سواليف:
2026-06-03@01:13:22 GMT

وفاة رضيع بسبب البرد ومنخفض جوي يفاقم مأساة نازحي غزة

تاريخ النشر: 29th, December 2025 GMT

#سواليف

أعلنت وزارة الصحة في قطاع #غزة، اليوم الاثنين، #وفاة #رضيع فلسطيني جراء #البرد_الشديد، في ظل موجة #أحوال_جوية قاسية تضرب القطاع، وتفاقم بشكل غير مسبوق معاناة مئات آلاف النازحين الذين يعيشون في #خيام ومراكز إيواء بدائية تفتقر إلى الحد الأدنى من مقومات الحماية.

ومع اشتداد تأثير المنخفض الجوي، دمّرت الرياح العاتية خيام نازحين واقتلعت أخرى، فيما غمرت مياه الأمطار عشرات المخيمات المقامة في مناطق منخفضة، ما وضع العائلات، خصوصاً الأطفال وكبار السن، أمام مخاطر الغرق والمرض، في ظل نقص حاد في الإمكانيات وغياب شبه كامل لوسائل التدفئة والحماية من البرد.

وأفادت مصادر ميدانية بأن عائلات كاملة اضطرت إلى الخروج للعراء بعد تطاير خيامها، وسط طقس شديد البرودة، الأمر الذي ألحق أضراراً بأكثر من ربع مليون نازح من أصل نحو 1.5 مليون فلسطيني يعيشون في خيام ومراكز إيواء مؤقتة لا توفر الحد الأدنى من شروط السلامة.

مقالات ذات صلة الرنتاوي يكتب حول سعي إسرائيل لتطويق مراكز القوة العربية – الإقليمية الأربعة 2025/12/29

من جانبها، قالت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، اليوم الاثنين، إن نحو 235 ألف شخص في قطاع غزة تضرروا جراء المنخفض الجوي “بايرون”، الذي تسبب بانهيار مبانٍ وتلف واسع في الخيام خلال الفترة ما بين 10 و17 ديسمبر/كانون الأول الجاري.

وأوضحت الوكالة، في تدوينة عبر منصة إكس، أن “أشهرًا من الحرب والنزوح أجبرت الناس في غزة على العيش وسط أنقاض آيلة للانهيار، وفي مساكن مؤقتة أو خيام بالية”.

وأضافت أن العاصفة “بايرون” تمثل كارثة طبيعية، إلا أن تداعياتها “من صنع الإنسان”، في إشارة إلى حجم الدمار الواسع وغياب الملاجئ الآمنة نتيجة حرب الإبادة الإسرائيلية المستمرة، التي حولت مئات آلاف الفلسطينيين إلى نازحين بلا مأوى.

وبحسب معطيات نقلتها “أونروا” عن مجموعة المأوى في غزة، التي تضم منظمات أممية وأخرى غير حكومية، فقد انهار نحو 17 مبنى، وتضررت أكثر من 42 ألف خيمة أو مأوى مؤقت تضرراً كلياً أو جزئياً خلال أسبوع واحد، ما أثر بشكل مباشر على ما لا يقل عن 235 ألف شخص.

ويواجه النازحون الفلسطينيون أوضاعاً إنسانية بالغة القسوة في ظل برد قارس ورياح قوية، إذ يعيش آلاف منهم في خيام مصنوعة من النايلون والقماش الرقيق، لا توفر أي عزل من الأمطار والعواصف. ويقيم معظمهم في الشوارع والملاعب والساحات العامة والمدارس، من دون وسائل تدفئة أو حماية تقيهم تقلبات الطقس.

وتسببت الأمطار الغزيرة والرياح القوية في غرق خيام كثيرة وتطاير أخرى في مناطق متفرقة من القطاع، خصوصاً في مدينة خانيونس جنوبي غزة، كما انهار عدد من المباني السكنية المتضررة جراء القصف الإسرائيلي خلال أشهر الحرب، بفعل الأحوال الجوية العاصفة.

ويفاقم غياب الوقود من حدة الأزمة، إذ تجد العائلات نفسها عاجزة عن تأمين أي وسيلة للتدفئة مع الانخفاض الحاد في درجات الحرارة ليلاً، الأمر الذي انعكس بشكل خاص على الأطفال، حيث سُجلت وفيات في صفوفهم نتيجة البرد. وفي ظل انعدام البدائل، يضطر كثير من الفلسطينيين إلى الاحتماء داخل مبانٍ متصدعة وآيلة للسقوط، بعد أن دمّر جيش الاحتلال معظم الأحياء السكنية، ومنع إدخال البيوت المتنقلة ومواد البناء والإعمار.

ومنذ بدء تأثير المنخفضات الجوية على قطاع غزة مطلع ديسمبر/كانون الأول الجاري، لقي 20 فلسطينياً، بينهم أربعة أطفال، مصرعهم، فيما غرقت نحو 90% من مراكز إيواء النازحين الذين دُمّرت منازلهم، وفق بيان سابق للدفاع المدني في القطاع.

المصدر

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: سواليف غزة وفاة رضيع البرد الشديد أحوال جوية خيام

إقرأ أيضاً:

سنتكوم: آلاف الجنود الأمريكيين يواصلون دعم الحصار المفروض على إيران

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أعلنت القيادة العسكرية المركزية الأمريكية (سنتكوم)، اليوم الإثنين، استمرار مشاركة آلاف الجنود الأمريكيين في العمليات العسكرية الجارية لدعم الحصار الذي تفرضه الولايات المتحدة على إيران، مؤكدة مواصلة القوات الأمريكية تنفيذ مهامها في البحر والجو ضمن نطاق عملياتها بالمنطقة.

وأوضحت القيادة المركزية الأمريكية أن القوات المنتشرة في مختلف المواقع الاستراتيجية تواصل أداء مهامها التشغيلية واللوجستية والعسكرية، بما يضمن تنفيذ الأهداف المحددة للعمليات الأمريكية الجارية، والحفاظ على الجاهزية القتالية للقوات العاملة في المنطقة.

وأكدت "سنتكوم" أن الانتشار العسكري الأمريكي يشمل وحدات بحرية وجوية وبرية تعمل بصورة متكاملة، بهدف دعم المصالح الأمريكية وحماية أمن الملاحة الدولية وضمان استقرار خطوط النقل البحري والتجاري في المناطق الحيوية، خاصة في ظل التوترات المتصاعدة التي تشهدها المنطقة خلال الفترة الأخيرة.

ويأتي هذا الإعلان في وقت تشهد فيه العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران مرحلة من التوتر غير المسبوق، وسط تصاعد المواجهات العسكرية والضغوط السياسية والاقتصادية المتبادلة، الأمر الذي دفع واشنطن إلى تعزيز وجودها العسكري في عدد من المواقع الاستراتيجية بالشرق الأوسط.

ويرى محللون أن استمرار نشر آلاف الجنود الأمريكيين يعكس تمسك الإدارة الأمريكية بسياسة الضغط على إيران، سواء من خلال الإجراءات الاقتصادية أو عبر تعزيز القدرات العسكرية في المنطقة، بهدف الحد من أي تهديدات محتملة للمصالح الأمريكية وحلفائها.

كما يشير مراقبون إلى أن التحركات العسكرية الأمريكية تأتي في إطار استراتيجية أوسع تهدف إلى تأمين الممرات البحرية الحيوية وحماية حركة التجارة العالمية، خاصة في ظل أهمية المنطقة بالنسبة لأسواق الطاقة الدولية وسلاسل الإمداد العالمية.

وفي المقابل، تتابع العديد من الدول الإقليمية والدولية تطورات الموقف عن كثب، في ظل المخاوف من أن يؤدي استمرار التصعيد إلى اتساع دائرة التوترات وانعكاساتها على الأمن والاستقرار الإقليميين.

وتؤكد الولايات المتحدة باستمرار أن وجودها العسكري في المنطقة يهدف إلى دعم الأمن والاستقرار وحماية المصالح الاستراتيجية، بينما ترى أطراف أخرى أن استمرار التصعيد العسكري يزيد من تعقيد المشهد السياسي والأمني في الشرق الأوسط، ويجعل فرص التهدئة أكثر صعوبة خلال المرحلة المقبلة.

مقالات مشابهة

  • إقالة مسؤول أمني وإحالته للتحقيق إثر وفاة مواطن تحت التعذيب في أبين جنوبي اليمن
  • مأساة في الصحراء الغربية.. مصرع شاب من المنوفية غرقاً داخل حوض مياه بالمنيا
  • برنامج الأغذية العالمي: النزوح في لبنان يفاقم انعدام الأمن الغذائي
  • الهلال الأحمر يطلق قافلة "زاد العزة" بحمولة أكثر من ثلاثة آلاف طن
  • الهلال الأحمر يطلق زاد العزة 206 متضمنة ثلاثة آلاف طن من المساعدات
  • حبس المتهمين بإلقاء طفل رضيع وسط القمامة بالشرقية 15 يومًا على ذمة التحقيقات
  • سنتكوم: آلاف الجنود الأمريكيين يواصلون دعم الحصار المفروض على إيران
  • ترعة المريوطية تبتلع أسرة كاملة.. تفاصيل مأساة غرق خلال إجازة العيد
  • شاي النعناع.. مشروب دافئ يساعد في تهدئة التهاب الحلق وتخفيف احتقان الأنف
  • كشف ملابسات العثور على رضيع حديث الولادة وسط القمامة بالشرقية