وزارة الشؤون السياسية والبرلمانية تعزز المشاركة السياسية والحوار مع الأحزاب ومؤسسات المجتمع المدني
تاريخ النشر: 31st, December 2025 GMT
صراحة نيوز- تواصل وزارة الشؤون السياسية والبرلمانية تنفيذ مهامها الهادفة إلى تعزيز التعاون بين السلطتين التنفيذية والتشريعية، وتوسيع قاعدة المشاركة السياسية، وتعميق الحوار مع الأحزاب السياسية ومؤسسات المجتمع المدني، بما يسهم في ترسيخ مبادئ الحوكمة الرشيدة وسيادة القانون، انسجامًا مع مسار تحديث المنظومة السياسية.
وترتكز رؤية الوزارة على تعميق التفاهم الديمقراطي، وتفعيل المشاركة السياسية، وتمكين الأحزاب، ودعم مشاركة الشباب والمرأة في الحياة السياسية والحزبية، وفق منظومة ترتكز على سيادة القانون، والعدالة والمساواة، والشفافية، والمواطنة، والمشاركة، والمسؤولية، والحوار والتوافق، بما يسهم في بناء الأردن الحديث.
وفي إطار مهامها، تضطلع الوزارة برسم السياسات والخطط لتوسيع قاعدة المشاركة السياسية، ومتابعة انخراط المواطنين في العمل العام، وتطوير قنوات الاتصال مع الأحزاب ومؤسسات المجتمع المدني، ومتابعة مشروعات القوانين المحالة إلى مجلس الأمة، وتنفيذ جلسات ولجان المجلسين، إضافة إلى التنسيق مع الجهات الحكومية لمتابعة إجابات الحكومة على الأسئلة والاستجوابات النيابية.
وخلال العام الحالي، نفذت الوزارة 225 نشاطًا موزعة على مختلف محافظات المملكة، شملت تنظيم 69 جلسة حوارية لتعزيز مشاركة المواطنين، وعقد 3 ملتقيات شبابية بعنوان “الشباب والتحديث السياسي: مشاركة فاعلة نحو المستقبل” في أقاليم الوسط والشمال والجنوب، بمشاركة نحو 100 شاب وشابة في كل ملتقى.
كما عقدت لقاءات مع النقابات المهنية والعمالية، وجلسات حوارية في الجامعات الأردنية، من بينها: الجامعة الأردنية، واليرموك، والعلوم والتكنولوجيا، وجدارا، والشرق الأوسط، وعجلون الوطنية، بالإضافة إلى لقاءات مع الأذرع الشبابية للأحزاب السياسية.
وأطلقت الوزارة، بالشراكة مع وزارة الشباب ومؤسسات رسمية، عدة برامج، منها: برنامج تعزيز مشاركة الشباب والمرأة في الحياة السياسية، وبرنامج الحوار مع الأحزاب السياسية حول قانون الإدارة المحلية، وسلسلة ورش توعوية بعنوان “تعزيز مشاركة الشباب والمرأة بالحياة السياسية”، إضافة إلى برامج تدريبية حول الصياغة التشريعية ومهارات الحشد والتأييد داخل مجلس النواب، و6 جلسات تدريبية للنساء حول المشاركة في الإدارة المحلية.
وشملت أعمال الوزارة توثيق طلبات النواب خلال مناقشة مشروع قانون الموازنة العامة للعامين 2025 و2026، وإعداد دراسات حول انتخابات مجلس النواب العشرين، وتقييم أثر مشاركة المرأة والسياسات التشريعية في العملية السياسية.
وتعكس هذه الأنشطة جهود الوزارة الرامية إلى تحفيز المشاركة الفاعلة في العملية الديمقراطية، وتعزيز المعرفة بالأطر القانونية، وتنمية المهارات العملية، وترسيخ ثقافة الحوار المبني على الاحترام، باعتبار الشباب المحرك الأساسي للتنمية في المرحلة المقبلة
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال المشارکة السیاسیة مع الأحزاب
إقرأ أيضاً:
زلزال رقابي في العيد.. عدن تتصدر قائمة المخالفات التجارية ووزارة الصناعة تضرب بيد من حديد
أعلنت وزارة الصناعة والتجارة عن حصيلة حملتها الرقابية الصارمة التي انطلقت بالتزامن مع إجازة عيد الأضحى المبارك، حيث تمكنت الفرق الميدانية من ضبط 46 مخالفة تموينية وتجارية في عدد من المحافظات المحررة، في خطوة تهدف إلى كبح جماح التلاعب بالأسواق وحماية القوة الشرائية للمواطنين.
ووفقاً للتقرير الصادر عن الوزارة، فقد تربعت العاصمة المؤقتة عدن على رأس القائمة المسجلة للمخالفات، وسط تفاوت في بقية المحافظات المستهدفة.
خارطة الانضباط والتجاوزات في المحافظات
أظهرت الإحصائيات الرسمية توزيع المخالفات المضبوطة بأسواق المحافظات على النحو الآتي: عدن: 23 مخالفة تجارية (المرتبة الأولى). سقطرى: 12 مخالفة. تعز: 7 مخالفات. لحج: 3 مخالفات. الضالع: مخالفة واحدة فقط.
تفاصيل التجاوزات:
كيف يتلاعب التجار؟
أوضح التقرير الوزاري أن طبيعة المخالفات المرصودة تنوعت بين الجشع التجاري والتهديد الصحي للمستهلك، وتركزت أبرزها في: الرفع العشوائي: زيادة غير مبررة في أسعار السلع مستغلين موسم العيد.
الضبابية السعرية: تعمد عدم إشهار قوائم الأسعار أمام المستهلكين.
مخاطر صحية: بيع مواد منتهية الصلاحية، وتداول سلع مجهولة المصدر ولا تطابق المواصفات.
حزم حكومي وشراكة مجتمعية: شددت وزارة الصناعة والتجارة على أنها لن تتهاون مع المتلاعبين بأقوات المواطنين، مشيرة إلى إحالة ملفات المخالفين إلى النيابة والجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية الرادعة.
ودعت الوزارة المواطنين إلى أن يكونوا "العين الساهرة" وشريكاً أساسياً في الرقابة عبر الإبلاغ الفوري عن أي تجاوزات تجارية في الأسواق.