لاعب الزمالك السابق: اؤؤيد التعاقد مع مدرب محلي بدلا من عبدالرؤوف
تاريخ النشر: 31st, December 2025 GMT
أكد مصطفى إبراهيم، لاعب الزمالك السابق، أن أرض نادي الزمالك في مدينة أكتوبر تمثل «مشروعًا قوميًّا» للنادي، مشددًا على أن سحبها تسبب في العديد من الأزمات التي انعكست سلبًا على الاستقرار الإداري والمالي داخل القلعة البيضاء.
وأوضح مصطفى إبراهيم في تصريحات لبرنامج زملكاوي مع محمد عبد الجليل عبر قناة الزمالك، أن أحمد عبد الرؤوف اجتهد خلال فترة عمله مع الزمالك، إلا أن الظروف الحالية صعبة وتفرض تحديات كبيرة على أي جهاز فني يعمل في هذه المرحلة، في ظل الأزمات المتراكمة التي يمر بها النادي.
وأشار لاعب الزمالك السابق إلى أن النادي غني بأبنائه القادرين على تولي القيادة الفنية للفريق، مؤكدًا أن اتخاذ القرار في هذا الملف يحتاج إلى قدر كبير من الحكمة، بما يتناسب مع طبيعة المرحلة الراهنة.
وأضاف أن التعاقد مع مدرب أجنبي لن يكون مفيدًا للزمالك في الوقت الحالي، خاصة في ظل الأزمة المالية، معتبرًا أن الأولوية يجب أن تكون لتوفير السيولة المالية اللازمة لرفع إيقاف القيد.
واختتم مصطفى إبراهيم تصريحاته بالتأكيد على ضرورة إنشاء مشروع استثماري حقيقي، واستغلال اسم وقيمة نادي الزمالك بشكل احترافي، من أجل توفير موارد مالية مستدامة تساعد النادي على تجاوز أزماته والعودة للمنافسة بقوة على البطولات.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أحمد عبد الرؤوف مصطفي إبراهيم الزمالك أرض نادي الزمالك
إقرأ أيضاً:
ميدو يكشف كواليس أزمة صلاح مصدق داخل نادي الزمالك
كشف الإعلامي أحمد حسام ميدو تفاصيل جديدة بشأن أزمة صلاح مصدق داخل نادي الزمالك، مؤكدًا أن ما حدث في الملف يستحق المساءلة بسبب الخسائر الكبيرة التي تكبدها النادي.
وقال ميدو عبر برنامجه هنا المونديال على قناة النهار، إن أزمة صلاح مصدق شهدت أخطاء إدارية وقانونية واضحة، مشيرًا إلى أن المسؤولين عن الملف القانوني داخل الزمالك أخطأوا في تقدير الموقف والتعامل معه منذ البداية.
وأضاف أن الحسابات التي تم الاعتماد عليها داخل النادي كانت غير دقيقة، وهو ما أدى إلى تفاقم الأزمة ووصولها إلى مراحل كلفت الزمالك ملايين الدولارات، كان من الممكن تجنبها عبر إدارة أكثر احترافية للملف.
وأوضح ميدو أن صلاح مصدق حاول في أكثر من مناسبة التواصل مع مسؤولي الزمالك من أجل الوصول إلى حل وإنهاء الأزمة بشكل ودي، إلا أن محاولاته لم تلق استجابة من جانب المسؤولين داخل النادي، الأمر الذي ساهم في تعقيد الموقف وتصعيده.
الزمالك يقترب من الإبقاء على معتمد جمال.. وأزمة القيد تفرض أولويات جديدة
تتجه إدارة نادي الزمالك خلال الساعات المقبلة لحسم ملف المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم استعدادًا للموسم الجديد 2026-2027، وسط تزايد فرص استمرار معتمد جمال على رأس الجهاز الفني بعد نجاحه في قيادة الفريق للتتويج بلقب الدوري المصري الممتاز في الموسم الماضي.
وشهدت الأيام الأخيرة مشاورات مكثفة بين حسين لبيب رئيس النادي وجون إدوارد المدير الرياضي، انتهت إلى منح الأفضلية لاستمرار معتمد جمال، في ظل صعوبة التعاقد مع مدرب أجنبي مميز ضمن الميزانية المحددة التي لا تتجاوز 50 ألف دولار شهريًا.
وترى إدارة الزمالك أن هناك ثلاثة عوامل تدعم بقاء معتمد جمال، يأتي في مقدمتها نجاحه في إعادة لقب الدوري إلى القلعة البيضاء بعد غياب استمر أربع سنوات، إلى جانب علاقته القوية باللاعبين وقدرته على تطوير عدد من العناصر داخل الفريق، فضلًا عن رغبة النادي في توجيه الموارد المالية المتاحة لسداد الالتزامات والغرامات الدولية بدلًا من التعاقد مع جهاز فني أجنبي بتكلفة مرتفعة.
وفي الوقت نفسه، ينتظر معتمد جمال القرار النهائي من مجلس الإدارة بشأن استمراره، بعدما أعد تقريرًا فنيًا شاملًا يتضمن تقييم الموسم الماضي، والأسماء المرشحة للرحيل، والاحتياجات الفنية والصفقات المطلوبة خلال فترة الانتقالات المقبلة.
على جانب آخر، يواصل الزمالك دراسة التحرك قانونيًا للطعن على عدد من الأحكام الصادرة مؤخرًا ضد النادي، أبرزها الحكم الخاص بالمغربي صلاح الدين مصدق، والذي يقضي بأحقيته في الحصول على 800 ألف دولار، بالإضافة إلى حكم آخر لصالح الفلسطيني عمر فرج للحصول على أكثر من 1.7 مليون دولار، عقب فسخ تعاقديهما ورحيلهما خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية.
وتسود حالة من القلق داخل الزمالك بسبب احتمالية تعرض النادي لعقوبات جديدة من الاتحاد الدولي لكرة القدم، قد تصل إلى منعه من إبرام صفقات جديدة لفترتي قيد، في ظل تزايد القضايا المتعلقة بالمستحقات المالية للاعبين والمدربين السابقين.