والد طفلة البراجيل: العريس قتل بنتي وساب عروسته وهرب
تاريخ النشر: 29th, December 2025 GMT
في واحدة من أكثر الحوادث مأساوية التي شهدتها منطقة البراجيل بمحافظة الجيزة مؤخرًا، تحولت لحظة فرح إلى مأساة بعد أن فقدت الطفلة 'رقية' حياتها إثر تعرضها لإصابة بطلق ناري اخترق رأسها أثناء وجودها داخل شرفة منزلها، حيث كانت مطمئنة بين أفراد أسرتها، قبل أن تستقر الرصاصة في جسدها الصغير.
ـتل رقية.. اعترافات متغيرة ومحامون ينسحبون ووالدها يتمسك بالعدالة حتى النهاية
وكشف والد رقية، المعروفة إعلاميًا بـ«طفلة البراجيل»، تفاصيل جديدة ومؤثرة عن الحادث، مؤكدًا أن ما حدث لا يمكن لعقل أو قلب أن يستوعبه، مشيرًا إلى أن الواقعة تركت جرحًا غائرًا في نفوس الأسرة بأكملها.
وأضاف والد رقية، خلال لقائه مع نهال طايل في برنامج «تفاصيل»، المذاع على قناة صدى البلد 2، أن الزفاف شهد حضور أكثر من 150 شخصًا من الرجال والنساء، بينهم كبار سن وأشخاص محترمون، ولم يكن هناك أي مؤشرات على وجود مشكلات أو توترات قد تؤدي إلى ما حدث.
وأوضح أن موكب الزفاف كان يسير بصورة طبيعية، قبل أن يفاجأ الجميع بقيام المتهم بإطلاق أعيرة نارية بشكل عشوائي أثناء الزفة، ما تسبب في حالة من الذعر بين الحضور، وأسفر عن سقوط رقية، مؤكدًا أنها لم ترتكب أي ذنب، مطالبًا بالرحمة لها.
وأشار والد الضحية إلى أن أسرة المتهم فرت بالكامل من المنطقة عقب الواقعة، مؤكدًا أنه لا يعرف عن المتهم سوى اسمه الأول، ولم يسبق له التعامل معه أو رؤيته من قبل، موضحًا أنه بعد مراجعة كاميرات المراقبة، تبيّن أن ما حدث كان صادمًا وغير مسبوق حيث ترك العريس عروسه وهرب.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الحوادث مأساوية
إقرأ أيضاً:
"نيويورك تايمز": مقتل أكثر من 200 شخص منذ بدء الضربات الأمريكية ضد قوارب تهريب المخدرات
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفادت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية بأن أكثر من 200 شخص لقوا مصرعهم منذ أن أطلقت وزراة الحرب الأمريكية حملة تستهدف قوارب يزعم أنها تابعة لعصابات المخدرات في أمريكا الجنوبية.
وأعلن الجيش الأمريكي يوم السبت عن مقتل ثلاثة رجال في شرق المحيط الهادئ في غارة جوية أمر بها الجنرال فرانسيس إل. دونوفان قائد القيادة الجنوبية، ضد قارب كان "متورطا في عمليات تهريب مخدرات".
وبذلك يرتفع إجمالي عدد القتلى إلى 202 على الأقل في أكثر من 60 غارة جوية.
وذكرت الصحيفة الأمريكية أن هذه الضربات أحيطت بالسرية، ولم يتم انتشال سوى عدد قليل من جثث القتلى، ولا يوجد سوى بعض الأدلة المادية على وجود حطام أو مخدرات تدعي إدارة ترامب أن القوارب كانت تنقلها.
ويؤكد عدد كبير من الخبراء القانونيين أن هذه الضربات غير قانونية، إذ يُحظر على الجيش استهداف المدنيين عمدا، حتى لو كان يعتقد أنهم ارتكبوا جريمة، ما لم يشكلوا تهديدا مباشرا.
كما يؤكد الخبراء أيضا أنه لا يوجد دليل على أن هذه الضربات قد أثرت على كمية الكوكايين التي تصل إلى الولايات المتحدة من أمريكا الجنوبية.
وأشارت "نيويورك تايمز" إلى أن عدد القتلى لا يمثل سوى بُعدا واحدا من عواقب الحملة القاتلة.
وتقول الصحيفة إن المجتمعات الساحلية في كولومبيا والإكوادور حيث يُعتقد أن معظم القوارب تنطلق من هناك، لا تحصي الخسائر فقط في الأقارب الذين لم يعودوا أبدا، ولكن أيضا في كيفية تأثير الهجمات على حياة أولئك الذين يكسبون رزقهم من المحيط بينما يخشونه الآن.
ووصف السكان مجتمعات بأكملها وهي تتخلى عن الصيد لأن "اللانشات" الصغيرة، أو الزوارق السريعة، التي يستخدمها المتاجرون بالبشر والصيادون غالبا ما تكون متشابهة.
وفي الإكوادور وكولومبيا، وصف السكان أنفسهم بأنهم عالقون بين قوى خارجة عن سيطرتهم: إدارة ترامب الجريئة التي رفضت اتهامات ارتكاب مخالفات مع تقديم القليل من الأدلة لدعم مزاعمها، وتجار المخدرات الذين غالبا ما يفترسون الصيادين، ويستولون على قواربهم لاستخدامها لأغراض التهريب.
وقال البعض إن الخطوط الفاصلة بين الصيادين والمتاجرين بالبشر قد تتداخل أيضا، ففي المواسم المنخفضة أو ببساطة كوسيلة لزيادة المكسب عن دخل الصيد الضئيل، يلجأ بعض الصيادين إلى أعمال الاتجار بالبشر بشكل متقطع لتأمين قوت عائلاتهم.
وعلى عكس حكومة الإكوادور اليمينية، انتقد الرئيس الكولومبي اليساري غوستافو بيترو، بشدة الضربات واصفا إياها بـ"القتل".
وذكر غوستافو بيترو أنه في إحدى الضربات التي وقعت في أكتوبر الماضي، قتل صياد كولومبي.
وعقب تلك الضربة، علق بيترو تبادل المعلومات الاستخباراتية مع الجيش الأمريكي فيما يتعلق بأهداف تلك الضربات.
وبلغت الضربات ذروتها في ديسمبر 2025، حيث بلغ عددها 14 في ذلك الشهر، لكن وتيرتها بدأت تتسارع مؤخرا وشهدت الفترة بين 11 أبريل و8 مايو ضربات كل ثلاثة أيام تقريبا.