عاجل | رسمياً استشهاد الناطق العسكري باسم كتائب القسام أبو عبيدة
تاريخ النشر: 29th, December 2025 GMT
صراحة نيوز- أعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، رسمياً استشهاد الناطق العسكري باسمها، أبو عبيدة، خلال العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة.
وأوضحت الكتائب أن اسمه الحقيقي حذيفة صهيب الكحلوت، وقد استشهد في غارة إسرائيلية نهاية أغسطس الماضي. ويُعد أبو عبيدة من أكثر الشخصيات الفلسطينية تأثيراً وغموضاً، حيث ارتبط صوته ورسائله العسكرية بالإعلانات المهمة والتحولات الكبرى في المواجهة مع الاحتلال الإسرائيلي، وظل هدفاً رئيسياً للاستخبارات الإسرائيلية لسنوات طويلة.
وعُرف أبو عبيدة بندرة ظهوره الإعلامي، وحرصه على الإجراءات الأمنية، كما ارتبطت إطلالاته الإعلامية بالأحداث المفصلية، بما فيها أسر الجنود الإسرائيليين خلال المواجهات المختلفة، وكان رمزاً للمقاومة الفلسطينية وواجهة الإعلام العسكري لكتائب القسام لعقود.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن أبو عبیدة
إقرأ أيضاً:
استشهاد أربعة فلسطينيين ومقتل مستوطن خلال تصدي أهالي بلدة تل لاعتداءات العدو
الثورة نت/وكالات استشهد أربعة فلسطينيين وأصيب أربعة آخرون، ثلاثة منهم بجروح حرجة، إثر هجوم شنته مجموعات من المستوطنين بحماية قوات العدو الإسرائيلي ،اليوم الجمعة، على بلدة تل جنوب غرب مدينة نابلس، شمالي الضفة الغربية المحتلة. وأفادت وزارة الصحة الفلسطينية ،وفق موقع فلسطين أونلاين بأن الطواقم الطبية في مستشفى رفيديا الحكومي استقبلت الشهداء والمصابين بعد إطلاق قوات العدو وابلاً من الرصاص الحي تجاه المواطنين الذين خرجوا للدفاع عن أراضيهم وممتلكاتهم، مؤكدة ارتفاع حصيلة الشهداء إلى أربعة، فيما يرقد عدد من المصابين في العناية المكثفة. من جانبها أفادت مصادر محلية بأن شاباً فلسطينياً تمكن خلال المواجهات من انتزاع سلاح أحد المستوطنين المشاركين في الهجوم، قبل أن يستخدمه في إطلاق النار باتجاه قوات العدو والمستوطنين قرب البؤرة الاستيطانية “حفات جلعاد” غرب نابلس. وأسفرت العملية عن إصابة أربعة مستوطنين وعناصر أمن، بينهم ضابط في جيش العدو، فيما وُصفت إصابة أحد المستوطنين بالخطيرة جداً قبل أن تعلن وسائل إعلام إسرائيلية لاحقاً مقتله متأثراً بجراحه. وفي أعقاب الحادثة، دفعت قوات العدو بتعزيزات عسكرية كبيرة إلى محيط بلدة تل، وفرضت طوقاً أمنياً على المنطقة، واقتحمت أطراف البلدة لتأمين المستوطنين، بالتزامن مع استمرار حالة الاستنفار بين الأهالي تحسباً لاعتداءات جديدة قد تستهدف المنازل والأراضي الزراعية.