بحضور 3 رؤساء وزارات.. مدبولي يشهد فعاليات افتتاح مستشفى جامعة الجيزة الجديدة
تاريخ النشر: 30th, December 2025 GMT
شهد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، صباح اليوم، فعاليات افتتاح المستشفى الجامعي بجامعة الجيزة الجديدة، بحضور المهندس إبراهيم محلب، رئيس مجلس الوزراء الأسبق، رئيس مجلس أمناء جامعة الجيزة الجديدة، والدكتور أحمد نظيف، رئيس مجلس الوزراء الأسبق، رئيس المجلس الاستشاري لجامعة الجيزة الجديدة، وأحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، عضو مجلس الأمناء، والدكتور خالد عبد الغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية البشرية، وزير الصحة والسكان، والدكتور محمد أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلميّ، رئيس المجلس الأعلى للمستشفيات الجامعية، والمهندس عادل النجار، محافظ الجيزة، والدكتور أحمد سامح فريد، وزير الصحة والسكان الأسبق، رئيس جامعة الجيزة الجديدة، والدكتور محمد عوض تاج الدين، مستشار رئيس الجمهورية لشئون الصحة والوقاية، وعدد من رؤساء الجامعات ووزراء الصحة السابقين، وقيادات جامعة الجيزة الجديدة وكلية الطب بها.
وفور وصوله، توجه رئيس مجلس الوزراء إلى قاعة الاحتفالات، لبدء فعاليات برنامج افتتاح المستشفى الجامعي بجامعة الجيزة الجديدة، والتي بدأت بكلمة ألقاها المهندس إبراهيم محلب، رئيس مجلس الوزراء الأسبق، رئيس مجلس أمناء جامعة الجيزة الجديدة، التي أشار خلالها إلى أن الجامعة أُسست برؤية واضحة تقوم على الجودة والتميز والالتزام بالمعايير العالمية، مع الحفاظ على الهوية الوطنية وخدمة المجتمع.
وعقب ذلك، تم عرض فيلم تسجيلي عن إنشاء المستشفى التعليمي الجامعي، التابع للجامعة، والإمكانات المتطورة والأجهزة الطبية المتوافرة به، وكذا المرافق الطبية والخدمية به، فضلا عن الكوادر الطبية والإدارية والفنية بالمستشفى.
ثم عرض الدكتور أحمد سامح فريد، وزير الصحة والسكان الأسبق، رئيس جامعة الجيزة الجديدة، مراحل إنشاء جامعة الجيزة الجديدة، حيث أشار إلى أن الجامعة تأسست مع صدور قرار رئيس الجمهورية رقم 93 لسنة 2010 بإنشاء جامعة خاصة مصرية بشراكة أكاديمية مع جامعة " جونز هوبكنز" الأمريكية، وكانت مصنفة في ذلك الوقت رقم 13 عالميا.
وفي غضون ذلك، أشار الدكتور أحمد سامح فريد إلى أن مفاوضات إنشاء الجامعة كانت قد بدأت في عام 2009، واشترط الجانب الأمريكي إنشاء مستشفى جامعي قبل بداية قبول طلاب بكلية الطب لعدد 100 طالب سنويا، ثم تم ترشيح مكتب هندسي أمريكي لتنفيذ الرسم الهندسي والتصميمات الخاصة بالمستشفى الجامعي.
وأضاف: في عام 2013 تم تحديث دراسة الجدوي بالاستعانة بالمكتب الاستشاري الهندسي، الذي أوصى بأن يكون المستشفى 225 سريرا، منها 150 سريرا اقتصاديا، و75 سريرا تعليميا، لافتا إلى بدء إنشاءات الجامعة في 2014 بإسهامات كبيرة من جانب المهندس/ إبراهيم محلب، ثم تم تسلم أول مبنى في ديسمبر 2015، وعقب ذلك تم توقيع أولى اتفاقيات الشراكة مع عدد من الجامعات الأجنبية في يناير2016، وبدأ الطلاب في الالتحاق بالجامعة إلى أن تم الانتظام في الدراسة في العام نفسه.
ثم تطرق الدكتور أحمد سامح فريد إلى المستشفيات الجامعية، لافتا إلى أنه تم التشاور مع رئيس مجلس الوزراء في أن يتم الاستعانة بجزء من مستشفيات وزارة الصحة والجامعات الخاصة، بدلا من تشييد مستشفيات أخرى جديدة، مشيرا في الوقت نفسه إلى أنه تم الحصول على مستشفى بطاقة 60 سريرا وهو مستشفى الجيزة الجديدة لخدمة المجتمع بالسيدة نفيسة، وقامت إدارة الجامعة بتطويرها بشكل كلي، بمشاركة طلاب جامعة الجيزة الجديدة بالتدريب والتعليم وإجراء الكشف على المرضى بالمستشفى، وتقدم المستشفى جميع خدماتها بالمجان.
وأوضح أنه بعد ذلك تم تخصيص منتزه نيو جيزة الصحي والانتهاء من المخطط العام له، حيث يغطي مساحة تبلغ حوالي 27 فدانًا ضمن مشروع نيو جيزة المتكامل عند الكيلو 22 من طريق القاهرة – الإسكندرية الصحراوي، ويتضمن المنتزه الصحي مستشفى جامعة الجيزة الجديدة بطاقة استيعابية تبلغ 138 سريرًا، وقد خُصصت للمستشفى أرض بمساحة تقارب 6.5 فدان، بالإضافة إلى ساحات لانتظار حوالي 400 سيارة.
وتبلغ المساحة البنائية الإجمالية نحو 22230 مترا مربعا موزعة على خمسة طوابق؛ البدروم السفلي، والطابق الأرضي، والطابق الأول، والطابق الثاني، والسطح، مضيفا: في 2021 بدأنا العمل في إنشاء المستشفى الجامعي التعليمي الجديد؛ الذي تبلغ مساحة الطابق الأرضي المنخفض به 5852 مترًا مربعًا، ويضم الخدمات الأساسية، و17 عيادة خارجية، ووحدة الغسيل الكلوي وتضم 8 كراسي للغسيل، بالإضافة إلى قسم تفتيت الحصوات والديناميكية البولية، وغرفة السجلات الطبية، وقسم إدارة النفايات، والمخزن، فضلا عن قاعة طعام الموظفين، والمغسلة، والصيدلية الرئيسية، وقسم التعقيم المركزي، بجانب قسم الصيانة والهندسة، والمكاتب الإدارية.
كما أشار إلى أن الطابق الأول، بمساحة 4980 مترًا مربعًا، يضم عدد 60 سريرًا، وقسم المختبر، بجانب قسم الإخصاب وأقسام الولادة، وقسم الولادة القيصرية (غرفتي عمليات)، علاوة على وحدة العناية المركزة لحديثي الولادة بطاقة استيعابية إجمالية تبلغ 10 حضانات.
بينما يضم الطابق الثاني، بمساحة 4932 مترًا مربعًا، عدد 35 سريرًا للمرضى الداخليين، وقسم العمليات الجراحية ويضم 7 غرف عمليات، بجانب قسم القسطرة القلبية، ووحدة العناية المركزة ، ووحدة العناية الحرجة، ووحدة العناية المركزة الجراحية، ويصل إجمالي الطاقة الاستيعابية لأسرّة وحدات العناية إلى 33 سريرًا.
وعقب الانتهاء من العرض التقديمي للدكتور أحمد سامح فريد، ألقى الدكتور محمد أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، كلمة سلط خلالها الضوء على منظومة كليات الطب في مصر ومستشفياتها الجامعية، وما حققته من توسع ملموس وإسهام فاعل في دعم المنظومة الصحية الوطنية خلال السنوات الأخيرة، مشيرا في هذا الصدد إلى أن عدد المستشفيات الجامعية يبلغ حاليًا 145 مستشفى جامعيا، وينضم إليها اليوم مستشفى جامعي جديد، ليصل الإجمالي إلى 146 مستشفى جامعيًا على مستوى الجمهورية.
وألقى الدكتور خالد عبد الغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية البشرية، وزير الصحة والسكان، كلمة، عبر خلالها عن أن توافر مستشفى كهذا يأتي ضمن جهود وزارة الصحة والسكان لتطوير المنظومة الصحية في جميع محافظات مصر؛ حيث نهتم بالتوسع في البنية التحتية للمستشفيات، ونعمل على توطين التكنولوجيا الحديثة بها.
ثم ألقى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، كلمة خلال فعاليات برنامج افتتاح المستشفى الجامعي بجامعة الجيزة الجديدة، وعقب ذلك توجه لحضور مراسم قص الشريط إيذانا بافتتاح المستشفى، وقام بجولة تفقدية في عدد من أقسامها.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مدبولي الوزراء المستشفى الجامعي بجامعة الجيزة مجلس الوزراء الصحة وزارة جامعة الجیزة الجدیدة وزیر الصحة والسکان رئیس مجلس الوزراء افتتاح المستشفى سریر ا إلى أن
إقرأ أيضاً:
وزير الصحة يشهد المؤتمر السنوي الرابع للجمعية العربية لاقتصاديات الصحة
شهد الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، المؤتمر السنوي الرابع للجمعية العربية لاقتصاديات الصحة، تحت عنوان “الصحة الشاملة في المنطقة: تأثيرها على المريض والأسرة والاقتصاد والمجتمع”، بحضور الدكتور نعمة عابد ممثل منظمة الصحة العالمية، والدكتورة هالة السعيد مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الاقتصادية، والدكتور أشرف حاتم وزير الصحة الأسبق، والدكتور سامح السحرتي من البنك الدولي، وعدد من قيادات الوزارة وممثلي الجهات المعنية.
وشارك الدكتور خالد عبدالغفار في جلسة نقاشية ادارتها الدكتورة هبة نصار، رئيس الجمعية العربية لاقتصاديات الصحة، أعرب خلالها عن سعادته بالمشاركة، مؤكدًا أن اقتصاديات الصحة أصبح محورًا حيويًا يخدم الصالح العام، إذ لم تعد الصحة تقتصر على الخدمات العلاجية فحسب، بل أضحت مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بالأمن الاقتصادي والاستقرار المجتمعي وأهداف التنمية المستدامة. وأشار إلى أن الدول التي استثمرت في قطاعها الصحي حققت نموًا اقتصاديًا أكثر استدامة.
واستعرض الدكتور خالد عبدالغفار التجربة المصرية الرائدة في هذا المجال، مدعومة بالمبادرات الرئاسية ومشروع التأمين الصحي الشامل، الذي يُعد نموذجًا للعدالة الصحية والتضامن المجتمعي. وأوضح أن النظام يغطي أكثر من 3500 خدمة صحية، مع التركيز على رضا المنتفعين كركيزة أساسية، مشيرًا إلى انخفاض ملحوظ في الإنفاق من الجيب في محافظة بورسعيد بعد تطبيق المنظومة.
وأكد الوزير أن الإنفاق الصحي تحول إلى محرك رئيسي للنمو الاقتصادي والاجتماعي، معلنًا مستهدف الدولة برفع متوسط “طول العمر الصحي” إلى 75 عامًا بحلول 2030، من خلال تعزيز الرعاية الأولية والوقاية والكشف المبكر. وشدد على أهمية الانتقال من علاج المرض إلى التنبؤ به والوقاية منه، باعتباره استثمارًا حقيقيًا في رأس المال البشري ومستقبل الوطن.
من جانبه، أشاد الدكتور نعمة عابد، ممثل منظمة الصحة العالمية، بالإنجازات الكبيرة التي حققتها مصر في القطاع الصحي، مشيرًا إلى أن تجربة التغطية الصحية الشاملة تمثل نموذجًا هامًا قائمًا على الأدلة. وأكد أن نجاح الإصلاحات يتطلب بناء قدرات مؤسسية وتعزيز التعاون الإقليمي، مشددًا على استمرار دعم المنظمة لجهود مصر.
وعلى هامش المؤتمر، شارك الدكتور حسام عبدالغفار، مساعد الوزير للتطوير المؤسسي والمتحدث الرسمي، في جلسة نقاشية مع الدكتور أشرف حاتم والدكتور سامح السحرتي، مؤكدًا أن القرار الصحي الرشيد يجب أن يستند إلى الأدلة والبيانات الموثوقة. واستعرض أسس بناء السياسات الصحية القائمة على الأدلة من خلال أربع ركائز رئيسية: البيانات الموثوقة، القدرة المؤسسية، الاستثمار في الكوادر البشرية، والحوكمة الفعالة.
كما شارك الدكتور محمد حساني في جلسة أخرى حول التعاون العربي المشترك، داعيًا إلى التحول نحو نموذج الرعاية الصحية القائم على القيمة، الذي يركز على جودة النتائج الصحية طويلة الأمد وكفاءة الإنفاق، مستعرضًا جهود الدولة في تطوير أدوات التمويل الصحي مثل صندوق الأمراض النادرة والوراثية.