مختص اقتصادي: شلل يضرب سوق العمل في غزة والبطالة تتجاوز 77%
تاريخ النشر: 29th, December 2025 GMT
غزة - صفا
قال المختص في الشأن الاقتصادي أحمد أبو قمر إن قطاع غزة يشهد واحدة من أسوأ الأزمات الاقتصادية في تاريخه، بعد أن وصل سوق العمل إلى حالة شلل شبه كامل نتيجة الدمار الواسع واستمرار تعطّل القطاعات الإنتاجية الأساسية.
وقال أبو قمر إن نسبة البطالة في قطاع غزة تجاوزت 77% خلال عام 2025، وفق المعطيات الرسمية، وهو ما يعكس انتقال الأزمة من تراجع اقتصادي إلى انهيار هيكلي طال كامل دورة الإنتاج.
وأوضح أن الناتج المحلي الإجمالي للقطاع تراجع بأكثر من 84% مقارنة بعام 2023، واستمر الانكماش خلال العام الجاري بنسبة إضافية بلغت 8.7%، في ظل توقف قطاعات الإنشاءات والصناعة والزراعة والخدمات عن العمل، وتراجع نسبة المشاركة في القوى العاملة بسبب الإحباط الجماعي وانسحاب أعداد كبيرة من السكان من البحث عن فرص عمل.
وأضاف أبو قمر أن هذا الانهيار الشامل حوّل المجتمع في غزة من منطق الإنتاج إلى الاعتماد شبه الكامل على المساعدات الإنسانية، في ظل تآكل القدرة الشرائية وارتفاع الأسعار وغياب أي أفق لتعافٍ قريب.
وحذّر المختص الاقتصادي من أن استمرار الوضع القائم سيجعل أزمة البطالة الخطر الأكبر على مستقبل التنمية والاستقرار الاجتماعي.
ودعا أبو قمر لضرورة فتح مسارات فعلية لإعادة الإعمار وتحريك عجلة الاقتصاد كشرط أساسي لوقف الانحدار المتسارع.
المصدر
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
كلمات دلالية: غزة اقتصاد أبو قمر
إقرأ أيضاً:
وزبر الخارجية: نتطلع إلى تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري مع الفلبين
شارك الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، في مائدة مستديرة مع عدد من كبار رجال الأعمال الفلبينيين وممثلي غرفة التجارة والصناعة الفلبينية، بحضور وفد من رجال الأعمال المصريين، وذلك على هامش مشاركته في الاجتماع الوزاري لرابطة دول جنوب شرق آسيا (الآسيان) المنعقد بالعاصمة الفلبينية مانيلا.
وأكد الوزير عبد العاطي خلال كلمته أن العلاقات المصرية الفلبينية تشهد زخمًا متناميًا يعكس الإرادة السياسية المشتركة للارتقاء بالتعاون الثنائي، مشيرًا إلى أن مصر تنظر إلى الفلبين باعتبارها شريكًا مهمًا في منطقة جنوب شرق آسيا، وتتطلع إلى تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين.
واستعرض وزير الخارجية التطورات التي شهدها الاقتصاد المصري خلال السنوات الأخيرة، وما نفذته الدولة من إصلاحات هيكلية لتحسين مناخ الاستثمار وتعزيز تنافسية الاقتصاد، إلى جانب المشروعات القومية الكبرى التي أسهمت في تطوير البنية التحتية وتوفير بيئة جاذبة للاستثمار، مستعرضًا الفرص الاستثمارية الواعدة في عدد من القطاعات، وفي مقدمتها المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، والطاقة الجديدة والمتجددة، والصناعات الغذائية، واللوجستيات، والسياحة، والاقتصاد الرقمي، مؤكدًا ما توفره مصر من مزايا تنافسية باعتبارها بوابة للنفاذ إلى الأسواق الأفريقية والعربية.
كما أشار «عبد العاطي» إلى حرص الحكومة المصرية على تعزيز دور القطاع الخاص باعتباره شريكًا رئيسيًا في تحقيق التنمية الاقتصادية، مشددًا على أهمية توسيع الشراكات بين مجتمعي الأعمال في البلدين، وزيادة معدلات التجارة والاستثمار، وتكثيف التواصل بين الشركات المصرية والفلبينية لاستكشاف الفرص المتاحة وإقامة مشروعات مشتركة تحقق المصالح المتبادلة.
وأوضح أن مصر تولي اهتمامًا بالغا بتعزيز علاقاتها مع الدول الآسيوية، وتطوير شراكتها مع رابطة دول جنوب شرق آسيا (الآسيان)، انطلاقًا من إيمانها بالدور الاقتصادي المتنامي الذي تضطلع به دول الرابطة، وما تتيحه من آفاق واعدة لتعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري، بما يخدم المصالح المشتركة للطرفين.
كما شهد الوزير عبد العاطي مراسم توقيع مذكرة تفاهم بين اتحاد الغرف التجارية المصرية وغرفة التجارة والصناعة الفلبينية لتعزيز اطر التعاون بين مجتمعي الأعمال في مصر والفلبين.
وشهدت المائدة المستديرة حوارًا تفاعليًا بين الوزير عبد العاطي وممثلي كبرى الشركات الفلبينية، حيث استعرض الفرص الواعدة التي يوفرها الاقتصاد المصري، وأجاب على استفساراتهم بشأن بيئة الاستثمار والإصلاحات الاقتصادية والحوافز المقدمة للمستثمرين، مؤكدًا استعداد الجهات المصرية المعنية لتقديم مختلف أوجه الدعم وتذليل أي تحديات أمام المستثمرين الراغبين في الاستثمار في السوق المصرية.
ومن جانبهم، أعرب ممثلو غرفة التجارة والصناعة الفلبينية وكبار رجال الأعمال عن تقديرهم لما تشهده مصر من تطور اقتصادي وإصلاحات شاملة، مؤكدين اهتمامهم باستكشاف فرص الاستثمار والتعاون مع مصر، وتعزيز التواصل بين مجتمعي الأعمال في البلدين بما يسهم في الارتقاء بالعلاقات الاقتصادية إلى آفاق أرحب.
اقرأ أيضاًمن حفظ السلام إلى التنمية.. كيف تبني مصر وتيمور الشرقية مستقبل علاقاتهما الثنائية بعد مرور 20 عامًا؟
مصر وصربيا تفتحان آفاقًا جديدة للتعاون.. الاقتصاد والاستثمار على مائدة المباحثات
مصر تدعم بيان دول مجلس التعاون الخليجي والأردن.. وتؤكد تضامنها مع الدول العربية الشقيقة