الأمعاء الصحية تساعد في إدارة القلق.. كيف؟
تاريخ النشر: 31st, December 2025 GMT
يعاني كثير من الأشخاص من قلق شديد، مصحوب بأعراض تتراوح بين تسارع الأفكار والأرق، وصولاً إلى نوبات الهلع.
وبينما تُعتبر العلاجات النفسية وتغييرات نمط الحياة، وأحياناً الأدوية، عناصر أساسية في إدارة القلق، فإن صحة الأمعاء تُعدُّ جانباً غالباً ما يُغفل عنه.
وتزداد الأدلة التي تُشير إلى أن توازن البكتيريا والكائنات الحية الدقيقة الأخرى في الأمعاء -المعروفة باسم الميكروبيوم المعوي- يرتبط ارتباطاً وثيقاً بالصحة النفسية، ولا سيما حالات القلق والاكتئاب، وفقاً لموقع «هيلث لاين».
وعلى سبيل المثال، أظهرت البحوث أن الأفراد الذين يعانون من القلق غالباً ما يُعانون من انخفاض في تنوع الميكروبات، واختلال في توازن بكتيريا الأمعاء.
وعندما يختل توازن الأمعاء، قد يُساهم ذلك في حدوث التهاب، ويُعطِّل إنتاج النواقل العصبية المنظمة للمزاج، مثل السيروتونين. لذا، فإن دعم صحة الأمعاء قد يُساعد في تخفيف أعراض القلق وتحسين الصحة النفسية العامة.
اختر الأطعمة الكاملة المفيدة للأمعاء
يلعب النظام الغذائي دوراً رئيسياً في صحة ميكروبيوم الأمعاء. فالأطعمة المُصنَّعة بكثرة، والسكريات المُضافة، والدهون المُشبعة، تُغذي البكتيريا الضارة، وتُعزز الالتهابات، وهما عاملان قد يُؤثران سلباً على الصحة النفسية.
الأطعمة الغنية بالألياف: البروكلي، والكرنب، والشوفان، والبازلاء، والأفوكادو، والكمثرى، والموز، والتوت، فهي غنية بالألياف التي تُساعد على الهضم الصحي.
الأطعمة الغنية بأحماض «أوميغا 3» الدهنية: سمك السلمون، والماكريل، والجوز، وبذور الشيا، وبذور الكتان، فهي غنية بأحماض «أوميغا 3» التي قد تُساعد على تقليل الالتهابات وتحسين الهضم.
يعتمد توازن ميكروبيوم الأمعاء على كلٍّ من البروبيوتيك (البكتيريا النافعة) والبريبيوتيك (الألياف التي تغذيها). ويمكن أن يساعد تناول مزيج من كليهما في دعم التنوع الميكروبي، المرتبط بصحة عقلية وهضمية أفضل.
من طرق إدخال البروبيوتيك والبريبيوتيك في نظامك الغذائي ما يلي:
أطعمة غنية بالبروبيوتيك: مخلل الملفوف، والكفير، والكيمتشي، والكومبوتشا، وخل التفاح، والكفاس، والزبادي عالي الجودة.
أطعمة غنية بالبريبيوتيك: الجيكاما، والهليون، وجذر الهندباء البرية، وأوراق الهندباء، والبصل، والثوم، والكراث.
مارِس عادات هضم صحية
لا يقتصر دعم الهضم على ما تأكله فحسب؛ بل تلعب العادات اليومية دوراً أساسياً في صحة الأمعاء والصحة النفسية.
حافظ على رطوبة جسمك: يساعد الماء على تحريك الطعام عبر الجهاز الهضمي، ويدعم امتصاص العناصر الغذائية.
تناول الطعام بوعي: تناول الطعام ببطء وفي جو هادئ يُحسِّن الهضم ويُخفف التوتر.
مارس الرياضة بانتظام: النشاط البدني يدعم انتظام حركة الأمعاء ووظائفها.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الطعام الجهاز الهضمي الأمعاء صحة الرياضة النوم قلة النوم البصل الهضم البروبيوتيك سمك السلمون
إقرأ أيضاً:
ميسي يثير القلق في معسكر منتخب الأرجنتين قبل بداية كأس العالم 2026
استهل المنتخب الأرجنتيني تحضيراته لخوض منافسات كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة الأمريكية، وسط اهتمام كبير بالحالة البدنية لقائده ليونيل ميسي، الذي اكتفى بأداء تدريبات فردية خلال أولى الحصص التدريبية للمنتخب.
ويواصل ميسي برنامجه التأهيلي للتعافي من إجهاد عضلي في العضلة الخلفية للفخذ الأيسر، وهي الإصابة التي أبعدته عن الملاعب منذ أواخر شهر مايو الماضي.
ورغم ذلك، يسود التفاؤل داخل الجهاز الطبي بشأن قدرته على اللحاق بالمواجهة الافتتاحية للأرجنتين أمام الجزائر يوم 16 يونيو الجاري.
وانضم قائد التانجو إلى المعسكر المقام في مدينة كانساس سيتي الأمريكية، حيث خضع لتدريبات خاصة بعيدًا عن المجموعة، إلى جانب عدد من اللاعبين الذين يواصلون برامجهم العلاجية والتأهيلية.
وأكد الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم في بيان رسمي أن اللاعبين الذين يعانون من إصابات طفيفة أو مشكلات بدنية يواصلون العمل تحت إشراف الجهاز الطبي، مشيرًا إلى أن عملية التعافي تسير بشكل إيجابي.
وفي المقابل، تلقى المدير الفني ليونيل سكالوني أخبارًا سارة بعودة الثنائي كريستيان روميرو وجوليان ألفاريز إلى التدريبات الجماعية بشكل طبيعي بعد تعافيهما من الإصابة.
ومن المنتظر أن يخوض المنتخب الأرجنتيني مباراة ودية أمام هندوراس يوم 6 يونيو، قبل مواجهة آيسلندا في 9 يونيو، وذلك ضمن الاستعدادات الأخيرة قبل بدء حملة الدفاع عن لقب كأس العالم.