتورة سهير الجاغوب، فيما وقّعها عن معهد الدراسات المصرفية مديره الدكتور رياض الهنداوي.
وكان رئيس جامعة البترا، الأستاذ الدكتور رامي عبد الرحيم، قد استقبل وفد معهد الدراسات المصرفية في مكتبه، حيث رحّب بالتعاون المشترك، مؤكدًا حرص الجامعة على بناء شراكات استراتيجية مع المؤسسات الوطنية المتخصصة، بما يسهم في رفع كفاءة الطلبة وربط مخرجات التعليم الأكاديمي بالتطبيق العملي. وفي ختام اللقاء، قدّم رئيس الجامعة للدكتور رياض الهنداوي درع الجامعة التقديري.
وأكد عطوفة مدير معهد الدراسات المصرفية، الدكتور رياض الهنداوي، أن اتفاقية التعاون مع جامعة البترا تجسّد حرص المعهد على ترسيخ شراكات استراتيجية فاعلة مع المؤسسات الأكاديمية، انسجامًا مع التوجهات الوطنية الرامية إلى مواءمة مخرجات التعليم مع احتياجات سوق العمل. وأضاف أن الاتفاقية تهدف إلى تأهيل طلبة الجامعة وتزويدهم بالمهارات المصرفية والمهنية اللازمة، بما يسهم في إعداد كوادر شبابية مؤهلة لدعم القطاعين المالي والمصرفي، وتحقيق أثر إيجابي ملموس في تعزيز كفاءة وأداء مؤسسات هذا القطاع في الأردن.
وأشار الدكتور الهنداوي إلى أن مذكرة التفاهم تعتمد الدورات التدريبية، والدبلومات المهنية، والشهادات المهنية الدولية التي يطرحها المعهد، لتكون بديلًا عن التدريب الميداني لطلبة جامعة البترا الخريجين، إضافة إلى الإعلان عن فرص تدريب ميداني في البنوك والمؤسسات المالية للطلبة الذين يجتازون هذه البرامج بنجاح، في حال توفرها.
كما تنص المذكرة على التنسيق المشترك في اعتماد عناوين البرامج التدريبية ومحتواها وعدد ساعاتها، وتعميمها على الطلبة، إلى جانب تبادل المعلومات وتعيين ضباط ارتباط من الجانبين، لضمان حسن تنفيذ بنود الاتفاقية.
ويُشار إلى أن معهد الدراسات المصرفية تأسس بموجب قانون البنك المركزي الأردني، ويُعد جهة رائدة في مجال التدريب والتطوير المهني المصرفي والمالي، فيما تأتي هذه المذكرة في إطار سعي جامعة البترا إلى تعزيز فرص التدريب النوعي لطلبتها ودعم جاهزيتهم المهنية قبل الالتحاق بسوق العمل.
وتسري مذكرة التعاون لمدة سنتين ميلاديتين من تاريخ توقيعها، وتُجدَّد تلقائيًا ما لم يُخطر أحد الطرفين الآخر بعدم الرغبة في التجديد، وفقًا لما نصّت عليه بنود الاتفاقية.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن تعليم و جامعات تعليم و جامعات تعليم و جامعات تعليم و جامعات تعليم و جامعات تعليم و جامعات تعليم و جامعات تعليم و جامعات تعليم و جامعات تعليم و جامعات معهد الدراسات المصرفیة جامعة البترا
إقرأ أيضاً:
جامعة عين شمس والمركز الثقافي القبطي يحتفلان بتخريج دفعة من دارسي لغة الإشارة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
احتفلت جامعة عين شمس بالتعاون مع المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي بتخريج دفعة جديدة من دارسي لغة الإشارة المصرية، وذلك في إطار بروتوكول التعاون المشترك بين الجانبين لدعم وتمكين الأشخاص الصم وضعاف السمع.
شهد الاحتفالية حضور الأنبا إرميا، الأسقف العام ورئيس المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي، والدكتور محمد ضياء زين العابدين رئيس جامعة عين شمس، والدكتورة غادة فاروق نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتورة حنان السعيد مدير مركز التعليم المدمج بالجامعة والمنسق العام للبروتوكول، والدكتورة سوزان القليني المستشار الإعلامي لرئيس الجامعة، إلى جانب عدد من قيادات الجامعة والمركز.
وأكد الدكتور محمد ضياء زين العابدين أن المشروع يمثل نموذجًا رائدًا للتعاون بين المؤسسات الأكاديمية والمجتمعية في دعم جهود الدمج وبناء مجتمع أكثر وعيًا وإنصافًا، مشيرًا إلى أن لغة الإشارة المصرية أصبحت جسرًا حقيقيًا للتواصل وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية وتعزيز مشاركتهم في مختلف مجالات الحياة.
مشروع تعليم وتأهيل لغة الإشارة المصريةمن جانبه، أوضح الأنبا إرميا أن مشروع تعليم وتأهيل لغة الإشارة المصرية، الذي انطلق قبل عشر سنوات، نجح في تقديم نموذج إنساني وتعليمي متكامل لدعم الصم وضعاف السمع، مشيدًا بالدور الرائد لجامعة عين شمس في احتضان المشروع منذ بداياته، وتوفير بيئة تعليمية داعمة أسهمت في توسعه داخل عدد من الجامعات المصرية.
وفي كلمتها، أكدت الدكتورة حنان السعيد، مدير مركز التعليم المدمج والمنسق العام للبروتوكول، أن التعاون بين جامعة عين شمس والمركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي نجح في تحويل فكرة الدمج إلى برامج ومبادرات واقعية تسهم في تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة وفتح آفاق جديدة أمامهم في مجالات التعليم والإعلام والتواصل المجتمعي.
كما أعلنت إطلاق مبادرة "أكاديمية الإعلام الجامعي لذوي الإعاقة"، بالتنسيق مع الدكتورة سوزان القليني أستاذ الإعلام والمستشار الإعلامي لرئيس الجامعة، والتي تستهدف إعداد كوادر إعلامية مؤهلة من خلال برامج متخصصة في لغة الإشارة المصرية، والإعلام الرقمي، وصناعة المحتوى، والتصوير والإخراج الإعلامي، بما يعزز فرص الدمج والتمكين المجتمعي، ويواكب توجهات الدولة نحو بناء مجتمع أكثر شمولًا واستدامة.
وفي ختام الاحتفالية، تم تسليم شهادات اجتياز البرنامج للمتدربين، تقديرًا لجهودهم في اكتساب مهارات التواصل مع الصم وضعاف السمع، في خطوة تعكس نجاح الشراكة بين جامعة عين شمس والمركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي في دعم قيم الشمول والتضامن المجتمعي.