مركز الزبير ومياه الواحة يعززان الخبرات العملية لطلبة كلية مجان الجامعية
تاريخ النشر: 31st, December 2025 GMT
مسقط- الرؤية
يُواصل مركز الزبير لتطوير المُؤسسات، وبالتَّعاون مع شركة مياه الواحة، تنفيذ سلسلة من الأنشطة التعليمية التطبيقية مع كلية مجان الجامعية، وذلك ضمن شراكة استراتيجية لتعزيز التكامل بين التعليم الأكاديمي والواقع العملي.
وتأتي هذه المبادرة امتداداً لبرامج سابقة ناجحة بين الجهات الثلاث، والتي أسهمت في ترسيخ تجارب تعليمية عملية عززت مهارات الطلبة وربطت المعرفة النظرية بالخبرات الواقعية، إذ تؤكد الشراكة التزام مركز الزبير بتوفير محتوى تعليمي متكامل يدعم الطالب أكاديمياً وعمليًا، إلى جانب دور شركة مياه الواحة في تقديم المعرفة العملية التي تلبي احتياجات الطلبة.
وتهدف المبادرة إلى إثراء تجربة الطالب الجامعي من خلال ربط المناهج الأكاديمية بتطبيقات حقيقية في قطاع الأعمال، وتوفير بيئة تعليمية تفاعلية تساعدهم على فهم الواقع المهني بصورة أقرب.
واشتمل البرنامج على تنظيم محاضرات مزدوجة تجمع بين المكتب الرئيسي لشركة مياه الواحة في مسقط ومصنع الشركة في منطقة الرسيل الصناعية، مما أتاح للطلبة الاطلاع على الجوانب المالية والتشغيلية للشركة، بالإضافة الى ترسيخ مفهوم الاستدامة لدى الطلبة، عن طريق تخصيص فقرة خاصة لتغطية اساسيات الاستدامة واهم ممارسات الاستدامة المؤسسية، تماشيا مع المعايير الدولية ورؤية عمان 2040، وذلك من خلال الاطلاع عن قرب على خبرات فريق الاستدامة لمؤسسة الزبير، والتي تعتبر من اول المؤسسات الخاصة التي بدأت بتطبيق مفاهيم الاستدامة في سلطنة عمان. وتضمنت الفعالية زيارة دفعتين من طلبة كلية التجارة إلى المركز الإداري للشركة للتعرف على نماذج الإدارة المالية والتشغيلية، بالإضافة إلى جولة ميدانية في المصنع للتعرف على مراحل الإنتاج وضبط الجودة والمختبرات.
وقال علي شاكر رئيس فريق الاستدامة في مؤسسة الزبير: "تُجسد هذه الشراكة التزاماً مشتركاً بتمكين الطلبة ودعم التعلم التجريبي وتعزيز التكامل بين قطاعي التعليم والصناعة، ونحن نؤمن في مركز الزبير بأهمية بناء جسور متينة بين المؤسسات التعليمية وقطاع الأعمال، ونسعى إلى توفير فرص تعليمية عملية تسهم في صقل مهارات الطلبة وتعزيز جاهزيتهم لسوق العمل، ونعتز بشراكتنا المستمرة مع كلية مجان الجامعية وشركة مياه الواحة، لما تمثله من نموذج فعّال للتكامل بين الجانب النظري والتطبيقي".
من جانبه، أوضح صالح العامري، مدير تطوير الأعمال في شركة الواحة: "نفخر بشراكتنا المستمرة مع مركز الزبير للتطوير وكلية مجان الجامعية، والتي تعد نموذجاً ناجحاً للتعاون بين قطاعي التعليم والصناعة، حيث نؤمن بأهمية ربط الطلبة بالواقع العملي وتزويدهم بمعرفة تطبيقية مستمدة من بيئة العمل الحقيقية، بما يساعد في إعداد كوادر وطنية قادرة على الابتكار والمنافسة."
وأكد الدكتور عمار البلوشي، نائب العميد للدراسات العليا والتطوير التجاري والابتكار بكلية مجان الجامعية: "تمثل الشراكة مع مركز الزبير وشركة الواحة نموذجاً عملياً للتكامل بين التعليم الأكاديمي وسوق العمل. وتهدف هذه المبادرة إلى تعزيز تجربة الطلبة من خلال ربط الجانب النظري بالممارسات العملية، وإتاحة فرص فريدة للاطلاع المباشر على بيئات العمل، مما يسهم في تطوير مهاراتهم وقدراتهم في مجالات الإدارة والعمليات".
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
وزير التربية والتعليم: واجهنا التحديات المزمنة في العملية التعليمية
أكد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، أن الوزارة واجهت التحديات المزمنة في العملية التعليمية بحلول وإصلاحات واقعية أسهمت في تحسين بيئة التعلم ورفع كفاءة العملية التعليمية.
جاء ذلك خلال لقائه مع روبرت باروا أخصائي برامج التعليم بمنظمة اليونسكو، والدكتورة دعاء حازم مسؤولة مشروع التعليم بمنظمة اليونسكو.
ونوه وزير التربية والتعليم بأن الوزارة تواصل تنفيذ رؤية متكاملة لتطوير المنظومة التعليمية، ترتكز على تحسين جودة التعليم وتعزيز نواتج التعلم.
وأشار وزير التربية والتعليم إلى أن ما تحقق خلال الفترة الماضية من نتائج إيجابية على أرض الواقع يستوجب العمل على إبراز الصورة الحقيقية للتعليم في مصر على المستويين الإقليمي والدولي.
وأوضح وزير التربية والتعليم أن الوزارة تولي اهتمامًا كبيرًا بتحديث المؤشرات والبيانات التعليمية بالتعاون مع الجهات الوطنية والدولية المعنية، بما يعكس التطورات التي شهدها قطاع التعليم.
ولفت إلى دراسة جهود إصلاح التعليم في مصر التي أعلنتها منظمة اليونيسف موخرا بما تضمنته من إبراز جهود التطوير سواء فيما يتعلق بارتفاع نسبة حضور الطلاب إلى 87 في المئة.
انخفاض الكثافات الطلابية في الفصولوألمح وزير التربية والتعليم إلى انخفاض الكثافات الطلابية في الفصول لأقل من 50 طالبا في الفصل وسد العجز في معلمي المواد الأساسية، فضلا عن انخفاض نسبة الطلاب ضعاف مستوى القراءة والكتابة من 45.5% ل13.9%.
وأعرب وزير التربية والتعليم والتعليم الفني عن ترحيبه بإجراء المزيد من الدراسات والتقييمات الدولية التي تسهم في قياس أثر هذه الإصلاحات وتعزيز الشفافية.