الكرملين: روسيا لن تنسحب من التفاوض مع أوكرانيا واستهداف مقر بوتين إرهاب موجه ضد ترامب
تاريخ النشر: 30th, December 2025 GMT
أكد ديمتري بيسكوف المتحدث باسم الرئاسة الروسية الكرملين ان هجوم كييف الإرهابي على مقر إقامة الرئيس بوتين في مقاطعة نوفجورود موجه ضد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وجهوده الرامية إلى تسوية الصراع.
وبين بيسكوف في تصريحات له أن روسيا لن تنسحب من عملية التفاوض بشأن أوكرانيا وستواصل الحوار بشكل أساسي مع الولايات المتحدة ، وستواصل اتصالاتها مع جميع الأطراف في الشرق الأوسط .
ومنذ قليل ؛ أكد المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف أن محاولة كييف مهاجمة مقر إقامة الرئيس بوتين في مقاطعة نوفجورود عمل إرهابي يهدف إلى تعطيل عملية التفاوض.
وحول تشديد موقف روسيا التفاوضي بشأن التسوية الأوكرانية قال بيسكوف : موسكو لا تنوي طرح هذا الموضوع علنا.
وأشار المتحدث باسم الكرملين إلى أن موسكو تواصل تطوير علاقات جيدة وبناءة مع طهران مما يساهم في تحقيق انفراجة في منطقة الشرق الأوسط المضطربة.
وختم تصريحاته قائلا : نفي كييف استهدافها لمقر الإقامة الرئاسية في نوفجورود ادعاء جنوني تمامًا.
ومنذ قليل ؛ أعلن الكرملين، أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أرسل عدد من برقيات التهنئة إلى زعماء وقادة حول العالم بينهم نظيره الأمريكي دونالد ترامب بمناسبة عيد الميلاد، والعام الجديد.
وأوضح الكرملين، ان من بين الزعماء والقادة الذي هنأهم بوتين: أردوغان وشي جين بينغ، ومودي، والبابا ليو الرابع عشر، وأوربان، وفيكو، وفوتشيتش، وعلييف، وباشينيان، وكيم جونغ أون، ومادورو.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ترامب بوتين الكرملين إستهداف مقر بوتين أوكرانيا
إقرأ أيضاً:
مقترح بخطة تمتد 60 يوما تنسحب خلالها إسرائيل من لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
طلب لبنان وضع سقف زمني واضح لتحقيق انسحاب كامل للقوات الإسرائيلية من جنوب لبنان، وفقا لتقارير نقلا عن مصادر عربية. وأكد المسؤولون اللبنانيون أهمية الالتزام بجدول زمني محدد، معتبرين أن التأجيل أو المماطلة سيعيقان تطبيق الحلول السياسية المرتبطة بالملف الأمني.
واقترح لبنان خطة تمتد على مدار 60 يوما كمرحلة انتقالية، تنفذ خلالها عمليات انسحاب تدريجية للقوات الإسرائيلية من المناطق الحدودية، حسبما أفادت به فضائية العربية الحدث، مساء اليوم الثلاثاء.
وحددت الخطة خطوات عملية تضمن التخلي عن المواقع العسكرية الإسرائيلية بشكل شامل، ما يؤدي إلى استعادة السيادة اللبنانية في الجنوب.
مقترحات جديدةوسعى لبنان إلى طرح مقترحات جديدة تهدف إلى حل أزمة سلاح حزب الله عبر وسائل سياسية بعد اكتمال الانسحاب الإسرائيلي.
وشددت السلطات اللبنانية على أن نزع السلاح يجب أن يكون جزءا من استراتيجية شاملة، تتضمن ضمانات دولية وعربية لدعم الاستقرار في البلاد.
وناقش المسؤولون اللبنانيون والإقليميون خطة تخفيض التصعيد، التي تتضمن إعادة انتشار عناصر حزب الله شمال الليطاني بموجب آلية تفاوضية.
وأشارت الخطة إلى أن الهدف الأساسي هو تحقيق التوازن بين القضايا الأمنية والسياسية، لضمان عدم عودة أي توتر في المستقبل.
وأعلنت الأطراف المنخرطة في النقاش التزامها بالحوار كوسيلة أساسية للوصول إلى صيغة توافقية تلبي تطلعات الشعب اللبناني.
وركزت الاجتماعات الأخيرة على تعزيز التعاون الإقليمي لضمان عدم ترك فراغ أمني في المناطق التي سيتم الانسحاب منها.
ورحبت عدة أطراف دولية بخطة الـ60 يوما، مشيرة إلى أنها قد تشكل نقطة تحول مهمة نحو تحقيق السلام والاستقرار في لبنان.
وحثت التقارير الدولية الأطراف المتنازعة على العمل بحسن نية لتجاوز التحديات اللوجستية والأمنية المرتبطة بتنفيذ الاتفاقات.
وتواصلت المشاورات بين الجانب اللبناني ومبعوثين من الأمم المتحدة لتحديد الخطوات العملية لتنفيذ الانسحاب الإسرائيلي وإعداد البنية اللازمة لدعم الأطراف المعنية.
ولاقت هذه اللقاءات دعمًا متزايدا من المجتمع الدولي الذي يعوّل على نجاح المبادرة كمقدمة لتعزيز جهود السلام في المنطقة.
واستعرضت الحكومة اللبنانية خطتها للمرحلة المقبلة مع قوى المعارضة والتيارات السياسية الفاعلة لضمان توافق وطني حول رؤية موحدة لمستقبل الجنوب اللبناني.
وتم التأكيد خلال الاجتماعات على رفض أي تدخلات خارجية تعرقل المساعي اللبنانية لتحقيق إنهاء الصراعات والعودة إلى الاستقرار.
وركزت المناقشات الداخلية على وضع آليات للرقابة والمتابعة لضمان تنفيذ البنود المرتبطة بالانسحاب الإسرائيلي دون خروقات.
وأعربت بعض الأطراف السياسية عن قلقها من احتمال تصعيد مفاجئ في حال حدوث أي تأخير يفسر كتهرب من الالتزامات الدولية.
ودعمت المنظمات الأهلية والمجتمع المدني الجهود الرسمية لتثبيت مطالب السيادة والحد من المخاطر المرتبطة باستمرار وجود القوات الإسرائيلية في الجنوب.
وطالبت هذه الجهات بمزيد من الشفافية والانفتاح على آراء وتوقعات المواطنين فيما يتعلق بالإجراءات الدبلوماسية والأمنية.
وبرزت تفاؤلات مشروطة بين الأوساط الشعبية والسياسية بإمكانية نجاح هذا التحرك الجديد، خاصة مع بوادر تدخل دولي أكبر لدعم العملية.
وينتظر الشعب اللبناني بشغف نتائج هذه المبادرة وسط تحديات هائلة تتطلب تعاونا داخليا وإقليميا غير مسبوق.