البرلمان العراقي ينتخب هيبت الحلبوسي رئيسًا له
تاريخ النشر: 29th, December 2025 GMT
انتخب مجلس النواب العراقي، اليوم الأثنين، هيبت الحلبوسي رئيسًا للبرلمان، خلال الجلسة الأولى للدورة البرلمانية الجديدة، التي عقدت التزامًا بالمواعيد الدستورية المحددة، بعد توافقات سياسية بين الكتل الفائزة في الانتخابات التشريعية الأخيرة.
وأعلنت الدائرة الإعلامية لمجلس النواب أن عدد المصوتين لانتخاب رئيس المجلس بلغ 309 نواب، حصل الحلبوسي منهم علي 208 صوتًا، تلاه سالم العيساوي ب66 صوتًا.
كما أعلن رئيس السن عن فتح باب الترشيح لانتخاب النائب الأول لرئيس مجلس النواب.
أول استحقاق دستوريوذكرت وكالة الأنباء العراقية أن انتخاب الحلبوسي جاء عقب إعلان المجلس السياسي الوطني ترشيحه رسميًا للمنصب، في ظل منافسة شهدتها الساحة السنية خلال الأيام الماضية حول هوية مرشح رئاسة البرلمان، قبل أن تحسم لصالحه داخل قبة المجلس.
ويعد انتخاب رئيس البرلمان أول استحقاق دستوري في الجلسة الافتتاحية للمجلس، والتي يفترض أن تتبعها عملية انتخاب النائبين الأول والثاني لرئيس المجلس، تمهيدًا للانتقال إلى استحقاقات تشكيل الحكومة الجديدة وانتخاب رئيس الجمهورية، وفق السياقات الدستورية المعمول بها في العراق.
وبحسب العرف السياسي المعتمد في العراق منذ عام 2003، تسند رئاسة مجلس النواب إلى المكون السني، في حين تذهب رئاسة مجلس الوزراء إلى المكون الشيعي، ومنصب رئاسة الجمهورية إلى المكون الكردي، وهو ما يجعل انتخاب رئيس البرلمان خطوة مفصلية في رسم ملامح المرحلة السياسية المقبلة.
انسحاب السامرائيوسبق أن أعلن رئيس تحالف العزم، مثنى السامرائي، اليوم الاثنين، انسحابه من الترشح لرئاسة البرلمان.
وقال السامرائي، في كلمة له خلال الجلسة، تابعتها وكالة الأنباء العراقية (واع): "أعلن انسحابي من الترشح لمنصب رئاسة مجلس النواب".
يذكر ان رئيس السن، عامر الفائز، افتتح أعمال الجلسة رقم (1) للدورة الانتخابية السادسة السنة التشريعية الأولى من الفصل التشريعي الأول، بحضور 292 نائباً.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: هيبت الحلبوسي الحلبوسي العراق البرلمان العراقي النواب العراقي مجلس النواب انتخاب رئیس رئیس ا
إقرأ أيضاً:
برلماني: إحياء قلب القاهرة استثمار اقتصادي يعزز السياحة ويدعم النمو
أكد النائب محمد سمير، عضو مجلس النواب، أن مشروع إعادة إحياء معالم القاهرة التاريخية والإسلامية يمثل فرصة اقتصادية واعدة تتجاوز البعد التراثي، ليصبح أحد أهم محركات النمو غير التقليدية للاقتصاد الوطني من خلال تنشيط قطاع السياحة وزيادة معدلات الإنفاق السياحي.
وقال سمير في تصريح خاص لـ"صدى البلد"، إن تحويل “قلب القاهرة” إلى مزار مفتوح أمام الزائرين من مختلف دول العالم من شأنه أن ينعكس بشكل مباشر على زيادة التدفقات السياحية، وبالتالي دعم موارد الدولة من النقد الأجنبي، خاصة في ظل ما تمتلكه القاهرة من قيمة تاريخية وثقافية فريدة.
وأضاف أن هذه المشروعات تفتح الباب أمام خلق فرص عمل جديدة في قطاعات متعددة مثل السياحة والخدمات والنقل والتجارة، فضلًا عن دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة في المناطق المحيطة بالمواقع التاريخية.
وأشار عضو مجلس النواب إلى أن الربط بين التطوير العمراني وإحياء المسارات السياحية والثقافية المتكاملة يعزز من تنافسية مصر على خريطة السياحة العالمية، ويحول المناطق التاريخية إلى مراكز جذب مستدامة وليست موسمية فقط.
واختتم النائب محمد سمير تصريحه بالتأكيد على أن الاستثمار في إحياء القاهرة التاريخية يعد استثمارًا طويل الأجل في هوية الدولة واقتصادها في آن واحد، مشددًا على أهمية استمرار هذا النهج في مختلف المحافظات ذات الطابع التراثي والسياحي.