جامعة عين شمس ومحافظة قنا تنفذان قافلة طبية تنموية للكشف على 2277 حالة
تاريخ النشر: 29th, December 2025 GMT
نظمت جامعة عين شمس بالتعاون مع محافظة قنا ومديرية الصحة قافلة طبية تنموية شاملة بقرية المراشدة بمركز الوقف، تحت رعاية الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، والدكتور خالد عبد الحليم، محافظ قنا.وذلك في إطار توجيهات الدكتور خالد عبد الغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والسكان، لتعزيز التعاون بين مؤسسات الدولة وتقديم خدمات طبية متميزة للمواطنين
قدمت القافلة التنموية الشاملة خدمات طبية متنوعة تشمل تخصصات الباطنة، والصدر، والأطفال، والعظام، والأسنان، والرمد، والنساء والتوليد، والأنف والأذن والحنجرة، والجلدية، حيث بلغ عدد المستفيدين 2277 حالة خلال يومين، ما يعكس الإقبال الكبير والنجاح الملحوظ في تقديم رعاية صحية متكاملة لأهالي القرية والمناطق المجاورة.
كما تضمنت القافلة إجراء 13 عملية قسطرة قلبية وتركيب دعامات داخل مستشفى قنا العام، ضمن جهود تقديم خدمات طبية متقدمة في المناطق الريفية، بهدف تحسين جودة الحياة للمواطنين، وذلك وفقاً لبروتوكول التعاون بين جامعة عين شمس ومحافظة قنا،
وأكد الدكتور أحمد محمود صادق، وكيل وزارة الصحة بقنا، أن تنظيم القافلة جاء بدعم ومشاركة جمعية "أنا مصري" برئاسة الدكتورة نجلاء باخوم، والتي لعبت دوراً محورياً في تيسير الخدمات الطبية وتحقيق أهداف القافلة.
من جانبه، أشاد الدكتور خالد عبد الحليم، محافظ قنا، بجهود القافلة، مشيراً إلى أن تنظيم مثل هذه المبادرات الطبية والتنموية يأتي في إطار حرص الدولة على تحسين مستوى الخدمات الصحية في القرى والمناطق الأكثر احتياجاً، مؤكداً دعم المحافظة الكامل لكافة المبادرات التي تسهم في الارتقاء بالمنظومة الطبية وتخفيف الأعباء عن المواطنين.
وشدد المحافظ على أهمية التعاون المثمر بين جامعة عين شمس ومديرية الصحة والجمعيات الأهلية، مؤكداً أن هذا التكامل يشكل نموذجاً ناجحاً للعمل المشترك لتحقيق التنمية المستدامة وخدمة المجتمع.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: قافلة طبية جامعة عين شمس مديرية الصحة محافظة قنا جمعية أنا مصري تحسين الخدمات الطبية جامعة عین شمس
إقرأ أيضاً:
الكونغو الديمقراطية : 60 حالة وفاة مؤكدة بفيروس إيبولا
تواصل جمهورية الكونغو الديمقراطية جهودها لمواجهة تفشي فيروس إيبولا من سلالة "بونديبوجيو"، في واحدة من أكبر موجات التفشي التي تشهدها البلاد خلال السنوات الأخيرة، وسط مخاوف من اتساع نطاق العدوى إلى مناطق جديدة داخل البلاد وخارجها.
وبحسب أحدث البيانات الصادرة عن منظمة الصحة العالمية والهيئات الصحية الدولية، سجلت الكونغو أكثر من 320 حالة إصابة مؤكدة بالفيروس، فيما بلغ عدد الوفيات المؤكدة 48 حالة حتى مطلع يونيو الجاري، مع استمرار التحقيق في مئات الحالات المشتبه بها.
كما امتد التفشي إلى أوغندا المجاورة عبر حالات مرتبطة بالتنقل الحدودي بين البلدين.
ويتركز انتشار المرض بصورة رئيسية في إقليم إيتوري شرقي البلاد، الذي يمثل بؤرة التفشي الحالية، بينما رُصدت إصابات أيضاً في مقاطعتي كيفو الشمالية والجنوبية. وتواجه السلطات الصحية تحديات كبيرة في احتواء المرض بسبب الأوضاع الأمنية المعقدة وصعوبة تتبع المخالطين في بعض المناطق المتضررة من النزاعات.
وكانت منظمة الصحة العالمية قد أعلنت في مايو الماضي أن التفشي الحالي يمثل حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقاً دولياً، نظراً لسرعة انتشار الفيروس وغياب لقاح أو علاج معتمد لسلالة بونديبوجيو.
وتعمل السلطات الكونغولية، بالتعاون مع المنظمة وشركائها الدوليين، على تعزيز عمليات الرصد الوبائي، وتتبع المخالطين، وتوسيع قدرات الفحص المخبري والعلاج، إلى جانب حملات التوعية المجتمعية.
ويُعد إيبولا من أخطر الأمراض الفيروسية النزفية، إذ ينتقل عبر ملامسة سوائل جسم المصابين، ويمكن أن يؤدي إلى مضاعفات خطيرة ومعدلات وفاة مرتفعة في حال عدم اكتشافه وعلاجه مبكراً.