مختص زراعي: فوضى المبيدات تهدد صحة الإنسان وتغتال الأشجار في مهدها
تاريخ النشر: 30th, December 2025 GMT
حذّر المختص في الزراعة المنزلية "أسد النمر"، من تنامي ظاهرة «الاجتهادات الشخصية» لدى الهواة في عمليات خلط المبيدات والأسمدة الكيميائية دون دراية علمية، واصفاً هذا السلوك بأنه خطر مزدوج يهدد صحة الإنسان بشكل مباشر وقد يؤدي إلى نتائج كارثية تنهي حياة الأشجار بدلاً من علاجها.
وشدد "النمر" على أن التعامل مع المواد الزراعية الكيميائية ليس حقلاً للتجارب، داعياً الجميع إلى التوقف الفوري عن استخدام أي مركبات أو خلطات دون الرجوع إلى أهل الاختصاص، لضمان السلامة الشخصية أولاً، وحماية النباتات من التسمم والحروق الكيميائية ثانياً.
أخبار متعلقة مواقف تُكتب بحبر المسؤولية… يمنيون يشيدون بحزم المملكة في دعم أمن المنطقةرسميًا.. انطلاق أعمال جمعية "موارد" لاستثمار القدرات البشرية .article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } مختص الزراعة المنزلية وهاوي الزراعة أسد النمر مختص زراعي: فوضى المبيدات تهدد صحة الإنسان وتغتال الأشجار في مهدها - اليوم مختص زراعي: فوضى المبيدات تهدد صحة الإنسان وتغتال الأشجار في مهدها - اليوم var owl = $(".owl-articleMedia"); owl.owlCarousel({ nav: true, dots: false, dotClass: 'owl-page', dotsClass: 'owl-pagination', loop: true, rtl: true, autoplay: false, autoplayHoverPause: true, autoplayTimeout: 5000, navText: ["", ""], thumbs: true, thumbsPrerendered: true, responsive: { 990: { items: 1 }, 768: { items: 1 }, 0: { items: 1 } } });
وأوضح النمر أن الفترة من منتصف أكتوبر وحتى شهر مايو تعد «الموسم الذهبي» للزراعة، مشيراً إلى أن شهري أكتوبر ونوفمبر هما الأنسب مناخياً لغرس الشتلات، مما يفسر الازدحام الذي تشهده المشاتل حالياً.نصائح لزاراعة آمنةولضمان زراعة آمنة وناجحة، وضع المختص خارطة طريق تبدأ باختيار الموقع المشمس، وتهيئة التربة مسبقاً عبر ترطيبها المستمر للسماح للأسمدة العضوية بالتحلل والتبريد، محذراً من «صدمة النقل» التي تحدث عند تفكك التربة حول الجذور أثناء إخراج النبتة من الأصيص، مما يسبب ذبولها وموتها فوراً.
وفيما يخص آلية الري، أسقط النمر نظرية «الري العشوائي»، محدداً بروتوكولاً صارماً يبدأ بالري اليومي في الأيام العشرة الأولى، ثم التحول إلى الفحص اليدوي لجفاف التربة بعمق 3 سم، مع تقليل التكرار إلى مرة كل يومين تماشياً مع برودة الأجواء الحالية.
وعن التسميد، نصح بتأجيله لمدة تتراوح بين شهر وشهر ونصف من الزراعة، لتبدأ بعدها مرحلة التأسيس باستخدام أسمدة عالية الفسفور لبناء شبكة جذور قوية، تليها العناية بالنمو الخضري والرش الوقائي المتوازن ضد الحشرات.
واستعرض النمر خطة «الخدمة الشتوية» التي تنطلق مطلع شهر يناير، وتتضمن إضافة الأسمدة البقرية والتقليم بأنواعه، موجهاً أصحاب الأشجار المثمرة لاستخدام «الكالسيوم بورون» لتثبيت التزهير، ثم الانتقال لمركبات «عالي البوتاسيوم» لضمان جودة وحجم الثمار.
واختتم النمر حديثه بتجديد الدعوة للهواة بضرورة اعتماد المنهجية العلمية في الزراعة، مؤكداً أن استشارة المختص ليست ترفاً بل ضرورة حتمية لتفادي الخسائر المادية والأضرار الصحية والبيئية.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: المبيدات صحة الإنسان الأشجار حياة الأشجار السلامة الشخصية المواد الزراعية الكيميائية الري العشوائي صحة الإنسان
إقرأ أيضاً:
زلزال سياسي.. اتهامات متبادلة تهدد علاقة ترامب ونتنياهو قبل الانتخابات
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تشهد العلاقة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو واحدة من أكثر مراحلها توترًا خلال السنوات الأخيرة، وفق ما كشفته صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية، التي أشارت إلى تصعيد غير مسبوق يجمع بين خلافات سياسية وأمنية وإعلامية، تمتد من جنوب لبنان إلى طاولة المفاوضات مع إيران، مرورًا بالداخل الأمريكي المنقسم.
وبحسب التقرير، فإن الإدارة الأمريكية تحاول تقليل حجم الاتهامات التي تفيد بأن نتنياهو يقود السياسة الأمريكية أو يؤثر في قرارات ترامب المتعلقة بالتصعيد في المنطقة، فيما يصرّ البيت الأبيض على أن القرار النهائي يبقى بيد الرئيس وحده، وهي رسالة أكدها وزير الحرب الأمريكي في تصريح مباشر قال فيه: “نشكر إسرائيل، ولكن لا أحد يمسك بزمام الأمور سوى ترامب”.
لكن خلف هذه التصريحات الرسمية، يبدو أن الأزمة أعمق بكثير. فالتوتر بين الطرفين، وفق المصدر ذاته، لم ينشأ بشكل عفوي، بل نتيجة تداخل عوامل معقدة، تبدأ من التطورات الميدانية في لبنان، ولا تنتهي عند الحسابات الانتخابية في إسرائيل والولايات المتحدة.
لبنان الشرارة التي فجرت التوتريركز التقرير على ما وصفه بـ”الأزمة التكتيكية” في لبنان، حيث تتحدث تقارير إعلامية عن حوادث استهداف أو إساءة للرموز الدينية المسيحية في مناطق الجنوب، من بينها قرى في جنوب البلاد مثل دبل في القطاع الأوسط من الجنوب ضمن حدود لبنان.
وتشير الروايات المتداولة إلى ظهور مقاطع مصورة لجندي إسرائيلي يقوم بأفعال اعتُبرت مسيئة لرموز دينية مسيحية، بينها تمثال السيد المسيح وتمثال العذراء مريم في إحدى القرى. وقد أثارت هذه الصور، بحسب التقرير، موجة غضب واسعة على وسائل التواصل الاجتماعي، وخلقت ضغطًا سياسيًا وإعلاميًا على الإدارة الأمريكية.
وتزداد حساسية هذه القضية بالنظر إلى أن شرائح واسعة من القاعدة المحافظة في الولايات المتحدة، خاصةً المسيحيين الإنجيليين، تعتبر قضية حماية المسيحيين حول العالم أولوية سياسية وأخلاقية. وقد استغل عدد من الإعلاميين اليمينيين البارزين، هذه الأحداث لتوجيه انتقادات حادة للسياسة الإسرائيلية في المنطقة.
ووفقًا للتقرير، فإن هذا الضغط الإعلامي والشعبي وضع ترامب في موقف حساس، خصوصًا أنه سبق أن تعهد بحماية المسيحيين حول العالم، وهو ما يزيد من تعقيد موقفه السياسي داخليًا.
غضب ترامب وتصعيد غير مسبوقفي سياق متصل، ينقل التقرير أن ترامب عبّر عن غضب شديد تجاه نتنياهو، ووجّه له اتهامًا لاذعًا قائلًا: “لولا وجودي لكنت في السجن”، في إشارة إلى حجم الخلاف بين الطرفين، وإلى شعور الرئيس الأمريكي بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي يتجاوز حدود التنسيق التقليدي.
ويرى محللون نقل عنهم التقرير أن هذا التصعيد ليس مجرد انفعال سياسي، بل يعكس خلافًا استراتيجيًا حول إدارة الملفات الساخنة في الشرق الأوسط، خصوصًا ما يتعلق بلبنان وسوريا والتوازنات مع إيران.
الملف الإيراني.. صراع استراتيجي مفتوحعلى المستوى الاستراتيجي، يشير التقرير إلى أن أبرز نقاط الخلاف بين الطرفين تتعلق بالمسار التفاوضي مع إيران، حيث يسعى ترامب، بحسب ما ورد، إلى التوصل إلى اتفاق تهدئة أو وقف إطلاق نار مع طهران، في حين تتهم إسرائيل بأنها تتحرك بطريقة قد تعرقل هذا المسار.
وتذكر الصحيفة أن التصعيد العسكري في لبنان، والتلميحات حول استهدافات محتملة في مناطق مثل بيروت عاصمة بيروت، يزيد من التوتر مع إيران التي تربط أي تقدم في المحادثات بوقف التصعيد الإسرائيلي.
وفي هذا السياق، نقل التقرير عن مصادر أمريكية قولها إن ترامب يشعر بقلق متزايد من عدد الضحايا المدنيين في لبنان، ومن حجم الدمار الناتج عن العمليات العسكرية، ما دفعه إلى التشكيك في “تناسب” الردود العسكرية الإسرائيلية.
معركة النفوذ داخل واشنطنلا يقتصر الخلاف على الملفات الخارجية، بل يمتد إلى الداخل الأمريكي، حيث تدور معركة نفوذ بين البيت الأبيض ودوائر ضغط مختلفة، بعضها داعم بقوة لإسرائيل، وأخرى تحذر من الانجرار إلى تصعيد واسع في الشرق الأوسط.
ويشير التقرير إلى أن بعض المقربين من ترامب، يعكسون حجم الانقسام داخل الدائرة السياسية القريبة من الرئيس، حيث تتباين المواقف بين الدعم التقليدي لإسرائيل، والقلق من تداعيات التصعيد العسكري.
موسم سياسي أمريكي مشحونيزداد المشهد تعقيدًا مع دخول الولايات المتحدة في موسم سياسي ورمزي حساس، يتضمن احتفالات وطنية كبرى، ما يفرض على الإدارة الأمريكية رغبة في تهدئة الجبهات الخارجية وتجنب أي أزمات قد تؤثر على المشهد الداخلي.
ويرى التقرير أن ترامب يسعى لتقديم صورة “الاستقرار والقوة”، في حين أن أي تصعيد في الشرق الأوسط قد يهدد هذه الصورة ويضعه تحت ضغط سياسي وإعلامي متزايد.
إسرائيل والانتخابات.. حسابات دقيقةفي المقابل، تواجه إسرائيل بقيادة نتنياهو حسابات داخلية دقيقة مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية، حيث يسعى رئيس الوزراء إلى تثبيت موقفه السياسي عبر إدارة الأزمات الأمنية بحزم، لكن دون خسارة الدعم الأمريكي.
ويشير التقرير إلى أن أي تدهور في العلاقة مع واشنطن قد يشكل “سلاحًا سياسيًا خطيرًا” ضد نتنياهو في الداخل الإسرائيلي، خصوصًا إذا تحولت الخلافات إلى أزمة علنية بين الحليفين.
وبحسب التقرير تعكس الأزمة الحالية بين ترامب ونتنياهو حالة من إعادة تشكيل العلاقة بين واشنطن وتل أبيب، حيث تتداخل الاعتبارات الأمنية بالسياسية، والإعلامية بالانتخابية.
ورغم محاولات الطرفين التخفيف من حدة الخلاف، إلا أن المؤشرات الواردة في التقرير تشير إلى أن المرحلة المقبلة قد تشهد مزيدًا من التوتر، ما لم يتم التوصل إلى تفاهمات جديدة تعيد ضبط الإيقاع بين الحليفين الأكثر تأثيرًا في ملفات الشرق الأوسط.