التسجيل لحضور ملتقى معًا نتقدم شهد إقبالاً كبيراً
تاريخ النشر: 1st, January 2026 GMT
العُمانية: شهد التسجيل لحضور ملتقى "معاً نتقدم" في نسخته الرابعة الذي تنظمه الأمانة العامة لمجلس الوزراء سنويًّا، والمقرر إقامته يومَي 8 و9 فبراير القادم، إقبالاً كبيراً من المواطنين الذين بلغ عددهم 8600 مواطنٍ ومواطنةٍ، منهم 68 بالمائة من الذكور و32 بالمائة من الإناث.
وانتهت مؤخرًا مرحلة التسجيل لحضور ملتقى "معاً نتقدم" في نسخته الرابعة الذي يهدف إلى ترسيخ مبدأ الشراكة المجتمعية في اتخاذ القرار.
وتصدرت محافظة مسقط العدد الأكبر من المسجلين بنسبة 43 بالمائة تلتها محافظة شمال الباطنة، كما أشارت إحصائيات التسجيل إلى أن 46 بالمائة من المشاركين هم من حملة درجة البكالوريوس، فيما شكّل العاملون في القطاع العام نسبة 41 بالمائة.
الجدير بالذكر أن الأمانة العامة لمجلس الوزراء ستقوم بعملية مراجعة وفرز المسجلين الراغبين في حضور الملتقى، واختيارهم عبر منهجيةٍ تعتمد على معايير محدّدة تضمن تمثيلاً متوازناً لجميع محافظات سلطنة عُمان، إلى جانب توزيعهم بحسب الفئات المهنية والمستويات العلمية، ما يعكس التنوع المجتمعي ويُثري النقاشات المطروحة في الملتقى، كما سيتم إرسال رسائل نصية لمن تم اختياره للمشاركة في فعاليات الملتقى وجلساته؛ وذلك لتأكيد حضورهم.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
إقرأ أيضاً:
تقرير: 296 ألفاً و835 أسرة من النازحين وأفراد المجتمع المضيف في مأرب بحاجة ماسة إلى مساعدات إنسانية عاجلة
قال تقرير حديث صادر عن مكتب التخطيط والتعاون الدولي بمحافظة مأرب، أن 296 ألفاً و835 أسرة من النازحين وأفراد المجتمع المضيف بحاجة ماسة إلى مساعدات إنسانية عاجلة خلال العام الجاري، في ظل استمرار تداعيات النزوح وتراجع التمويل الإنساني، بما يكشف حجم الاحتياجات الإنسانية وتفاقم الوضع الإنساني في المحافظة التي تستضيف أكبر تجمع للنازحين، حيث تشير التقارير الأممية إلى أن نسبة النازحين فيها تتجاوز 62 بالمائة من إجمالي النازحين في البلاد.
وأوضح التقرير أن 234 ألف أسرة تعاني من مستويات حادة من انعدام الأمن الغذائي خلال العام الجاري، بزيادة بلغت 13 بالمائة مقارنة بعام 2024م..مشيراً إلى أن 71 بالمائة من الأسر النازحة تعيش في مخيمات وملاجئ طارئة متهالكة ومعرضة لمخاطر الحرائق والفيضانات والتقلبات المناخية، في حين يواجه 69 بالمائة من النازحين المقيمين في منازل مستأجرة خطر الإخلاء القسري نتيجة ارتفاع الإيجارات وتدهور الأوضاع المعيشية.
وبيّن التقرير أن 63 بالمائة من السكان لا يزالون بحاجة إلى مصادر آمنة ومستدامة لمياه الشرب، الأمر الذي يفاقم المخاطر الصحية والبيئية، خصوصاً في مناطق النزوح والتجمعات السكانية المكتظة.
كما كشف التقرير، عن وجود 6 آلاف و229 طفلاً خارج العملية التعليمية بسبب الظروف الاقتصادية والإنسانية الصعبة، إضافة إلى افتقار 47 بالمائة من الأطفال النازحين لشهادات الميلاد، ما يشكل عائقاً أمام حصولهم على العديد من الخدمات الأساسية.
وفي القطاع الصحي، أوضح التقرير أن 63 بالمائة من المرافق الصحية تعمل بشكل جزئي أو تحتاج إلى إعادة تأهيل وصيانة وتوفير التجهيزات الطبية اللازمة، فيما تحتاج 99 ألفاً و879 امرأة من الحوامل والمرضعات إلى خدمات الرعاية الصحية والتغذية الأساسية.
وأشار التقرير إلى أن مكتب التخطيط والتعاون الدولي عزز خلال العام الماضي دوره كحلقة وصل رئيسية بين السلطة المحلية والشركاء الدوليين والمنظمات الإنسانية والجهات المانحة، بهدف رفع كفاءة الاستجابة للاحتياجات الإنسانية المتزايدة في المحافظة، حيث نجح المكتب في التوقيع على اتفاقيات لتنفيذ 26 مشروعاً إنسانياً متنوعاً، توزعت بين 11 مشروعاً طارئاً، وخمسة مشاريع تشغيلية، وعشرة مشاريع مستدامة، بإجمالي كلفة تقديرية بلغت 16 مليوناً و894 ألفاً و424 دولاراً أمريكياً، استهدفت قطاعات الحماية والأمن الغذائي والصحة والمياه والتعليم.
وبحسب التقرير، أنجز المكتب خلال العام الماضي إعداد وتنفيذ 412 دراسة ومشروعاً، إلى جانب إعداد سبع خطط تنموية وثماني مصفوفات احتياج. فيما تتركز رؤيته الاستراتيجية للعام الجاري 2026م على تعزيز التنمية المستدامة، والتمكين الرقمي، وتنمية رأس المال البشري، وتوسيع الشراكات مع القطاع الخاص والمنظمات الدولية، ورفع كفاءة المؤسسات المحلية، بما يضمن استجابة أكثر فاعلية للاحتياجات الإنسانية والتنموية المتزايدة، ويسهم في تعزيز الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي بمحافظة مأرب.