نقابة النفط: تأخر اعتماد الميزانية يضع اقتصاد البلاد على حافة الانهيار
تاريخ النشر: 31st, December 2025 GMT
جددت النقابة العامة للنفط مناشدتها بضرورة صرف الميزانية المخصصة لقطاع النفط لإنقاذ الإنتاج واقتصاد البلاد من الانهيار.
ووجهت النقابة رسالة إلى رئيسي المجلس الرئاسي، وحكومة الوحدة، والمجلسين الأعلى للدولة والنواب، ورئيس مؤسسة النفط ومحافظ المصرف المركز، طالبت فيها باتخاذ إجراءات فورية واستثنائية في اعتماد وتسييل الميزانية.
وعزت النقابة مطالبتها بسرعة صرف الميزانية، إلى ضمان تدفق النفط والغاز وتجنب الانهيار المفاجئ، والوفاء بالالتزامات التعاقدية مع الشركات الدولية والمحلية، وحماية مقدرات الليبيين من الضياع جراء الإهمال القسري للآلات والمعدات.
وقالت المؤسسة إن التأخر سيتسبب في توقف عمليات التشغيل وذلك لتعثر العديد من المواقع النفطية نتيجة نقص السيولة، وأزمة في أعمال الصيانة المرتبطة بتوفير قطع الغيار التي ستؤدي إلى عدم القدرة على إجراء الصيانة الدورية.
كما أن التأخير وفقا للنقابة سيفقد القدرة على تغطية احتياجات واستحقاقات مؤسسات الدولة وهياكلها، باعتبار اعتماد جميعها على مخرجات القطاع، منها السيولة لتمويل الخزانة العامة والوقود، وفق البيان.
المصدر: النقابة العامة للنفط
الميزانيةالنفطرئيسينقابة النفط Total 0 Shares Share 0 Tweet 0 Pin it 0
المصدر
المصدر: ليبيا الأحرار
كلمات دلالية: الاتحاد الأوروبي يوهان يونيسيف يونيسف يونغ بويز يونسيف الميزانية النفط رئيسي نقابة النفط
إقرأ أيضاً:
"بروكسل للأبحاث": كلما تأخر توقيع التفاهم بين واشنطن وطهران زادت احتمالات عودة التصعيد
قال الدكتور رمضان أبو جزر، مدير مركز بروكسل الدولي للأبحاث، إن التأخر في توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران يعزز فرص العودة إلى القتال، فهناك خطاب متشدد برز مؤخرًا في إيران، ويبدو أن الطرف المرتبط بالحرس الثوري الإيراني بات أكثر تأثيرًا من الطرف الدبلوماسي، ممثلًا برئيس البرلمان محمد باقر قاليباف ووزير الخارجية عباس عراقجي.
وأضاف خلال مداخلة مع الإعلامي همام مجاهد، على قناة القاهرة الإخبارية، "نشهد اليوم موقفًا إيرانيًا معلنًا يرفض الاشتراطات الأمريكية، ويرفض أي محاولة لفرض مزيد من الشروط من قبل الولايات المتحدة الأمريكية، وفي المقابل، تمارس الولايات المتحدة ضغوطًا على إسرائيل، التي تعمل بدورها على إفشال أي اتفاق محتمل من خلال توسيع نطاق الاشتباكات والتوغل في الأراضي اللبنانية على حساب المناطق التي يسيطر عليها حزب الله".
وتابع: "كل هذه المعطيات تشير إلى أننا لسنا قريبين من توقيع مذكرة التفاهم، حتى وإن كانت هذه المذكرة غير ملزمة قانونيًا، إلا أنها تمهد الطريق للوصول إلى اتفاق خلال الأسابيع أو الأشهر المقبلة".
وواصل: "يصب هذا التأخير في مصلحة المتشددين أو ما يمكن تسميتهم بـ الصقور في الطرفين، فقد تحدثت عن ملاحظة تتعلق باستعادة الصقور نفوذهم في القرار السياسي داخل طهران، لصالح الحرس الثوري الإيراني وعلى حساب التيار الدبلوماسي".
واختتم: "في واشنطن، يبدو أن اللوبي المؤيد لإسرائيل يمارس ضغوطًا على الرئيس دونالد ترامب لعدم تمرير هذا الاتفاق، أو لفرض شروط إضافية من شأنها أن تؤدي إلى رفض إيراني، بما يسمح باستمرار حرية الحركة للحكومة الإسرائيلية أو الجيش الإسرائيلي في استهداف الأراضي اللبنانية".
اقرأ المزيد..