حزب العدل: إسرائيل تسعى لتفكيك المنطقة .. وعلى المجتمع الدولي إفشال مخططاتها
تاريخ النشر: 30th, December 2025 GMT
أدان أحمد بدره مساعد رئيس حزب العدل، إعلان دولة الاحتلال الإسرائيلي اعترافها بما يطلق عليه "صوماليلاند"، ووصفه بالانتهاك الصارخ للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة والتدخل في شئون الدول العربية بالمنطقة، مؤكدًا أن إسرائيل تواصل تنفيذ مخططاتها العدائية لتفكيك المنطقة، وأن الحفاظ على وحدة وسلامة أراضي الصومال ضد المطامع الإسرائيلية مسئولية المجتمع الدولي.
وشدد مساعد رئيس حزب العدل، على ضرورة التحرك العاجل من قبل المجتمع الدولي لإفشال المخطط الإسرائيلي لتقسيم الصومال، مثمنًا الموقف المصري الواضح تجاه القضية والداعي لعقد اجتماع طارئ لمجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي للتصدي لهذه الخطوة التي تمثل خطورة كبيرة على منطقة الشرق الأوسط بشكل عام، حيث جددت مصر رفضها لأي إجراءات أحادية الجانب تهدف إلى تقسيم الصومال أو المساس بسلامته الإقليمية، معتبرة أن استقرار الصومال جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري والعربي.
وطالب أحمد بدره، المجتمع الدولي بالتحرك العاجل لوقف الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة بشكل نهائي، والتصدي لمحاولات ضم الضفة الغربية وبناء المستوطنات، مشيرًا إلى أن هذه الانتهاكات لن تزيد الموقف في الأراضي المحتلة إلا تعقيدًا، وأن الصمت الدولي غير المبرر في ظل الجرائم الإسرائيلية يعد ضوء أخضر لدولة الاحتلال لارتكاب مزيد من المجازر.
وأشار مساعد رئيس حزب العدل، إلى أن مصر تعد الداعم الأكبر للقضية الفلسطينية، حيث تقوم مصر بدور محوري شمل الوساطة السياسية والدعم الإنساني المكثف، والمتمثل في جهود الوساطة ووقف إطلاق النار من خلال اتفاق يناير 2025 حيث نجحت مصر بالتعاون مع قطر والولايات المتحدة في التوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار في غزة بدأ تنفيذه في 19 يناير 2025، وتضمن ثلاث مراحل لإنهاء الحرب وتبادل الأسرى، وقمة شرم الشيخ للسلام حيث استضافت مصر "قمة السلام في غزة" بشرم الشيخ في 13 أكتوبر 2025 برئاسة مشتركة بين الرئيس السيسي والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لمناقشة خطة سلام شاملة تشمل غزة والضفة الغربية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الاحتلال الإسرائيلي الاحتلال الإسرائيلي حزب العدل ميثاق الأمم المتحدة المجتمع الدولی حزب العدل
إقرأ أيضاً:
الصين تسعى للتحول إلى "قوة طاقة عالمية" عبر الابتكار الأخضر وأمن الإمدادات
أفادت وكالة أنباء "شينخوا" الصينية، بأن الصين نجحت في تحقيق استقرار أسواق الطاقة المحلية وحماية صناعاتها التكنولوجية الناشئة، من خلال صياغة مسار متميز للتحول نحو الطاقة الخضراء وسط تصاعد النزاعات الجيوسياسية والتقلبات الحادة في الأسواق العالمية، مشيرة إلى أن ملامح الخطة الخمسية الخامسة عشرة (2026-2030) تقترح لأول مرة بناء الصين كـ"قوة طاقة عالمية".
وبحسب وكالة شينخوا، فإن نظام الطاقة في البلاد صمد أمام الضغوط الخارجية خلال الأشهر الأخيرة، مع الحفاظ على استقرار السوق والأسعار ومستويات عالية من الاكتفاء الذاتي، حيث تجاوز إجمالي إنتاج الطاقة خلال فترة الخطة الخمسية الرابعة عشرة (2021-2025) ما يعادل 5 مليارات طن من الفحم القياسي، وهو ما يمثل خمس الإجمالي العالمي، مع الحفاظ على نسبة اكتفاء ذاتي تتجاوز 80%.
تقرير: حرب إيران تهدد ذروة الموسم السياحي في آسياhttps://t.co/mbwMclFAup pic.twitter.com/UMSYnGJ1q5
— 24.ae (@20fourMedia) May 31, 2026 مرونة الطاقة والاعتماد على الذاتذكرت "شينخوا" أن الصين نفذت استراتيجية متوسطة وطويلة الأجل للحفاظ على إنتاج سنوي من النفط الخام يبلغ حوالي 200 مليون طن، مع نمو مطرد في إنتاج الغاز الطبيعي.
وتوضح الوكالة أن شبكة أنابيب النفط والغاز تمتد الآن لأكثر من 200 ألف كيلومتر، بينما تتجاوز قدرة استقبال الغاز الطبيعي المسال 120 مليون طن سنوياً، بالإضافة إلى بناء نظام استيراد متنوع يشمل التجارة مع ما يقرب من 50 دولة.
ووفقاً لبيانات الإدارة الوطنية للطاقة التي نقلتها شينخوا، ارتفع إنتاج النفط الخام والغاز الطبيعي الصناعي في الربع الأول بنسبة 1.3% و3% على التوالي، بينما زادت واردات النفط الخام بنسبة 8.9%، مما يعزز قدرة البلاد على تلبية الطلب الأساسي وبناء نظام إمداد أكثر مرونة وتكاملاً.
الطفرة الخضراء والتحول الهيكليأشارت الوكالة إلى أن بكين تمتلك الآن أكبر نظام للطاقة المتجددة وأسرعه نمواً في العالم، حيث بلغت القدرة المركبة للطاقة المتجددة بنهاية مارس (آذار) الماضي 2.395 مليار كيلووات، بزيادة 22% عن العام السابق، وهو ما يمثل 60.4% من إجمالي قدرة توليد الكهرباء المركبة.
وتشير شينخوا إلى أن الخطة الخمسية القادمة تدعو إلى تسريع بناء نظام طاقة جديد نظيف ومنخفض الكربون، مع خطة لمضاعفة إنتاج الطاقة غير الأحفورية خلال عقد من الزمن، ويتوقع الخبراء أنه بحلول عام 2030، سيتجاوز توليد الكهرباء من الوقود غير الأحفوري نسبة 50%، لتصبح الطاقة الجديدة المحرك الرئيسي لزيادة إمدادات الكهرباء.
#روسيا تحظر تصدير وقود الطائرات حتى نهاية نوفمبر https://t.co/Q5M0k5sNJQ pic.twitter.com/g6o7Ks4hqt
— 24.ae (@20fourMedia) June 1, 2026 الطاقة كأساس لقوى الإنتاج الجديدةأفادت "شينخوا" بأن استقرار إمدادات الطاقة يظل شرطاً أساسياً لنمو الصناعات الناشئة وقوى الإنتاج النوعية الجديدة، خاصة مع التطور السريع لصناعة الذكاء الاصطناعي وزيادة الطلب على الكهرباء للحوسبة، وتدعو الخطة الجديدة إلى تنسيق نشر الكهرباء الخضراء مع قدرات الحوسبة، كما هو الحال في مقاطعتي تشينغهاي وغويتشو، حيث يتم ربط مراكز البيانات بمحطات الطاقة النظيفة.
وخلصت الوكالة إلى أن الهيدروجين الأخضر يمثل محركاً رئيسياً للنمو في الصناعات الجديدة، مشيرة إلى نجاح الصين في تصدير أول شحنة تجارية من الأمونيا الخضراء إلى كوريا، وأكد الخبراء أن التحول من "دولة طاقة كبيرة" إلى "قوة طاقة عالمية" يعتمد على القدرة النظامية في تخصيص الموارد بكفاءة والتشغيل الذكي للطاقة لكسب اليد العليا في ثورة الطاقة العالمية.