حجب وثائق عن وفاة الأميرة ديانا وبذخ أندرو.. والحكومة الفاعل
تاريخ النشر: 30th, December 2025 GMT
اتُهم مكتب مجلس الوزراء البريطاني ، بالتستر على العائلة المالكة بعد حجب وثائق، من بينها وثائق تتعلق بنفقات سفر دوق يورك السابق بصفته مبعوثًا تجاريًا للمملكة المتحدة، بحسب صحيفة الجارديان البريطانية.
تشمل الملفات التي سُمح بنشرها في الأرشيف الوطني وثائق تتعلق بـ وفاة ديانا أميرة ويلز، واعتذارًا رسميًا من مكتب جون ميجور بعد توجيه برقية تهنئة رسمية بعيد ميلاد الملكة الأم بطريقة غير لائقة.
لكن الوثائق، التي تُتاح لوسائل الإعلام مسبقًا بموجب حظر النشر، تضمنت أيضًا محاضر اجتماعات مكتب رئيس الوزراء لعامي 2004 و2005 بشأن الزيارات الملكية.
وقد سُحبت هذه الوثائق لاحقًا، مُعللًا ذلك بـ«خطأ إداري» حيث لم يكن من المُقرر نشرها أصلًا.
وتبدو محاضر الاجتماع، التي أطلع عليها الصحفيون قبل سحبها، عادية، وتتضمن ملاحظةً مفادها أن تغيير القواعد قد يعني أن تكاليف الأمير أندرو آنذاك، بصفته مبعوثًا تجاريًا للمملكة المتحدة، ستُغطى من قِبل مكتب السفر الملكي - بدلًا من وزارة التجارة والصناعة السابقة - مما سيضيف 90 ألف جنيه إسترليني إلى ميزانيته.
وشملت الزيارات التي نوقشت الصين وروسيا وجنوب شرق آسيا وإسبانيا.
واعتبرت الصحيفة، أن الاحتفاظ بمحاضر الاجتماعات يُبرز الطريقة التي تُحجب بها الملفات المتعلقة بالعائلة المالكة بشكل روتيني عن النشر بموجب قانون السجلات العامة.
وقال جراهام سميث، الرئيس التنفيذي لمنظمة «جمهورية» المناهضة للملكية، إنه لا ينبغي استثناء العائلة المالكة على الإطلاق.
وأضاف: السبب الأرجح لهذه المحاولة لمنع الكشف عن المعلومات هو الضغط من القصر، فقد سعى أفراد العائلة المالكة إلى إبقاء كل شيء طي الكتمان فيما يتعلق بالأمير أندرو، ليس لحمايته، بل لحماية أنفسهم.
نُشرت بالفعل دفعة من الوثائق المتعلقة بوفاة الأميرة ديانا وترتيبات جنازتها في عام 2005 ، من قبل مكتب مجلس الوزراء بموجب قانون حرية المعلومات، وتتضمن وصفًا دقيقًا للأحداث من قِبل سفير المملكة المتحدة لدى فرنسا، مايكل جاي.
ومع ذلك، تكشف هذه الوثائق أن داونينج ستريت رفضت في عام 2005 الكشف عن تفاصيل محادثة بين توني بلير والرئيس الفرنسي، جاك شيراك، بعد حادث باريس، بحجة أن هذه المحادثات «سرية» و«لا تصب في المصلحة العامة».
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مجلس الوزراء العائلة المالكة وثائق حجب وثائق ديانا أميرة ويلز محاضر الاجتماع الصحفيون جمهورية الأمير أندرو مايكل جاي العائلة المالکة
إقرأ أيضاً:
البابا تواضروس: العائلة المقدسة باركت أرض مصر ومسار رحلتها صانه الرهبان والكهنة عبر القرون
أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن مصر تتمتع بخصوصية فريدة بين دول العالم، إذ إنها الدولة التي استقبلت السيد المسيح والعائلة المقدسة وعاشوا على أرضها، مشيرًا إلى أن مسار العائلة المقدسة ظل محفوظًا ومصونًا عبر القرون بفضل الكنائس والأديرة التي حافظت على مواقع الرحلة المقدسة جيلاً بعد جيل.
مصر أرض مباركة بزيارة المسيحجاء ذلك خلال احتفالية عيد دخول السيد المسيح أرض مصر، التي نظمها دير السيدة العذراء مريم بجبل قسقام (المُحرق) بمسرح الأنبا رويس بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية، وشهدت العرض الأول لفيلم «القدس الثانية» الذي يوثق الفترة التي عاشتها العائلة المقدسة في الدير المحرق.
وقال قداسة البابا في كلمته إن المسيحية انتشرت في معظم دول العالم، إلا أن مصر امتازت وانفردت بأن السيد المسيح نفسه دخل إليها وعاش فيها، الأمر الذي جعلها أرضًا مباركة وممتلئة بالنعمة والتاريخ.
وأضاف أن الاحتفال بعيد مجيء العائلة المقدسة إلى مصر في الأول من يونيو من كل عام يعكس أهمية هذه الرحلة التي تضم 25 محطة، مؤكدًا أن الكنيسة تحتفل بها منذ القرون الأولى.
وأشار قداسته إلى أن مسار العائلة المقدسة ظل محفوظًا على مدار التاريخ من خلال الآباء الرهبان في الأديرة والآباء الكهنة في الكنائس التي أُقيمت على امتداد مواقع الرحلة، موضحًا أن هذا التراث يختلف عن غيره من الآثار التاريخية لأنه بقي حيًا ومحروسًا بأبنائه وسكانه عبر الأجيال.
ولفت البابا تواضروس إلى المكانة الخاصة للدير المحرق ضمن محطات الرحلة، حيث أقامت العائلة المقدسة فيه أكثر من ستة أشهر، ويضم المذبح المقدس الذي دُشن بيد السيد المسيح بحسب التقليد الكنسي، مؤكدًا أن هذا التراث المصري العريق يستحق أن يعرفه الجميع داخل مصر وخارجها، وهو ما يبرز أهمية الأعمال التوثيقية والثقافية مثل فيلم «القدس الثانية».
واختُتمت الاحتفالية بتكريم عدد من الشخصيات والمشاركين والقائمين على العمل بيد قداسة البابا تواضروس الثاني.