الولايات المتحدة تفرض عقوبات على عشر كيانات وأفراد مرتبطين بإيران وفنزويلا
تاريخ النشر: 30th, December 2025 GMT
أعلنت الولايات المتحدة، اليوم الثلاثاء، فرض عقوبات على عشر كيانات وأفراد مقرهم إيران وفنزويلا، وتشمل هذه العقوبات شركة فنزويلية ساهمت في بيع طائرات قتالية مسيّرة مصممة في إيران بملايين الدولارات، بالإضافة إلى كيانات وأفراد مرتبطين بشبكات التوريد التي تدعم برامج إيران للطائرات المسيّرة والصواريخ الباليستية -وذلك وفق بيان لوزارة الخارجية الأمريكية.
وأكدت الولايات المتحدة أن استمرار إيران في تزويد كاراكاس بأسلحة تقليدية يشكل تهديدًا لمصالحها في المنطقة.
وأشار البيان إلى أن هذه الإجراءات تسلط الضوء على أهمية إعادة فرض العقوبات والقيود على إيران وفقًا لقرارات مجلس الأمن الدولي.
واعتبرت الولايات المتحدة أن الكيانات والأفراد الذين شملتهم العقوبات يظهرون أن إيران تواصل نشر طائراتها القتالية المسيّرة، وتستمر في الحصول على عناصر خاصة بالصواريخ بما يخالف القيود الدولية.
الخزانة الأمريكية تشطب ألكسندرا بوريكو من قوائم العقوبات المرتبطة بروسيا
أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية، إزالة ألكسندرا بوريكو، النائبة السابقة لرئيس مجلس الرقابة في بنك "سبيربنك"، من قوائم العقوبات الأمريكية المرتبطة بروسيا.
وبحسب بيان نُشر على موقع مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأمريكية، لم تعد بوريكو خاضعة للقيود التي فُرضت عليها بسبب صلاتها ببنك "سبيربنك"، ولم تقدّم الوزارة أي توضيحات بشأن أسباب هذا القرار.
وكانت الولايات المتحدة قد أعلنت في أبريل 2022 فرض عقوبات على "سبيربنك"، شملت تجميد الأصول وحظر تعامل المواطنين والشركات الأمريكية مع البنك.
وفي مايو 2022، أُعلن أن بوريكو ستغادر منصبها في "سبيربنك".
وفي وقت سابق من ديسمبر الجاري، أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية شطب ستة كيانات وشخصين من قوائم العقوبات المتعلقة بروسيا، من بينها شركات تعمل في قبرص وفنلندا والإمارات وتركيا، إضافة إلى أفراد مرتبطين بها.
كما أعلنت الوزارة، في أواخر نوفمبر، رفع أسماء عدد من الأشخاص من قوائم العقوبات المفروضة على روسيا، كانوا - بحسب ما ذكرته سابقًا - مرتبطين برجل الأعمال عليشر عثمانوف، دون تقديم أي تفسير لذلك القرار أيضًا.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الولايات المتحدة عشر كيانات فنزويلا إيران الخزانة الأمریکیة من قوائم العقوبات الولایات المتحدة
إقرأ أيضاً:
بعيدًا عن الولايات المتحدة.. لماذا اختارت إيران الإقامة في المكسيك خلال المونديال؟
اتخذ الاتحاد الإيراني لكرة القدم قرارًا لافتًا قبل انطلاق كأس العالم 2026 باختيار مدينة تيخوانا المكسيكية مقرًا لإقامة المنتخب طوال فترة البطولة، رغم أن جميع مباريات الفريق في دور المجموعات ستقام داخل الولايات المتحدة.
ويأتي القرار في ظل ظروف سياسية واستثنائية فرضت نفسها على استعدادات المنتخب الإيراني قبل المشاركة في البطولة التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بشكل مشترك.
ووفقًا لتصريحات رئيس الاتحاد الإيراني مهدي تاج، فإن المنتخب سيتوجه أولًا إلى إسبانيا قبل الانتقال مباشرة إلى مدينة تيخوانا الواقعة شمال المكسيك بالقرب من الحدود الأميركية، حيث سيقيم معسكره الرئيسي خلال البطولة.
ويمثل هذا الاختيار حلًا لوجستيًا يتيح للمنتخب البقاء خارج الأراضي الأميركية بشكل دائم، مع الاكتفاء بالسفر إلى المدن التي تستضيف مبارياته الرسمية ثم العودة إلى مقر الإقامة في المكسيك.
وتعد تيخوانا من المدن الحدودية المهمة في المكسيك، وتتميز بقربها الجغرافي الشديد من ولاية كاليفورنيا الأميركية، ما يسهل حركة التنقل إلى عدد من المدن التي تستضيف مباريات كأس العالم.
وأشارت تقارير دولية إلى أن اختيار المدينة لم يكن مرتبطًا فقط بالعوامل الرياضية، بل جاء أيضًا نتيجة حسابات سياسية وأمنية بعد التطورات التي شهدتها العلاقات بين إيران والولايات المتحدة خلال الفترة الماضية.
ويواجه المنتخب الإيراني في دور المجموعات ثلاثة منافسين هم نيوزيلندا وبلجيكا والمنتخب الوطنى، وستقام هذه المباريات في مدن أميركية مختلفة، ما يتطلب ترتيبات سفر دقيقة بين المكسيك والولايات المتحدة طوال فترة المنافسات.
وتسعى الأجهزة الإدارية والفنية داخل المنتخب إلى توفير أكبر قدر من الاستقرار للاعبين خلال البطولة، إذ يُنظر إلى مقر الإقامة باعتباره عنصرًا مهمًا في نجاح المنتخبات المشاركة، خصوصًا في البطولات طويلة المدى.
كما أن وجود المنتخب في مدينة واحدة طوال فترة الدور الأول يمنح اللاعبين فرصة أفضل للحفاظ على الروتين اليومي والتركيز على التدريبات والاستشفاء بعيدًا عن التنقل المستمر بين عدة مقرات.
ويخوض المنتخب الإيراني مونديال 2026 بطموحات كبيرة، خاصة أنه أصبح أحد أبرز ممثلي القارة الآسيوية في السنوات الأخيرة، ويأمل في كتابة صفحة جديدة من تاريخه عبر التأهل إلى الأدوار الإقصائية للمرة الأولى.
ومع اقتراب موعد انطلاق البطولة، يبقى اختيار تيخوانا أحد أبرز القرارات التنظيمية التي اتخذها الاتحاد الإيراني، في محاولة للجمع بين الاعتبارات الرياضية والظروف السياسية المحيطة بمشاركته في كأس العالم، وسط ترقب لمعرفة مدى تأثير هذا القرار على أداء المنتخب خلال المنافسات.