الأردن والمغرب يؤكدان ضرورة إنهاء التصعيد الإسرائيلي الخطير في الضفة الغربية
تاريخ النشر: 29th, December 2025 GMT
بحث نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني، أيمن الصفدي، ووزير الشؤون الخارجية والتعاون الأفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج في المملكة المغربية، ناصر بوريطة، الإثنين، سبل تعزيز العلاقات الأخوية التاريخية بين المملكتين الشقيقتين، إضافة إلى تدارس آخر تطورات الأوضاع في المنطقة.
. تفاصيل
وأكد الوزيران، خلال اتصال هاتفي، الحرص المشترك على توسعة آفاق التعاون الثنائي في مختلف المجالات، بما ينعكس إيجابا على مصالح البلدين الشقيقين.
وبحث الجانبان عددا من القضايا الإقليمية، وفي مقدمتها الأوضاع الراهنة في قطاع غزة والضفة الغربية.
وشدد الصفدي وبوريطة على ضرورة الالتزام التام باتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة وتنفيذ بنوده كافة، مع ضمان إدخال المساعدات الإنسانية الكافية والمستدامة إلى القطاع دون أي عوائق.
ودعا الوزيران إلى المضي قدما نحو المرحلة الثانية من الاتفاق، مع ربط تحقيق الاستقرار بأفق سياسي واضح يلبي الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.
وفي الشأن الميداني، أكد الجانبان ضرورة إنهاء التصعيد الخطير والإجراءات الإسرائيلية الأحادية وغير القانونية في الضفة الغربية المحتلة.
واختتم الوزيران اتصالهما بالاتفاق على إدامة التنسيق والتشاور المستمر إزاء تطوير التعاون الثنائي والقضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: نائب رئيس الوزراء أيمن الصفدي وزير الخارجية وزير الشؤون الخارجية والتعاون الأفريقي ناصر بوريطة قطاع غزة الضفة الغربية قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
“حماس”: الحديث عن رفض الحركة تسليم الحكم في غزة أكاذيب مضللة والعدو الإسرائيلي وميلادينوف هما العقبة
الثورة نت/..
أكد الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، حازم قاسم، اليوم الثلاثاء، أن حديث بعض الأطراف في ما يسمى “مجلس السلام” عن أن حركة “حماس” لا تريد تسليم الحكم في قطاع غزة، هو أكاذيب مضللة تهدف لتوفير غطاء للعدو الإسرائيلي ليستمر في عدوانه.
وجدد قاسم، في تصريح صحفي اطلعت عليه وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، التأكيد على جاهزية حركة “حماس” التامة لتسليم مجالات الحكم كافة، بما فيها الأمن، للجنة الوطنية الموجودة في القاهرة التي تم التوافق عليها.
وأوضح أن المعيق الأساسي لعمل اللجنة هو العدو الصهيوني المجرم وممثل ما يسمى “مجلس السلام” ميلادينوف الذي عقّد المسائل عبر ربط كل المسارات بقضية واحدة في الاتفاق، بخلاف الرؤية التي وضعها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام في قطاع غزة.
وأشار إلى أن “مجلس السلام” كذلك عاجز عن الضغط على الكيان الصهيوني وإلزامه بإدخال اللجنة إلى القطاع، أو توفير مقدرات لها كي تعمل.