صحف ومواقع "المتحدة" تعلن امتناعها عن تغطية أخبار مشاهير السوشيال والتيك توك
تاريخ النشر: 31st, December 2025 GMT
أعلنت الصحف والمواقع التابعة للشركة المتحدة للخدمات الإعلامية في بيان رسمي عن قرارها بعدم متابعة أو تغطية أي نشاط أو فاعلية أو مناسبة اجتماعية تخص من يطلق عليهم مشاهير السوشيال ميديا والتيك توك.
. الحسن عادل يطرح كليب "كل سنة" (فيديو)
وأضاف بيان المتحدة: “ويأتي ذلك إيمانًا منا بأن دور الصحافة أسمى وأهم من ملاحقة فئة تعيش على صناعة الضجيج وجذب الانتباه”.
وتابع: “نؤمن أن هذه خطوة مهمة لمواجهة ظاهرة تضر نفسيًا بكل شخص مجتهد وموهوب، يكافح في حياته ليحقق أحلامه بالعمل والتعب والاجتهاد، لا بصناعة الترندات أو الاسترزاق من اللايفات”.
واختتم البيان: “وتهيب الصحف والمواقع — بالزملاء رؤساء التحرير ورؤساء مجالس الإدارات في الصحف والمواقع المختلفة الانضمام الي هذه المبادرة التي تسعى إلى إعلاء القيم المهنية الحقيقية وانتصاراً لرسالة الصحافة ودورها في الحفاظ على قيم المجتمع وتقاليده”.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: المتحدة للشركة المتحدة للخدمات الإعلامية بيان رسمي الصحف والمواقع
إقرأ أيضاً:
قصة محمد الطبال تشعل السوشيال ميديا في ليبيا.. ماذا فعل نجم السويحلي؟
تحولت قصة اللاعب الليبي محمد الطبال، نجم فريق السويحلي، إلى واحدة من أكثر القصص الإنسانية تداولًا على مواقع التواصل الاجتماعي في ليبيا، بعدما ظهرت ضمن سلسلة الأفلام الوثائقية "لهذا نعشق كرة القدم"، التي تسلط الضوء على المواقف الإنسانية الملهمة في عالم الساحرة المستديرة.
بدأت القصة عندما تلقى الطبال رسالة عبر منصات التواصل الاجتماعي من أسرة طفل يعاني مرضًا خطيرًا أجبره على قضاء فترات طويلة داخل المستشفى بعيدًا عن حياته الطبيعية.
لم تحمل الرسالة طلبًا تقليديًا يتعلق بالحصول على قميص أو توقيع، بل تضمنت كلمات مؤثرة تكشف مدى تعلق الطفل باللاعب ومتابعته المستمرة لمباريات السويحلي رغم ظروفه الصحية الصعبة.
كان الصغير يقضي ساعات طويلة أمام شاشة التلفزيون يشاهد مباريات فريقه المفضل ويحلم بلقاء نجمه المحبوب ولو لمرة واحدة.
ماذا فعل نجم السويحلي الليبي؟عندما وصلت الرسالة إلى محمد الطبال، لم يتردد في اتخاذ خطوة استثنائية من أجل الطفل، حيث توجه اللاعب في اليوم التالي مباشرة إلى المستشفى بعيدًا عن الأضواء والكاميرات.
عندما دخل اللاعب غرفة الطفل، لم يتمكن الصغير من إخفاء مشاعره، إذ غلبته الدموع بعدما وجد اللاعب الذي طالما شاهده في المباريات يقف أمامه ويتحدث معه عن قرب.
أمضى الطبال وقتًا طويلًا إلى جانب الطفل، تبادلا الحديث عن كرة القدم والأحلام والطموحات، كما حرص على بث روح التفاؤل داخله، مؤكدًا له أهمية التمسك بالأمل ومواصلة مقاومة المرض، وقبل مغادرته، قدم له قميصه الشخصي موقّعًا باسمه، ووعده بإهداء هدفه المقبل له بطريقة خاصة.
مشهد مؤثر من الملعبوبالفعل، بعد أيام قليلة، سجل الطبال هدفًا مهمًا مع السويحلي وفي لحظة مؤثرة، توجه نحو الكاميرات ورفع قميصًا يحمل اسم الطفل، في مشهد انتشر بسرعة كبيرة بين الجماهير وأثار موجة واسعة من الإعجاب والتفاعل.
ولم تتوقف القصة عند هذا الحد، إذ شهدت حالة الطفل الصحية تحسنًا ملحوظًا خلال الأسابيع التالية، وأكد والده أن زيارة اللاعب كان لها أثر نفسي كبير، حيث منحت ابنه قوة إضافية وإصرارًا على مواجهة المرض.
واستمر الطبال في متابعة حالة الطفل والتواصل مع أسرته بشكل دائم، إلى أن جاء اليوم الذي غادر فيه المستشفى، وكانت المفاجأة أن اللاعب استقبله داخل ملعب السويحلي وسط تصفيق الجماهير، في مشهد جسد المعنى الحقيقي لتأثير الرياضة.