أزمة غير مسبوقة بين السعودية والإمارات بسبب اليمن
تاريخ النشر: 30th, December 2025 GMT
زنقة 20 . الرباط
تشهد العلاقات بين السعودية والإمارات، تصعيدا غير مسبوق على خلفية الأزمة اليمنية، بعد تباين واضح في المواقف تجاه مستقبل البلاد.
فبينما تؤكد السعودية على ضرورة الحفاظ على وحدة اليمن وسيادته، تبدو الإمارات متجهة لدعم ميليشيات انفصالية تسعى إلى إقامة كيان يُعرف بما يسمى “اليمن الجنوبي”، وهو ما أثار خلافات حادة بين الطرفين.
وتفاقم الوضع خلال الساعات الماضية بعد قيام السعودية بقصف شحنات أسلحة إماراتية كانت متجهة لتعزيز قوة الميليشيات الانفصالية في الأراضي اليمنية، في خطوة وصفها مراقبون بأنها تصعيد خطير لمستوى الخلاف.
واستكمالاً لذلك، أصدرت وزارة الخارجية السعودية بياناً شديد اللهجة طالبت فيه الإمارات بالانسحاب من اليمن خلال مهلة زمنية لا تتجاوز 24 ساعة، في تحرك يعكس عمق الأزمة بين الحليفين التقليديين.
هذا التصعيد يعكس تباين المصالح الاستراتيجية بين البلدين في اليمن، ويطرح تساؤلات حول مستقبل التنسيق العسكري والسياسي بينهما في المنطقة، خاصة في ظل استمرار النزاع اليمني وتعقيداته الداخلية.
المصدر
المصدر: زنقة 20
إقرأ أيضاً:
باراك: ترامب حقق إنجازات «غير مسبوقة» في الشرق الأوسط
أشاد المبعوث الرئاسي الأمريكي إلى سوريا والعراق توم باراك بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مؤكدًا أنه حقق في منطقة الشرق الأوسط إنجازات لم يتمكن أي من أسلافه من تحقيقها.
وقال باراك في تصريحات صحفية عقب تعيينه رسميًا: “يشرفني بتواضع أن أخدم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وأن أقبل منصب المبعوث الرئاسي في ظل قيادته الجريئة”، مشيرًا إلى أن المرحلة الحالية من السياسة الأمريكية في المنطقة تتسم بما وصفه بالحراك الاستراتيجي غير المسبوق.
وأضاف باراك أن الرئيس ترامب “حقق في الشرق الأوسط ما لم يتمكن أحد من أسلافه من تحقيقه”، دون تقديم تفاصيل إضافية حول طبيعة هذه الإنجازات، مكتفيًا بالإشادة بالنهج السياسي الحالي للإدارة الأمريكية.
ويأتي هذا التصريح بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعيين توم باراك، السفير الأمريكي لدى تركيا، مبعوثًا رئاسيًا خاصًا إلى كل من سوريا والعراق، في خطوة تهدف إلى تعزيز التعاون الاستراتيجي وتوسيع قنوات التواصل مع حكومتي البلدين.
وأوضح ترامب في منشور عبر منصة “تروث سوشيال” أن هذا التعيين يأتي ضمن توجه أوسع لتعزيز العلاقات الثنائية مع دول المنطقة، ودعم مسارات التعاون السياسي والأمني والاقتصادي.
كما أشار إلى أن باراك سيواصل مهامه كسفير للولايات المتحدة لدى تركيا، إلى جانب منصبه الجديد، مع توفير الدعم الكامل من وزارة الخارجية الأمريكية لضمان تنفيذ مهامه المزدوجة.
وفي السياق ذاته، سبق أن أعلن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو انتهاء مهمة باراك كمبعوث خاص إلى سوريا في إطار إعادة هيكلة بعض المناصب الدبلوماسية، قبل أن يتم تكليفه مجددًا ضمن توسعة نطاق عمله ليشمل العراق أيضًا.
ويأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط تحركات متسارعة، تتعلق بإعادة صياغة العلاقات مع عدد من الدول الإقليمية وتعزيز الحضور الدبلوماسي في ملفات حساسة بالمنطقة.
آخر تحديث: 2 يونيو 2026 - 14:42