أبوظبي (الاتحاد)
يقام أسبوع أبوظبي للاستدامة 2026 في الفترة من 11 إلى 15 يناير المقبل، تحت شعار «انطلاقة متكاملة نحو المستقبل»، وتعقد في إطاره قمة أسبوع أبوظبي للاستدامة، التي يركّز برنامجها على توحيد جهود قادة الحكومات والقطاعات والمستثمرين والمبتكرين، بما يسهم في تعزيز العمل المشترك وتسريع وتيرة التقدّم المستدام.

أخبار ذات صلة "الجمارك العالمية" تُشيد بمشروع «منصة التجارة الإلكترونية عبر الحدود» 302 خيل في بطولة عجمان لجمال الخيل العربية 2026

وتنعقد القمة يومي 13 و14 يناير في مركز أبوظبي الوطني للمعارض «أدنيك»، باعتبارها الحدث الرئيسي ضمن «الأسبوع»، بمشاركة ما يزيد على 100 متحدث وتتضمن أكثر من 30 جلسة متخصّصة، وتتناول موضوعات رئيسية تشمل سبل إحداث نقلة نوعية في نظم الطاقة العالمية، وتحقيق الأمن المائي والغذائي وحماية الطبيعة، وتأثير الذكاء الاصطناعي والتقنيات الناشئة الأخرى.
وستشمل الجلسات كلمات رئيسية، ونقاشات، وحوارات، تهدف إلى تمكين قادة قطاعات الطاقة والأعمال والتكنولوجيا من اكتشاف حلول فعّالة ومؤثرة وبناء شراكات مستدامة.
وسيتضمن كل يوم من أيام القمة أيضاً جلسة خاصة تجمع قادة عالميين لمناقشة أبرز التحديات الملحة والفرص المتاحة في مجال التنمية المستدامة، وسيتم في مرحلة لاحقة الإعلان عن رؤساء الدول وكبار المسؤولين الحكوميين المشاركين في أسبوع أبوظبي للاستدامة.
وتضم قائمة المتحدثين في قمة أسبوع أبوظبي للاستدامة معالي مريم بنت محمد المهيري، رئيس مكتب الشؤون الدولية في ديوان الرئاسة والرئيس التنفيذي لمجموعة «2 بوينت زيرو»، ومعالي الدكتور عبدالله حميد الجروان، رئيس دائرة الطاقة في أبوظبي، ومعالي الدكتور أولي رين محافظ بنك فنلندا، ومعالي أولافور غريمسون، رئيس منظمة «الدائرة القطبية الشمالية»، وأدريان غرينير ممثل وسفير النوايا الحسنة للأمم المتحدة، وماي ماسك مؤثرة وعارضة أزياء وكاتبة، وطلال الذيابي الرئيس التنفيذي لمجموعة الدار العقارية، وإجناسيو غالان، رئيس مجلس الإدارة التنفيذي لشركة «إيبردرولا»، وباتريك بويانيه، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة «توتال إنرجيز»، وجيمس روتشيلد، المؤسس والشريك الإداري في شركة «ترو آرو بارتنرز»، ومارتن بيوورث الرئيس التنفيذي لشركة «إس إس إي»، والدكتورة براتيما رانغاراجان الرئيس التنفيذي لشركة «كلايمت انفستمنت»، ومحمد جودت، مؤلف كتب والشريك المؤسس لإيما لوف.
وقال محمد جميل الرمحي، الرئيس التنفيذي لشركة «مصدر» إن قمة أسبوع أبوظبي للاستدامة ستجمع أبرز القادة وصناع القرار في العالم، وستشكل منصة لتعزيز التعاون بما يسهم في بناء مستقبل أكثر استدامة وازدهاراً يشمل الجميع، معرباً عن تطلعه للعمل مع الشركاء لرسم ملامح غد أفضل وتحقيق التطلعات العالمية في مجال الاستدامة.
وستكون دورة أسبوع أبوظبي للاستدامة 2026، التي تستضيفها شركة أبوظبي لطاقة المستقبل «مصدر»، الأضخم منذ انطلاق الأسبوع، وتهدف إلى إرساء معيار عالمي جديد لتعزيز التعاون وإحداث تأثير ملموس.
واستضاف أسبوع أبوظبي للاستدامة في دورته لعام 2025 ما يزيد على 50 ألف مشارك من أكثر من 170 دولة، وشمل ذلك 13 رئيس دولة وقادة بارزين من القطاع الحكومي
وتتضمن أبرز فعاليات الأسبوع لدورة عام 2026، «الجمعية العامة للوكالة الدولية للطاقة المتجددة (آيرينا)، يومي 11 و12 يناير، وحفل افتتاح أسبوع أبوظبي للاستدامة، ومراسم توزيع جائزة زايد للاستدامة الـ17، يوم 13 يناير
وحوارات أسبوع أبوظبي للاستدامة، والقمة العالمية لطاقة المستقبل، ومركز ومنتدى «شباب من أجل الاستدامة»، خلال الأيام من 13 إلى 15 يناير، وملتقى منصة «وايزر»، ومنتدى «جلوبال ساوث يوتيليتيز» يوم 14 يناير، ومنتدى الاقتصاد الأزرق، والاجتماع السنوي للمركز العالمي لتمويل المناخ، وقمة الهيدروجين الأخضر، ومبادرة التواصل مع المستثمرين التابعة لجائزة زايد للاستدامة، يوم 15 يناير.

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: أسبوع أبوظبی للاستدامة الرئیس التنفیذی لشرکة

إقرأ أيضاً:

ميرز: ألمانيا تقترب من تحقيق الاستقلال في بيانات الذكاء الاصطناعي

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

قال المستشار الألماني فريدريش ميرز إن ألمانيا باتت قادرة على تحقيق استقلالها عن مراكز البيانات الأمريكية والصينية في مجال الذكاء الاصطناعي، مشيرًا إلى أن التطورات السريعة في الاستثمار بالبنية التحتية الحاسوبية المحلية غيّرت نظرته إلى هذا الهدف.

وخلال مشاركته في منتدى اقتصادي بشرق ألمانيا، أوضح ميرز أن تسارع وتيرة الاستثمار في القدرات الحاسوبية الوطنية عزز فرص البلاد في بناء منظومة مستقلة لمعالجة بيانات الذكاء الاصطناعي.

وقال: "قبل عامين لم أكن أعتقد أننا سننجح في تحقيق ذلك.. لكننا، ومن خلال عملية تسريع واسعة النطاق للحاق بالركب، أنشأنا الآن هذه المراكز في العديد من الولايات الألمانية، بما في ذلك الولايات الواقعة في شرق البلاد".

وأضاف المستشار الألماني أن القدرة الحاسوبية تمثل البنية التحتية لصناعة المستقبل، مؤكدًا أن تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي يتطلب توفير قدرات حوسبة ضخمة.

وتابع: "إذا أردنا تطوير الذكاء الاصطناعي، فإننا بحاجة إلى طاقات حاسوبية واسعة النطاق.. ومن هذا المنطلق، فإن القدرة على الابتكار تُعد شرطًا أساسيًا لمستقبل بلادنا".

ولفت ميرز إلى استراتيجية الحكومة الاتحادية الخاصة بمراكز البيانات، والتي تستهدف مضاعفة القدرة الاستيعابية الحالية لمراكز البيانات في ألمانيا بحلول عام 2030.

كما شدد على أهمية مراكز البحث والتطوير في شرق ألمانيا، ولا سيما في ولاية ساكسونيا، معتبرًا أنها تمثل ركائز أساسية لتعزيز مكانة البلاد في مجالات التكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي.

مقالات مشابهة

  • برج الأسد.. حظك اليوم الأربعاء 3 يونيو 2026: تحقيق أهدافك الشخصية
  • «تنمية المجتمع» بدبي تُطلق تقريرها الثاني للاستدامة
  • محافظ الدقهلية يبحث مع مجلس إدارة المنطقة الصناعية بجمصة فتح آفاق جديدة للاستثمار
  • برلمانية: إحياء قلب القاهرة نقلة حضارية تعيد لمصر مكانتها السياحية والتاريخية
  • بمناسبة اليوم العالمي للبيئة.. بحث آفاق تخزين الكربون عبر المانجروف بالبحر الأحمر
  • الرئيس الصربي يستقبل رئيس المجلس الوطني الاتحادي
  • عرقاب يتباحث آفاق التعاون الثنائي بين الجزائر والنيجر في مجال المحروقات
  • الإمارات ترسخ نموذج الاقتصاد الدائري عبر شراكات ومبادرات نوعية
  • الأوقاف تعلن موعد بدء الاختبارات التحريرية المركزية للمسابقة العالمية الثالثة والـ ثلاثين في حفظ القرآن
  • ميرز: ألمانيا تقترب من تحقيق الاستقلال في بيانات الذكاء الاصطناعي