مصطفى بكري ناعيا داوود عبد السيد: مخرج انحاز للفن الهادف.. وأثرت أعماله في الوجدان الثقافي
تاريخ النشر: 29th, December 2025 GMT
نعى الكاتب والإعلامي مصطفى بكري، عضو مجلس النواب، المخرج الكبير داوود عبد السيد، الذي رحل عن عالمنا أيوم السبت 27 ديسمبر، بعد مسيرة فنية حافلة بالعطاء، خلدت اسمه ضمن أبرز صناع السينما المصرية.
وقال بكري، في تغريدة عبر حسابه على منصة «إكس»، إن الراحل يُعد واحدًا من أعظم مخرجي السينما المصرية في العصر الحديث، مؤكدا أنه كان منحازًا للفن الهادف.
وأضاف بكري، أن المخرج داوود عبد السيد، «نجح في كتابة اسمه بحروف من نور في سجل تاريخ السينما المصرية»، لما قدمه من أعمال خالدة أثرت في الوجدان الثقافي والفني.
وتقدم مصطفى بكري بخالص العزاء لأسرة المخرج الراحل، وللمبدعين، وللمصريين جميعا.
وفاة داوود عبد السيدوكانت كريمة كمال زوجة المخرج الراحل داوود عبد السيد قد أعلنت خبر وفاته عبر حسابها على موقع «فيسبوك»، وكتبت بكلمات مؤثرة: «رحل اليوم أغلى ما عندي زوجي وحبيبي داوود عبد السيد».
داوود عبد السيديُعد داوود عبد السيد من أهم المخرجين الذين قدّموا سينما فكرية جادة، جمعت بين العمق الفلسفي والبعد الإنساني، وطرحت أسئلة الوجود والسلطة والحرية بلغة سينمائية خاصة.
ومن أبرز أعماله: الكيت كات، البحث عن سيد مرزوق، أرض الخوف، مواطن ومخبر وحرامي، ورسائل البحر، وهي أفلام شكّلت علامات فارقة في تاريخ السينما المصرية.
اقرأ أيضاًبعد استئصال أجزاء من الأمعاء و الطحال.. تفاصيل وفاة عازف العود هشام عصام
وزير الثقافة يصل إلى كنيسة مارمرقس لحضور جنازة داوود عبد السيد
بعد خروجه من المستشفى.. محمود حميدة في جنازة داوود عبد السيد
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: مصطفى بكري داوود عبد السيد الكاتب والإعلامي مصطفى بكري وفاة داوود عبد السيد المخرج السينمائي داوود عبد السيد السینما المصریة داوود عبد السید
إقرأ أيضاً:
بصورة من الطفولة.. عمرو محمود ياسين يحيي ذكرى ميلاد والده: "حضوره لا يغيب"
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أحيا السيناريست عمرو محمود ياسين ذكرى ميلاد والده الفنان الكبير الراحل محمود ياسين، التي توافق اليوم، من خلال منشور مؤثر عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، استعاد فيه جانبًا من ذكرياته الإنسانية والعائلية مع والده، مؤكدًا أن حضوره لا يزال حاضرًا في وجدان أسرته ومحبيه رغم رحيله.
ونشر عمرو محمود ياسين صورة قديمة تجمعه بوالده الفنان الراحل خلال سنوات طفولته، وأرفقها بكلمات حملت الكثير من مشاعر الحب والوفاء، حيث كتب: "اليوم يمر عيد ميلاد أبي… محمود ياسين. تمر السنوات لكن حضوره لا يغيب… صوته، ملامحه، قيمته، وحنانه ما زالوا يعيشون فينا كأنهم لم يبتعدوا لحظة".
وأضاف في رسالته المؤثرة: "لم تكن فقط أبًا عظيمًا بل كنت سندًا وقدوة واسمًا كبيرًا حملناه بمحبة وفخر ومسؤولية"، في إشارة إلى المكانة الكبيرة التي كان يحتلها الفنان الراحل داخل أسرته، إلى جانب قيمته الفنية والإنسانية لدى جمهوره وزملائه.
عمرو محمود ياسين
واختتم عمرو محمود ياسين منشوره بالدعاء لوالده الراحل، قائلًا: "في يوم ميلادك لا أملك إلا الدعاء لك… رحمك الله رحمة واسعة وأسكنك فسيح جناته. الفاتحة والدعاء لأبي الحبيب".
وتفاعل عدد كبير من المتابعين والفنانين مع المنشور، حيث حرصوا على إحياء ذكرى الفنان الراحل بكلمات الدعاء والثناء، مؤكدين أن محمود ياسين لا يزال واحدًا من أبرز رموز الفن المصري والعربي الذين تركوا بصمة خالدة في تاريخ الدراما والسينما.
ويأتي هذا الاحتفاء بالتزامن مع استمرار حالة التقدير الجماهيري الكبيرة التي يحظى بها الفنان الراحل، إذ ما زالت أعماله تُعرض وتحظى بمتابعة واسعة، بينما يستعيد محبوه في كل مناسبة ذكراه باعتباره أحد أهم نجوم جيله وأكثرهم تأثيرًا.
ويُعد محمود ياسين من أبرز الفنانين الذين نجحوا في الجمع بين الموهبة والحضور الطاغي والثقافة الواسعة، ما جعله يحتفظ بمكانة خاصة في قلوب الجمهور حتى بعد رحيله، لتبقى ذكراه حاضرة في المناسبات المختلفة، وفي مقدمتها ذكرى ميلاده التي تحل اليوم.
يُعتبر محمود ياسين أحد أهم نجوم الفن المصري والعربي على مدار أكثر من خمسة عقود، حيث قدم عشرات الأعمال السينمائية والمسرحية والتليفزيونية التي حققت نجاحًا كبيرًا ورسخت مكانته كواحد من أبرز نجوم جيله.
وُلد محمود ياسين في مدينة بورسعيد، وبدأ مشواره الفني في ستينيات القرن الماضي بعد تخرجه في كلية الحقوق، قبل أن يتجه إلى عالم التمثيل ويحقق نجاحًا لافتًا في المسرح والسينما. وشارك في عدد كبير من الأعمال التي أصبحت من كلاسيكيات السينما المصرية، من بينها الرصاصة لا تزال في جيبي وأنف وثلاث عيون والخيط الرفيع، إلى جانب العديد من المسلسلات الدرامية الناجحة.
كما عُرف بصوته المميز وثقافته الواسعة وحضوره الراقي، ما جعله يحظى بمكانة خاصة لدى الجمهور والنقاد على حد سواء. ورحل الفنان الكبير في أكتوبر 2020 بعد مسيرة فنية حافلة، تاركًا إرثًا فنيًا وإنسانيًا كبيرًا لا يزال حاضرًا في وجدان محبيه وزملائه وفي ذاكرة الفن العربي.