عين ليبيا:
2026-06-03@01:14:59 GMT

الإمارات تعلن إنهاء مهامها العسكرية في اليمن

تاريخ النشر: 31st, December 2025 GMT

أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية اليوم الثلاثاء 30 ديسمبر 2025 إنهاء ما تبقى من فرق مكافحة الإرهاب في اليمن، بمحض إرادتها، وبما يضمن سلامة عناصرها، وبالتنسيق مع الشركاء المعنيين.

وجاء في بيان الوزارة أن القوات الإماراتية شاركت ضمن التحالف العربي منذ عام 2015 لدعم الشرعية في اليمن، ولدعم الجهود الدولية لمكافحة التنظيمات الإرهابية، ولتحقيق أمن واستقرار البلاد، مؤكدة أن القوات قدمت تضحيات كبيرة في سبيل هذه الأهداف.

وأشار البيان إلى أن القوات الإماراتية أنهت وجودها العسكري في اليمن عام 2019 بعد استكمال المهام المحددة ضمن الأطر الرسمية، واقتصر التواجد على فرق مختصة ضمن جهود مكافحة الإرهاب، وبالتنسيق مع الشركاء الدوليين. وأضافت الوزارة أن التطورات الأخيرة وما قد تترتب عليها من تداعيات على سلامة وفاعلية المهام دفعت إلى إنهاء ما تبقى من الفرق، بما يتوافق مع التزامات الإمارات ودورها في دعم أمن واستقرار المنطقة.

وجاء هذا الإعلان بعد قرار رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي بإلغاء اتفاقية الدفاع المشترك مع الإمارات ومنح القوات مهلة 24 ساعة لمغادرة البلاد، مؤكداً عزمه حماية المدنيين وتصحيح مسار الشراكة ضمن تحالف دعم الشرعية، وتحذيره من تصعيد المجلس الانتقالي في محافظتي حضرموت والمهرة، واتهام الإمارات بدعم التمرد وتقويض مؤسسات الدولة.

وكان المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف اللواء الركن تركي المالكي أعلن دخول سفينتين قادمتين من ميناء الفجيرة إلى ميناء المكلا يومي 27 و28 ديسمبر دون تصاريح رسمية، وحملتا أسلحة وعربات قتالية لدعم المجلس الانتقالي الجنوبي، بما يعد مخالفة لفرض التهدئة وانتهاكاً لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2216 لعام 2015.

مجلس النواب اليمني يعلن دعمه لإجراءات مجلس القيادة الرئاسي ويحذر من تصعيد المجلس الانتقالي

أعلن مجلس النواب اليمني دعمه الكامل لإجراءات وقرارات مجلس القيادة الرئاسي، بما في ذلك إعلان حالة الطوارئ، والإجراءات التي اتخذها مجلس الدفاع لحماية الدولة والحفاظ على الأمن والاستقرار.

وأشار المجلس في بيان أصدره مساء الثلاثاء إلى قلقه البالغ تجاه التطورات الأمنية والعسكرية في محافظتي حضرموت والمهرة، الناتجة عن تحركات عسكرية غير قانونية قام بها المجلس الانتقالي، وما رافقها من أعمال مسلحة أدت إلى الإخلال بالأمن العام وتقويض السلم الاجتماعي، والاعتداء على مؤسسات الدولة المدنية والعسكرية، وانتهاك حقوق المواطنين، بما في ذلك الاعتداء على المساكن وحصار القرى، وإزهاق الأرواح، والإضرار بالممتلكات العامة والخاصة.

وأكد مجلس النواب أن هذه الأفعال تمثل خرقاً صريحاً للدستور اليمني والقوانين النافذة والمرجعيات الوطنية وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، وتشكل تهديداً مباشراً لوحدة الدولة وسيادتها، وتجاوزاً غير مقبول لصلاحيات مؤسسات الدولة الشرعية.

وأعرب المجلس عن قلقه من دخول شحنات أسلحة عبر موانئ يمنية قادمة من ميناء الفجيرة الإماراتي إلى ميناء المكلا بمحافظة حضرموت دون أي غطاء قانوني أو تنسيق مع السلطات الشرعية المختصة، الأمر الذي يعد انتهاكاً للسيادة الوطنية ويزيد من تعقيد الوضع الأمني ويهدد بتوسيع دائرة الصراع.

وحذر المجلس من أن استمرار هذه الممارسات سيؤدي إلى تصعيد خطير، ويعرض اليمن لمزيد من الانقسام والعنف، مع انعكاسات سلبية على أمن واستقرار دول الجوار، وفي مقدمتها السعودية وسلطنة عمان.

وشدد المجلس على أن ما أقدمه المجلس الانتقالي بدعم من أطراف خارجية لا يخدم مسار بناء الدولة، ولا يحقق الاستقرار، بل يقوض الجهود السياسية ويعمق الانقسامات ويضعف مؤسسات الدولة، ويضر بالمصلحة الوطنية العليا. ودعا إلى الوقف الفوري للتحركات العسكرية غير القانونية، والانسحاب من المواقع والمعسكرات التي تم السيطرة عليها خارج إطار الدولة، والالتزام الكامل بقرارات مجلس القيادة الرئاسي، والاحتكام إلى الحوار السياسي والامتناع عن استخدام القوة لفرض أمر واقع.

وثمّن مجلس النواب البيان الصادر عن وزارة الخارجية السعودية والمواقف المعلنة من المملكة، والإجراءات التي اتخذتها للحفاظ على أمن اليمن واستقراره ووحدته وسلامة أراضيه، ومواجهة الانتهاكات الحوثية المدعومة من إيران. كما دعا المجلس دولة الإمارات إلى أن تكون جزءاً من الحل، وأن تدعم الأمن القومي لأشقائها في مجلس التعاون الخليجي، بما في ذلك السعودية وسلطنة عمان، بشكل عاجل وسريع.

وأكد المجلس أن المرحلة الراهنة تتطلب من جميع الأطراف تغليب الحلول السياسية وتحمل المسؤوليات القانونية والتاريخية، ورفض عسكرة الخلافات حفاظاً على وحدة اليمن وأمنه وسلامة أراضيه وحماية أرواح وممتلكات المواطنين.

آخر تحديث: 30 ديسمبر 2025 - 19:10

المصدر

المصدر: عين ليبيا

كلمات دلالية: الإمارات السعودية اليمن اليمن والإمارات اليمن والسعودية حضرموت رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي مجلس القيادة الرئاسي اليمني مجلس القیادة الرئاسی المجلس الانتقالی مؤسسات الدولة مجلس النواب فی الیمن

إقرأ أيضاً:

صقر غباش: أمن الخليج العربي جزء من منظومة الأمن الدولي

بلغراد (الاتحاد)

استقبل فخامة ألكسندر فوتشيتش، رئيس جمهورية صربيا، معالي صقر غباش، رئيس المجلس الوطني الاتحادي، والوفد المرافق له، وذلك في إطار الزيارة الرسمية التي يقوم بها معاليه لجمهورية صربيا.
ونقل معالي صقر غباش إلى فخامة الرئيس الصربي تحيات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة، وتمنيات سموهم لجمهورية صربيا وشعبها الصديق دوام التقدم والازدهار.
من جانبه، حمّل فخامة الرئيس ألكسندر فوتشيتش معالي صقر غباش تحياته إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة، وتمنياته لدولة الإمارات حكومة وشعباً مزيداً من التقدم والرخاء.
ورحب فخامة الرئيس ألكسندر فوتشيتش، في مستهل اللقاء، بمعالي صقر غباش والوفد المرافق، معرباً عن تقديره الكبير للعلاقات الوثيقة التي تجمع البلدين الصديقين، والتي تشهد نمواً وتطوراً مستمراً في مختلف المجالات.
وأكد فخامته أن العلاقات بين دولة الإمارات وجمهورية صربيا، تعد نموذجاً ناجحا للتعاون البنّاء القائم على الثقة والاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، مشيراً إلى حرص بلاده على تعزيز التعاون مع دولة الإمارات في المجالات السياسية، والاقتصادية، والثقافية، والعلمية.
تم خلال اللقاء بحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية صربيا في مختلف المجالات، إضافة إلى تبادل وجهات النظر بشأن عدد من القضايا والموضوعات محل الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها الأوضاع والتطورات في المنطقة.
حضر اللقاء أحمد برغش المنهالي، سفير الدولة لدى جمهورية صربيا، وكل من: سعيد راشد العابدي، وحميد أحمد الطاير، وخالد عمر الخريجي، وشيخة سعيد الكعبي، وعائشة إبراهيم المري، وهلال محمد الكعبي، أعضاء المجلس الوطني الاتحادي، والدكتور عمر عبد الرحمن النعيمي، الأمين العام للمجلس الوطني الاتحادي.

أسس راسخة

أخبار ذات صلة الإمارات: نهج ثابت في محاربة التطرف والإرهاب الإمارات: السلام الحقيقي لا يتحقق في ظل انتهاك سيادة الدول

من جانبه، قال معالي صقر غباش، إن دولة الإمارات، بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، تحرص دائماً على أن تكون علاقاتها بالدول قائمة على أسس راسخة من التعاون المشترك والصداقة والاحترام المتبادل، وتوطيد مبادئ الأخوة والتعاون، وترسيخ أسس السلام والتعايش.
وأكد معالي صقر غباش عمق العلاقات الإماراتية - الصربية، وما تشهده من تطور متواصل بفضل الرؤية المشتركة والحرص المتبادل من قيادتي البلدين على تعزيز التعاون والشراكة في مختلف المجالات، مشيراً إلى أن الثقة المتبادلة بين القيادتين أسهمت في فتح آفاق واسعة للتعاون الاقتصادي، والاستثماري، والتنموي، والتكنولوجي. ونوه معاليه بأن دولة الإمارات تنظر إلى صربيا، باعتبارها شريكاً مهماً في جنوب شرق أوروبا، ودولة تتمتع بموقع استراتيجي وقدرة على الإسهام في تعزيز الاستقرار والتنمية والتواصل الاقتصادي في المنطقة، مؤكداً أهمية مواصلة البناء على ما تحقق من إنجازات لتعزيز الشراكة بين البلدين.
 وقال معاليه: «تثمن دولة الإمارات المواقف الصربية الداعمة، لا سيما زيارة فخامة الرئيس الصربي إلى دولة الإمارات في مارس الماضي، وإدانته الاعتداءات الإيرانية الإرهابية التي استهدفت دولة الإمارات، ووقوف صربيا إلى جانب الدولة في مرحلة دقيقة، مؤكداً أن المواقف الصادقة تبقى راسخة في ذاكرة الدول والشعوب».  وأضاف معاليه أن أمن منطقة الخليج العربي لم يعد شأناً إقليمياً، بل أصبح جزءاً لا يتجزأ من منظومة الأمن الدولي، في ظل الترابط الوثيق بين استقرار الخليج وأمن الطاقة العالمي وسلامة سلاسل الإمداد وحركة التجارة الدولية، مشدداً على أن أي تهديد لأمن الخليج أو للممرات البحرية الحيوية أو للبنى التحتية للطاقة ستكون له انعكاسات مباشرة على الأسواق الأوروبية والاقتصاد العالمي.
 وأكد معاليه أن العلاقات الإماراتية - الصربية تقوم على الثقة المشتركة والاحترام المتبادل بين الدولتين، وتمثل نموذجاً لشراكة وثيقة تسهم في دعم الاستقرار والتنمية، مشيراً إلى أن دولة الإمارات وجمهورية صربيا تتشاركان نهجاً يقوم على بناء الجسور، وتعزيز التعاون مع مختلف دول العالم، مع الحفاظ على استقلالية القرار الوطني والسيادي. وأكد الجانبان أهمية تعزيز التعاون البرلماني والاقتصادي والاستثماري، وتوسيع مجالات الشراكة لتشمل قطاعات الطاقة المتجددة والأمن الغذائي والبنية التحتية والذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا والخدمات اللوجستية، بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الصديقين.
وشددا على أهمية الحوار والتعاون الدولي في مواجهة التحديات المشتركة، وتعزيز الاستقرار والتنمية المستدامة، وترسيخ قيم التفاهم والتعايش بين الشعوب.

مقالات مشابهة

  • صقر غباش: أمن الخليج العربي جزء من منظومة الأمن الدولي
  • مجلس الوزراء الكويتي يدين الاعتداءات الإيرانية على الكويت والتصعيد الإسرائيلي في لبنان
  • العراق يرفع صادرات النفط إلى 770 ألف برميل يوميا عبر الأنابيب ويوقع اتفاقا مع سوريا
  • الرئيس الصربي يستقبل رئيس المجلس الوطني الاتحادي
  • تطور لافت في العراق.. كتائب الإمام علي تعلن إنهاء ارتباطها بالحشد الشعبي
  • الحكومة الفلسطينية تناقش مشروع قانون حق الحصول على المعلومات
  • مجلس العلاقات الدولية يرحّب بإدراج "إسرائيل" على القائمة السوداء للعنف الجنسي
  • الفلاح: القيادة العامة الضامن لأمن المواطن وحماية الوطن
  • الاستشاري: بناء الدولة على طاولة تكالة واللافي
  • مجلس الجمعيات الأهلية: أعمال جمع التبرعات وصرفها تخضع لمنظومة رقابية وتشريعية دقيقة