مهرجان الشيخ زايد يحتفل برأس السنة بعرض ألعاب نارية لمدة 62 دقيقة وأول عرض من نوعه عالمياً
تاريخ النشر: 30th, December 2025 GMT
تواصل اللجنة العليا المنظمة لمهرجان الشيخ زايد وضع اللمسات النهائية لأحد أكبر احتفالات رأس السنة الميلادية في دولة الإمارات والمنطقة، والذي يقام في منطقة الوثبة، ويجمع بين عروض نارية ضخمة تمتد لأكثر من ساعة، وعروض طائرات من دون طيار هي الأكبر عالمياً، إلى جانب فعاليات تراثية وثقافية تشارك فيها أجنحة الدول والرعاة والشركاء الاستراتيجيون، ما يعزز مكانة المهرجان كمنصة عالمية للاحتفال والتلاقي الثقافي.
ويقدم المهرجان عرضاً غير مسبوق للألعاب النارية مستهدفاً تسجيل خمسة أرقام قياسية جديدة في موسوعة جينيس، خلال خمس فترات زمنية في ليلة رأس السنة، تبدأ من الساعة الثامنة مساءً وتبلغ ذروتها عند منتصف الليل بإطلاق العرض الرئيسي الذي يستمر لمدة 62 دقيقة.وتعتمد العروض على أحدث تقنيات الإطلاق والتزامن، ما يقدّم مشهداً استثنائياً يغطي سماء الوثبة.
وسيكون زوار المهرجان على موعد مع عرض ضخم للطائرات من دون طيار، تشارك فيه 6,500 طائرة في طلعة واحدة تستمر لمدة 20 دقيقة، تشكّل خلالها تسع لوحات فنية عملاقة تُعرض لأول مرة في العالم، وتتكامل مع العد التنازلي الرقمي والألعاب النارية في مشهد بصري واحد، يعكس تطور المهرجان في توظيف التقنيات الحديثة في العروض الترفيهية الكبرى.
ويشهد برنامج ليلة رأس السنة مشاركة فعّالة من الرعاة الرسميين والشركاء الاستراتيجيين للمهرجان، حيث يقدم كل منهم مساهمات خاصة في جناحه أو منصته داخل موقع المهرجان، ما يعزز تجربة الزوار ويضيف تنوعاً إلى الفعاليات.ويشمل ذلك عروضاً تفاعلية تقدمها الجهات الحكومية الشريكة لتعريف الزوار بالتراث والثقافة الإماراتية، ومساهمات تقنية من الرعاة المتخصصين في أنظمة الإضاءة والليزر والطائرات من دون طيار، وفعاليات فنية وثقافية تقدمها الدول المشاركة ضمن أجنحتها، ما يعكس الدور الحيوي للشراكات في دعم الفعاليات الوطنية الكبرى، وتعزيز مكانة المهرجان كحدث دولي يجمع بين الترفيه والابتكار والثقافة.
أخبار ذات صلةوتشهد ساحات المهرجان عروضاً تراثية إماراتية تشمل العيالة والرزفة والندبة، بمشاركة مئات العارضين، إضافة إلى عروض الفرق العالمية. وتقدم أجنحة الدول المشاركة عروضاً كرنفالية وموسيقية متنوعة، وبرامج خاصة للأطفال على مسرح الطفل وفي مدينة الألعاب الترفيهية التي افتتحت في ديسمبر 2025، لتشكل إضافة نوعية للمهرجان واحتفالات رأس السنة.
وأعلنت اللجنة العليا المنظمة لمهرجان الشيخ زايد عن خطط تشغيلية موسعة تشمل زيادة عدد نقاط الدخول والخروج، وتوسعة مسارات المشاة، وتوفير فرق ميدانية متخصصة لضمان انسيابية الحركة، إضافة إلى تعزيز منظومة الأمن والسلامة والخدمات الطبية. ونبهت إلى أن الأبواب ستغلق فور اكتمال الطاقة الاستيعابية حفاظاً على سلامة الزوار.
ودعت اللجنة الجمهور إلى متابعة القنوات الرسمية للمهرجان وحجز التذاكر مسبقاً للاستفادة من الخدمات المتاحة وضمان الدخول إلى موقع المهرجان في ليلة رأس السنة.
وتعكس هذه الاستعدادات رؤية مهرجان الشيخ زايد في تقديم واحدة من أكبر التجارب الاحتفالية في المنطقة، تجمع بين التقنيات الحديثة والتراث الإماراتي الأصيل، وترحّب بالزوار من مختلف أنحاء العالم لاستقبال العام الجديد 2026 في أجواء احتفالية مميزة.
المصدر: الاتحاد - أبوظبي
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الألعاب النارية مهرجان الشيخ زايد رأس السنة مهرجان الشیخ زاید رأس السنة
إقرأ أيضاً:
عبدالله بن زايد يستقبل المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية
استقبل سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وجرى خلال اللقاء، الذي عقد في أبوظبي، بحث تداعيات الاعتداءات الإيرانية الإرهابية الغادرة التي استهدفت مواقع ومنشآت مدنية في دولة الإمارات باستخدام الصواريخ والطائرات المسيرة، وما تمثله من تهديد لأمن واستقرار المنطقة، فضلاً عن انعكاساتها على أمن الملاحة البحرية الدولية وإمدادات الطاقة والاقتصاد العالمي.
كما تطرق الجانبان إلى الاعتداءات الإرهابية الغادرة التي تعرضت لها الدولة بطائرات مسيرة قادمة من الأراضي العراقية، والتي استهدفت إحداها محطة براكة للطاقة النووية في منطقة الظفرة، وأصابت مولداً كهربائياً خارج المحيط الداخلي للمحطة، دون تسجيل أي إصابات أو أي تأثير على مستويات السلامة الإشعاعية.
وجدد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان إدانته الشديدة لهذا الاعتداء الإرهابي الغادر، والذي يعد انتهاكاً خطيراً للقانون الدولي، مؤكدا ضرورة حماية المنشآت المدنية والبنية التحتية الحيوية والالتزام بقواعد القانون الدولي.
أخبار ذات صلة
كما جرى خلال اللقاء بحث علاقات التعاون المتميزة والممتدة لعقود بين دولة الإمارات والوكالة الدولية للطاقة الذرية، وسبل تعزيزها في مختلف المجالات، بما يدعم الاستخدام السلمي للطاقة النووية وفق أعلى المعايير الدولية للسلامة والأمن وعدم الانتشار.
وأكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان حرص دولة الإمارات على مواصلة تعزيز تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ودعم دورها المحوري في ترسيخ الأمن والسلامة النوويين على المستويين الإقليمي والدولي.
من جانبه، أشاد رافائيل غروسي بالتعاون الوثيق بين دولة الإمارات والوكالة الدولية للطاقة الذرية، وبالتزام الدولة بأعلى معايير الشفافية والسلامة والأمن النووي، مؤكداً أهمية حماية المنشآت النووية المدنية من أي تهديدات أو أعمال عدائية حفاظاً على الأمن والاستقرار الدوليين.
حضر اللقاء عبدالله أحمد بالعلاء مساعد وزير الخارجية لشؤون الطاقة والاستدامة، ومحمد إبراهيم الحمادي العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة الإمارات للطاقة النووية ومجموعة شركاتها.
المصدر: وام