الدعاء في ختام العام.. باب الأمل وتغيير الأقدار
تاريخ النشر: 29th, December 2025 GMT
أيام قليلة تفصلنا عن توديع عامٍ مضى واستقبال عامٍ ميلادي جديد، ومع هذه اللحظات الفاصلة تتجه قلوب كثير من المسلمين إلى الله بالدعاء، باعتباره أعظم ما تُختم به الأيام وتُستقبل به السنين، فالدعاء ليس مجرد كلمات تُردد، بل عبادة عظيمة، ولجوء صادق إلى الله عز وجل، يُغيّر به العبد حاله إلى الأفضل، ويجدد به أمله في رحمة الله وفضله.
ويحرص المسلم في نهاية العام على محاسبة نفسه، وسؤال الله المغفرة عما مضى من تقصير، والرجاء أن يكون القادم خيرًا، ممتلئًا بالرزق والطمأنينة والتوفيق في أمور الدين والدنيا.
الدعاء عبادة عظيمة في القرآن والسنة
أكد القرآن الكريم على منزلة الدعاء وفضله، فقال الله تعالى:﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾ [غافر: 60]، وهو وعد إلهي كريم لكل من لجأ إلى الله بقلب صادق.
كما ثبت في السنة النبوية أن النبي ﷺ قال:«الدعاء هو العبادة»، رواه الترمذي وأبو داود، وهو ما يوضح أن الدعاء لبّ العبادة وروحها، وسبب عظيم لتغيير الأحوال، ورفع البلاء، وجلب الخير.
لماذا نحرص على دعاء نهاية العام؟
يمثل دعاء نهاية العام وقفة إيمانية مهمة، يجدد فيها المسلم نيته، ويعترف بتقصيره، ويستودع عامه المنصرم بين يدي الله، طالبًا المغفرة والستر، ومستبشرًا بعامٍ جديد يملؤه الرجاء في فضل الله.
ويستحب في هذه الأيام الإكثار من الدعاء، والصلاة، والاستغفار، وسؤال الله الثبات والهداية، لقوله تعالى:
﴿وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا﴾ [العنكبوت: 69].
دعاء نهاية العام
من الأدعية التي يرددها المسلمون في ختام العام:«اللهم إنا نستودعك سنةً مضت من أعمارنا، فاغفر لنا ما كان فيها من ذنب، وارحمنا، واعفُ عنا، وبارك لنا في أيامنا القادمة، وأصلح أنفسنا، ويسر أمورنا».
دعاء نهاية عام 2025
«اللهم في هذا العام لا تدع لنا أمرًا إلا يسرته، ولا حلمًا إلا حققته، ولا أمنية إلا أسعدتنا بالعيش في جمال واقعها، ولا دعاءً إلا أثلجت صدورنا بقبوله».
«ربي اجعل هذا العام مغفرة لكل مذنب، وهداية لكل عاصٍ، وشفاء لكل مريض، ورحمة لكل ميت، واستجابة لكل دعاء، فأنت على كل شيء قدير».
«اللهم اجعله عامًا لا يضيق فيه الصدر، ولا يُرد فيه الدعاء، واحفظ لنا من نحب، وبشرنا بما يسر قلوبنا».
دعاء نهاية العام مكتوب
في نهاية العام يقول العبد:
«اللهم لستُ كاملًا، ولكنك تعلم ضعفي، فأحيِ في قلبي ما مات، ورتب أمري، واهدني لكل خير، واختر لي ولا تخيرني، فأنت رب كل شيء».
«اللهم اجعل نهاية هذا العام فرجًا، وبداية العام القادم نورًا، واجعلها آخر الأحزان، وأول الأفراح».
أدعية مأثورة تقال في نهاية العام
«اللهم اهدني فيمن هديت، وعافني فيمن عافيت، وتولني فيمن توليت» – رواه أبو داود.
«لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير» – متفق عليه.
«يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث، أصلح لي شأني كله، ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين» – رواه الحاكم.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: دعاء نهاية العام دعاء نهاية العام الدعاء القرآن دعاء نهایة العام
إقرأ أيضاً:
عروض كورال الأطفال وتوشكى التلقائية في ختام احتفالات عيد الأضحى بأسوان
اختتمت الهيئة العامة لقصور الثقافة، برئاسة الفنان هشام عطوة، فعالياتها الفنية والثقافية بمحافظة أسوان احتفالا بعيد الأضحى المبارك، والتي أقيمت ضمن برنامج وزارة الثقافة، وسط إقبال كبير من المواطنين وزوار حديقة فريال.
وشهد ثالث أيام العيد تقديم عرض فني لفرقة كورال قصر ثقافة أسوان بقيادة المايسترو محمد خالد ورشا علي، حيث قدمت الفرقة باقة من الأغاني الطربية والوطنية التي تفاعل معها الجمهور، من بينها: "الهوا هوايا"، "أمانة يا ليل طول"، "نسم علينا الهوا"، "أما براوة"، "القلب يعشق كل جميل"، و"على رمش عيونها".
وتضمنت الفعاليات كذلك ورشة فنية للأطفال للرسم والتلوين مع الفنانة أميرة بهاء، أتاحت للمشاركين التعبير عن مواهبهم وإبداعاتهم الفنية في أجواء احتفالية مبهجة، تزامنت مع احتفالات العيد.
وفي قصر ثقافة توشكى، قدمت فرقة توشكى للفنون التلقائية بقيادة محمد شريف عرضا فنيا مستوحى من البيئة النوبية، تضمن مجموعة من الفقرات الفنية والاستعراضات التراثية، منها: "الصياد"، "واه نوبه"، "الأراجيد"، "الغزل النوبي"، و"ليلة الحناء"، إلى جانب عدد من الرقصات النوبية التي عكست ثراء وتنوع الموروث الشعبي للمنطقة.
كما تألقت فرقة أطفال أبوسمبل للفنون الشعبية بقيادة حسن عطا الله من خلال مجموعة متنوعة من الاستعراضات التراثية، شملت: "شيكولاتة"، "نوبا سلام"، "نبري أشر الحلوة"، "واه نور يا رب"، و"بليه"، بالإضافة إلى عروض "الزفة النوبية بالدفوف"، و"العمل"، و"الصياد"، و"المراكبي"، وسط تفاعل من الحضور.
ونفذت الفعاليات ضمن أنشطة فرع ثقافة أسوان التابع لإقليم جنوب الصعيد الثقافي، في إطار حرص الهيئة العامة لقصور الثقافة على نشر الفنون الشعبية وصون التراث الثقافي، وإتاحة الأنشطة الفنية والثقافية للجمهور خلال احتفالات عيد الأضحى المبارك.