ترامب يقلل من خطورة المناورات الصينية حول تايوان: لا شيء يقلقني
تاريخ النشر: 30th, December 2025 GMT
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه غير قلق من المناورات العسكرية الصينية واسعة النطاق التي تحاكي هجومًا على تايوان، مؤكدًا أن علاقته بالرئيس الصيني شي جين بينغ «جيدة جدًا»، وأن الأخير لم يبلغه مسبقًا بهذه التدريبات.
وجاءت تصريحات ترامب مع دخول مناورات الجيش الصيني يومها الثاني، والتي تضمنت إطلاق صواريخ حية في مضيق تايوان، في واحدة من أكبر التدريبات العسكرية التي تنفذها بكين ضد الجزيرة منذ عام 2022.
وأضاف ترامب، ردًا على أسئلة الصحفيين، أنه تابع التطورات، لكنه لا يعتقد أن الصين ستقدم على غزو فعلي لتايوان، قائلًا: «لا شيء يقلقني».
مناورات واسعة النطاقوكان جيش التحرير الشعبي الصيني قد أعلن، أمس الاثنين، تنفيذ محاكاة لهجوم مفاجئ على تايوان، مستخدمًا مدمرات وفرقاطات وطائرات مقاتلة وقاذفات وطائرات مسيرة وصواريخ بعيدة المدى، بهدف اختبار التنسيق البحري–الجوي وقدرات استهداف وتحييد الأهداف بدقة، بما يشمل الغواصات والمنشآت البحرية.
وأطلقت الصين على التدريبات اسم «مهمة العدالة 2025»، في إطار تصعيد عسكري جديد تقول تايبيه إنه يهدف إلى الترهيب والحرب النفسية واستنزاف القدرات الدفاعية التايوانية.
تحركات مكثفة حول الجزيرةوأعلنت وزارة الدفاع التايوانية أنها رصدت خلال 24 ساعة 14 سفينة حربية، و14 سفينة خفر سواحل، ومنطاد استطلاع واحد، إضافة إلى 130 طائرة حربية ومسيّرة في محيط الجزيرة.
كما أفادت الوزارة بأن مواقع سقوط الصواريخ الصينية كانت قريبة من نطاق الـ24 ميلًا بحريًا المحيط بتايوان، معتبرة أن هذه التدريبات تنتهك الأعراف الدولية.
وقال وزير الدفاع التايواني ويلينغتون كو إن المناورات الصينية تهدف إلى الحرب الإدراكية وبث الانقسام داخل المجتمع التايواني، مؤكدًا أن تايوان لن تنجر إلى التصعيد.
توتر أمريكي–صينيوتأتي هذه التطورات في ظل توتر متصاعد بين بكين وواشنطن، خاصة بعد موافقة الولايات المتحدة على صفقة أسلحة قياسية لتايوان بقيمة 11 مليار دولار، وهو ما اعتبرته الصين استفزازًا مباشرًا.
وقال وزير الخارجية الصيني وانغ يي إن بلاده سترد «بحزم» على ما وصفه بـالاستفزازات الأمريكية ودعم النزعات الانفصالية في تايوان، فيما أكدت وسائل الإعلام الرسمية الصينية أن «إعادة التوحيد الوطنية أمر لا يمكن إيقافه».
من جهته، قال الرئيس التايواني لاي تشينغ-تي إن الصين لا تتصرف كقوة عالمية مسؤولة، مشددًا على أن بلاده ستدافع عن سيادتها، لكنها ستتصرف «بحكمة» لتجنب التصعيد.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: تايوان الصين ترامب بكين مناورات
إقرأ أيضاً:
تفاصيل العرض الخاص لفيلم بومة قبل عرضه في الصين
نظمت الهيئة الملكية الأردنية للأفلام عرضاً خاصاً لفيلم "بومة"، من إخراج زيد أبو حمدان، وتأتي هذه الفعالية السينمائية تحت رعاية صاحبة السمو الملكي الأميرة ريم علي، العضو التنفيذي في مجلس مفوضي الهيئة الملكية الأردنية للأفلام.
تم تصوير الفيلم بالكامل في الأردن خلال فترة شديدة الصعوبة على المنطقة، حيث نجح فريق العمل في تقديم صورة من واقع المجتمع الأردني، معالجةً قضايا إنسانية تتجاوز حدود المكان وتلامس جمهورًا عالميًا.
الجدير بالذكر أن الفيلم حصل على منحة إنتاج مشاريع الأفلام الروائية الطويلة من صندوق الأردن لدعم الأفلام، كما حصل على رد مالي من الهيئة الملكية الأردنية للأفلام.
وقد علق مهند البكري، المدير العام للهيئة الملكية للأفلام بالمناسبة قائلا: "نفخر بالاحتفاء بفيلم "بومة"، وهو إنتاج أردني مميز يعكس عمق وموهبة وصمود صناعة السينما المحلية لدينا. إن رحلة الفيلم، من تصويره بالكامل في الأردن إلى عرضه العالمي الأول المرتقب في مهرجان شنغهاي السينمائي الدولي، تُعدّ دليلاً على قوة السرد القصصي الأردني وقدرته على مخاطبة جماهير تتجاوز حدودنا".
وقال مخرج الفيلم زيد أبو حمدان: "ولدت بومة من جراح محلية للغاية، لكن قلبها إنساني وعالمي؛ فهي تتحدث عن الحاجة إلى الانتماء، وألم أن تكون غير مرئي، وما الذي يحدث عندما يصبح البقاء والألم لغة للتواصل. استلهمت الشخصية من قصص نساء حقيقيات في الأردن، نساء خاف منهن الناس وأساءوا فهمهن وأطلقوا عليهن الأحكام، لكن قلّما حاول أحد أن يراهن حقًا. إن احتفال الفيلم بلقائه الأول مع العالم من خلال مهرجان شنغهاي السينمائي الدولي شرف كبير بالنسبة لي، وأنا ممتن للغاية لأن أول حوار للفيلم مع الجمهور العالمي سيبدأ من الصين".
وتدور أحداث الفيلم في الزوايا المنسية من الأردن، ويتابع قصة "بومة"، امرأة تعمل في فرض النفوذ وحل النزاعات في الشارع وتقف في أسفل السلم الاجتماعي. تعيش على الابتزاز البسيط والترهيب وتبادل الخدمات، ضمن اقتصاد غير رسمي تتداول فيه السلطة عبر الخوف، ويصبح البقاء مرهونًا بالقدرة على خدمة نظام فاسد لا يسمح أبدًا بالانتماء الكامل إليه. يخشاها الكثيرون ولا يحبها إلا القليل، وتلتزم بقوانين الشارع حتى يفرض طفلان ضعيفان نفسيهما على حياتها، لتجد نفسها في مواجهة علاقتها المتصدعة بالعائلة والانتماء والأمومة. ومع صعود قوة إجرامية أكثر تنظيمًا تبدأ بإعادة تشكيل الاقتصاد الخفي المحيط بها، تجد "بومة" نفسها في معركة لا تتعلق بالبقاء فقط، بل بالسعي لانتزاع مكان لها في عالم اعتاد التعامل مع أشخاص مثلها باعتبارهم قابلين للاستبدال.
وقد تم مؤخراً الإعلان عن احتفال الفيلم بعرضه العالمي الأول ضمن مسابقة المواهب الآسيوية الجديدة في الدورة الثامنة والعشرين من مهرجان شنغهاي السينمائي الدولي، الذي يمثل واحدًا من أبرز المهرجانات السينمائية في آسيا والعالم، ويُقام خلال الفترة من ١٢ إلى ٢١ حزيران ٢٠٢٦.