الحكم على نائب سابق وثلاثة آخرين بالسجن / تفاصيل
تاريخ النشر: 31st, December 2025 GMT
#سواليف
أدانت الهيئة السابعة في #محكمة_الجنايات الصغرى، المتخصصة بقضايا #الفساد، أربعة #متهمين، من بينهم #نائب_سابق وثلاثة آخرون، بالسجن لمدة سبع سنوات. كما ألزمت المحكمة المتهمين بدفع #غرامات_مالية كبيرة، بالإضافة إلى استردادهم مبالغ مالية تصل إلى مليوني دينار أردني و200 ألف، التي اختُلست على مدى سبع سنوات.
ووفقًا للمعلومات فقد صدر الحكم بشكل وجاهي عن الهيئة القضائية برئاسة القاضي محمد الطراونة وعضوية القاضي الدكتور محمد الخوالدة. حضر أيضًا ممثل النيابة العامة الجلسة، حيث تبين أن المتهمين الأربعة كانوا موظفين في دائرة مراقبة الشركات خلال الفترة من عام 2013 حتى 2020. أحدهم كان يشغل منصب المدير المالي والإداري، بينما كان الآخر مديرًا ماليًا، وقد كان اثنان من الموظفين يعملان في برمجة الأنظمة المالية للدائرة. استغل المتهمون مهامهم في التلاعب بالوصولات المالية وحذف مبالغ من النظام المحوسب، مما مكنهم من اختلاس هذا المبلغ الكبير.
وتكشف التفاصيل أن أحد المتهمين، الذي كان يشغل منصب أمين للصندوق، كان يتلقى المبالغ من المراجعين مقابل الخدمات المقدمة من الدائرة، فيما كان البقية يقومون بالتلاعب بالنظام المحوسب بإدراج قيمة هذه المبالغ بـ”صفر” بعدما يُظهرون أنها ألغيت. لكن في حقيقة الأمر، كانت تلك الأموال تُصادر بشكل غير قانوني لصالحهم.
مقالات ذات صلة مديرية الأمن العام تستعرض موجز حصيلة الجهد الأمني والخدمي والإنساني خلال عام 2025 2025/12/31وبالإضافة إلى ذلك، تبين أن المتهمين كانوا يصدرون #وصولات_مالية_مزورة بمبالغ أقل من المبالغ التي يقبضها أمين الصندوق من المراجعين. وبعد إدخال البيانات المزورة للنظام وإتمام عملية الإلغاء الوهمية، كانوا يقومون بحذف جميع السجلات من النظام تمامًا.
تفاصيل الواقعة تم اكتشافها بمحض الصدفة، عندما قامت محامية بدفع مبلغ ألف دينار لتسجيل شركة وحصلت على وصل مالي موثق. وعند محاولة تسجيل بياناتها في النظام المحوسب ظهرت مشكلة فنية تمنعها من إتمام الإجراء (“بلوك”). وبناءً على ذلك راجعت المحامية مدير الدائرة حاملةً إيصال الدفع، مما أدى إلى فتح تحقيق واسع كشف العمليات غير القانونية.
تشكلت لجان داخلية للتحقيق ورصد المخالفات والمبالغ المختلسة، ليتم بعدها إحالة القضية بالكامل إلى مدعي عام هيئة النزاهة ومكافحة الفساد، التي بدورها نقلت القضية إلى محكمة الجنايات الصغرى لإصدار الحكم عليها.
وجهت النيابة العامة للمشتبه بهم اتهامات تتعلق بالاختلاس والتدخل فيه. وصدر بحقهم حكم بالسجن المؤقت لمدة سبع سنوات مع غرامات وتعويض يعادل ضعف المبالغ المختلسة. يجدر بالذكر أن اثنين منهم ما زالا موقوفين حتى الآن، والحكم قابل للاستئناف.
من الجدير بالذكر أن مدعي عام هيئة النزاهة ومكافحة #الفساد كان قد أمر قبل سنتين بإيداع المتهمين الثلاثة السجن لمدة 15 يومًا احتياطيًا، كما جرى الحجز على أموال النائب المنقولة وغير المنقولة ومنعه من السفر. جاءت التهم الموجهة إليهم بتتنوع بين الاختلاس باستخدام التزوير، التدخل بجناية الاختلاس، والدخول للنظام الإلكتروني دون تصريح.
تفاصيل القضية تعود إلى أربع سنوات مضت عندما اكتشفت الأجهزة الأمنية والقضائية عملية #الاختلاس الممتدة عبر السنوات، حيث أظهرت التحقيقات أن المتهمين الأربعة استغلوا مشاركتهم في وظائفهم كمديرين ومبرمجين وأمين صندوق في دائرة مراقبة الشركات للتلاعب بالنظام المالي لتحويل المبالغ المختلسة لأنفسهم.
بذلت الهيئة السابعة في محكمة الجنايات الصغرى بالتعاون مع هيئة النزاهة ومكافحة الفساد جهودًا كبيرة لجمع الأدلة اللازمة. استعانت الفرق القضائية بخبراء وشهود وفنيين لجمع أكبر قدر ممكن من المعلومات حول القضية وتفاصيل الاختلاس.
تؤكد هيئة النزاهة ومكافحة الفساد استمرار ملاحقتها لكل شكل من أشكال الفساد والاعتداء على المال العام، حتى لو وقعت الجرائم في سنوات سابقة، تحقيقًا لمبدأ محاسبة المتورطين وحفظ أموال الدولة.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف محكمة الجنايات الفساد متهمين نائب سابق غرامات مالية الفساد الاختلاس هیئة النزاهة ومکافحة
إقرأ أيضاً:
وزير الصناعة والتجارة يؤكد على الانضباط الوظيفي ومكافحة الفساد وينفذ نزولا ميدانيًا على المراكز التجارية بعدن
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست |اعلام الوزارة:
أكد وزير الصناعة والتجارة الدكتور محمد الأشول أن المرحلة الراهنة تتطلب أعلى درجات الانضباط الوظيفي والالتزام المؤسسي، مشدداً على أن تطوير الأداء الإداري والرقابي وتعزيز النزاهة والشفافية يمثلان أولوية رئيسية في عمل الوزارة خلال الفترة المقبلة.
جاء ذلك خلال اجتماع موسع عقده اليوم مع مدراء عموم ديوان الوزارة، بحضور وكلاء الوزارة ونائب مدير مكتب الصناعة والتجارة بالعاصمة المؤقتة عدن هشلة جابر، لمناقشة مستوى الأداء المؤسسي وخطط تطوير العمل الإداري والرقابي.
وشدد الوزير الأشول على أهمية الانضباط الوظيفي والالتزام بواجبات العمل، مؤكداً أن الوزارة ستعتمد معايير واضحة لتقييم أداء مدراء العموم تستند إلى التقارير الدورية وكفاءة الإنجاز، بما يعزز مبادئ المساءلة ويرتقي بالأداء المؤسسي، منوها إلى أهمية التحديث المستمر لقواعد البيانات وتطويرها بصورة دورية، بما يضمن توفر معلومات دقيقة تسهم في تحسين الخدمات المقدمة للقطاع التجاري والاستثماري.
وأشار إلى أن التوجه الحكومي يضع مكافحة الفساد في مقدمة الأولويات الوطنية، داعياً جميع الموظفين إلى الالتزام بالمسؤولية المهنية وترسيخ قيم النزاهة والشفافية في مختلف مفاصل العمل، ومؤكدًا أهمية تأهيل الموظفين ورفع قدراتهم وتزويدهم بالمعارف والمعلومات اللازمة لأداء مهامهم بكفاءة، مع إخضاعهم لعمليات تقييم مستمرة تسهم في تطوير الأداء وتحسين جودة الخدمات.
وحث الوزير الأشول، قطاعات الوزارة ومكاتبها في المحافظات على تكثيف الحملات الرقابية والنزولات الميدانية إلى الأسواق، وتعزيز الرقابة على الأسعار والسلع والأنشطة التجارية بما يكفل حماية المستهلك والحفاظ على استقرار الأسواق، مؤكدًا حرص الوزارة على تبسيط وتسهيل إجراءات تأسيس الشركات وتحسين بيئة الأعمال والاستثمار، بما ينسجم مع توجهات الحكومة نحو دعم النشاط الاقتصادي وتشجيع القطاع الخاص.
كما جدد التأكيد على أن السلع الغذائية الأساسية معفاة من أي رسوم اضافية بهدف تخفيف الأعباء المعيشية عن المواطنين.
وعقب الاجتماع، نفذ وزير الصناعة والتجارة الدكتور محمد الأشول، برفقة وكيلا الوزارة لقطاع التجارة الداخلية الدكتور عاطف حيدرة وقطاع التجارة الخارجية محمد الحميدي، ونائب مدير مكتب الصناعة والتجارة لشؤون المديريات بعدن أحمد السليماني، نزولاً ميدانياً مفاجئاً إلى أسواق مديريتي كريتر وخور مكسر للاطلاع على مستوى انضباط الأسعار واستقرار الأسواق والحركة التجارية والتأكد من إشهار قائمة الأسعار المعممة عليهم.
وخلال النزول الميداني، شدد الوزير على أهمية التزام التجار بالضوابط واللوائح والقوانين المنظمة للنشاط التجاري، وعدم المغالاة غير المبررة في أسعار السلع الغذائية الأساسية أو استغلال تحرير سعر الدولار الجمركي لفرض زيادات سعرية على السلع الأساسية.
ودعا المواطنين إلى التفاعل والتعاون مع الجهات المختصة والإبلاغ عن أي مخالفات تجارية أو ممارسات تضر بالمستهلك عبر القنوات الرسمية وأرقام العمليات ومنصة “رصد”، مؤكداً أن الوزارة مستمرة في تنفيذ برامجها الرقابية لحماية الأسواق وتعزيز الاستقرار التمويني والاقتصادي.