بعد ضربة التحالف.. إدخال الإمارات السلاح إلى المكلا دون تصاريح مخالفة لقرار مجلس الأمن 2216-عاجل
تاريخ النشر: 30th, December 2025 GMT
يُعد إدخال الجانب الإماراتي سفينتين محملتين بالسلاح إلى ميناء المكلا دون الحصول على التصاريح الرسمية من قيادة القوات المشتركة للتحالف، مخالفة صريحة لمضامين قرار مجلس الأمن الدولي 2216، في ضوء تعطيل أنظمة التتبع الخاصة بالسفينتين، وانزال كمية كبيرة من الاسلحة والعربات القتالية لدعم قوات المجلس الانتقالي، ما يعكس توجهًا لزعزعة أمن واستقرار المملكة والمنطقة.
أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن تنفيذ ضربة جوية (محدودة) استهدفت دعمًا عسكريًّا خارجيًّا في ميناء المكلا. googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1600588014572-0'); }); استهداف أسلحة وعربات قتالية
ونفذت قوات التحالف الجوية بتنفيذ عملية عسكرية (محدودة) لاستهداف أسلحة وعربات قتالية أُفرغت من سفينتين قادمتين من ميناء الفجيرة الإماراتي في ميناء المكلا بعد ثبوت وتوثيق كل الأدلة المادية، مع تطبيق قواعد الاشتباك كافة بما يضمن عدم وقوع أضرار جانبية.
أخبار متعلقة حالة الطقس.. استمرار الرياح النشطة المثيرة للأتربة على 6 مناطقالدمام 20 مئوية.. بيان درجات الحرارة العظمى على بعض مدن المملكةيأتي تنفيذ العملية العسكرية المحدود لاستهداف الأسلحة والعربات القتالية استجابة لطلب رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني بشأن اتخاذ إجراءات فورية لحماية المدنيين بمحافظتي (حضرموت والمهرة)، ولما تشكله هذه الأسلحة من خطورة وتصعيد يهدد الأمن والاستقرار.
بهدف حماية المدنيين جراء تنفيذ عملية عسكرية.. تحالف دعم الشرعية في #اليمن يطالب بإخلاء #ميناء_المكلا
للمزيد | https://t.co/LNHX5kFPkb#اليوم pic.twitter.com/jBvWF4CsPM— صحيفة اليوم (@alyaum) December 30, 2025
يمثل إدخال الإمارات سفينتين محملتين بالسلاح لميناء لقوات المجلس الانتقالي الجنوبي بالسلاح دعما لتحركاتها العسكرية في محافظتي (حضرموت، والمهرة)، وتشجيعًا لتحركاتها الرامية للسيطرة عليهما، ما يعد تصعيدًا وتهديدُا خطيرًا على الأمن الوطني للمملكة باعتبار ارتباط المحافظتين بحدود مع المملكة تصل إلى 700 كيلومتر.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: اليوم الدمام تحالف دعم الشرعية تحالف دعم الشرعية في اليمن اليمن أخبار اليمن ميناء المكلا المكلا ميناء المكلا اليمني میناء المکلا
إقرأ أيضاً:
مجلس الأمن: وسط انقسام ميداني حرب السودان تتحول إلى استنزاف
قال تقرير دوري لمجلس الأمن الدولي إن الحرب في السودان دخلت مرحلة أقرب إلى “حرب استنزاف” طويلة الأمد، مع استمرار تدفق الأسلحة والدعم الخارجي للأطراف المتحاربة، وترسخ ما وصفه بانقسام فعلي لمناطق السيطرة بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع.
التغيير ــ وكالات
وأوضح التقرير الشهري الصادر في أول يونيو الجاري أن النزاع، الذي دخل عامه الرابع، يشهد تصعيداً في عدة جبهات، لا سيما في إقليمي دارفور وكردفان، بالتزامن مع توسع استخدام الطائرات المسيرة والأسلحة المتطورة، الأمر الذي يزيد من مخاطر امتداد تداعيات الحرب إلى دول الجوار.
وأضاف أن استمرار القتال أدى إلى مزيد من تفكك مؤسسات الدولة وإضعاف هياكل الحكم الهشة أصلا، في وقت لم تنجح فيه حتى الآن الجهود الإقليمية والدولية في تحقيق تقدم ملموس نحو تسوية تفاوضية أو وقف مستدام لإطلاق النار.
وأشار التقرير إلى أن الخلافات بين أعضاء مجلس الأمن لا تزال تعرقل التوصل إلى مواقف موحدة بشأن عدد من القضايا المرتبطة بالنزاع، بما في ذلك حماية المدنيين وآليات المساءلة عن انتهاكات القانون الدولي الإنساني، رغم توافقهم على ضرورة وقف الأعمال القتالية وضمان وصول المساعدات الإنسانية.
وحذر التقرير من استمرار التدهور الإنساني، مشيراً إلى أن 19.5 مليون شخص يواجهون مستويات مرتفعة من انعدام الأمن الغذائي الحاد، بينهم 135 ألفاً في ظروف كارثية.
كما لفت التقرير إلى أن الوصول الإنساني لا يزال يواجه قيوداً كبيرة بسبب انعدام الأمن والعقبات اللوجستية والإدارية، فيما تظل عدة مناطق في دارفور وكردفان معرضة لخطر المجاعة.
وفي الجانب الحقوقي، أشار التقرير إلى تصاعد المخاوف بشأن تأثير الطائرات المسيّرة على المدنيين والبنية التحتية المدنية، في ظل تقارير أممية تفيد بارتفاع أعداد الضحايا المدنيين المرتبطين بهذه الهجمات خلال الأشهر الأخيرة.
ومن المتوقع أن يتلقى مجلس الأمن خلال شهر يونيو الإحاطة الدورية الخاصة بالوضع في السودان، والتي تُقدَّم كل 120 يوماً.
كما يُنتظر أن يتلقى المجلس خلال الشهر إحاطة بشأن أعمال لجنة العقوبات المنشأة بموجب القرار 1591 الخاصة بالسودان. إلا أنه حتى وقت إعداد التقرير لم يكن قد تم تعيين رئيس اللجنة، نظراً لعدم توصل أعضاء المجلس بعد إلى اتفاق بشأن توزيع رئاسة الهيئات الفرعية التابعة للمجلس خلال العام الحالي.
ويشهد السودان منذ أبريل 2023 حرباً بين الجيش وقوات الدعم السريع أودت بحياة عشرات الآلاف، وأدت إلى نزوح ولجوء ملايين السودانيين داخل البلاد وخارجها، في أزمة تصفها الأمم المتحدة بأنها الأسوأ في العالم.
الوسوماستنزاف انقسام داخلي حرب السودان مجلس الأمن الدولي