زيادة غير مسبوقة ودعم مستمر.. منحة عيد الميلاد المجيد تعزز الحماية الاجتماعية للعمالة غير المنتظمة
تاريخ النشر: 1st, January 2026 GMT
بدأت وزارة العمل صرف منحة عيد الميلاد المجيد للعمالة غير المنتظمة، بإجمالي 299 مليونًا و286 ألف جنيه، يستفيد منها 199،524 عاملًا مسجلين لدى الوزارة، في مختلف محافظات الجمهورية، ضمن المنح الدورية التي تُخصص لدعم هذه الفئة في المناسبات الرسمية والدينية.
آلية الصرف والحساب المركزيوأوضحت الوزارة أن المنحة تُصرف من الحساب المركزي لرعاية العمالة غير المنتظمة، بما يضمن انتظام الصرف ووصول الدعم لمستحقيه، في إطار منظومة متكاملة تستهدف توفير حماية اجتماعية وصحية للفئات الأولى بالرعاية.
وتبرز منحة عيد الميلاد المجيد هذا العام باعتبارها إحدى ثمار القرارات الرئاسية الأخيرة، بعدما ارتفعت قيمة المنحة من 500 جنيه إلى 1500 جنيه، في خطوة تستهدف مواجهة الأعباء المعيشية وتحسين مستوى الدخل للعمالة غير المنتظمة.
6 مناسبات سنويًا لتعزيز الاستقرار المعيشيأكد وزير العمل محمد جبران أن المنحة تُصرف 6 مرات سنويًا، تشمل عيد الميلاد المجيد، شهر رمضان المبارك، عيد الفطر، عيد الأضحى، عيد العمال، والمولد النبوي الشريف، بما يوفر دخلًا إضافيًا منتظمًا يسهم في تحقيق قدر من الاستقرار الاجتماعي.
متابعة رئاسية واهتمام متواصلوأشار الوزير إلى أن ملف العمالة غير المنتظمة يحظى بمتابعة مباشرة من القيادة السياسية، باعتباره أحد الملفات الاجتماعية ذات الأولوية، مؤكدًا أن الدولة تنظر إلى هذه الفئة كشريك أساسي في عملية التنمية.
تحديث البيانات وتوسيع قاعدة المستفيدينوشددت وزارة العمل على استمرار جهودها في تحديث قواعد البيانات، وتوسيع قاعدة المستفيدين، وتطوير آليات الصرف، لضمان الشفافية وسرعة وصول الدعم، بما يعزز الثقة في برامج الحماية الاجتماعية.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: منحة عيد الميلاد المجيد العمالة غير المنتظمة وزارة العمل محمد جبران زيادة المنحة الحماية الاجتماعية صرف الدعم القيادة السياسية عید المیلاد المجید غیر المنتظمة
إقرأ أيضاً:
مشاورات مصرية-غانية لتعزيز العلاقات الثنائية ودعم الاستقرار
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
التقى د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، بصامويل أبلاكوا وزير خارجية جمهورية غانا، اليوم الإثنين، وذلك على هامش الاجتماع الوزاري الكوري–الأفريقي، لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية، وتبادل الرؤى إزاء القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وأشاد وزير الخارجية بالزخم الذي تشهده العلاقات الثنائية بين مصر وغانا في مختلف المجالات، مشدداً على أهمية زيادة حجم التبادل التجاري والاستثمارات المشتركة لتعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية، مؤكداً أهمية انعقاد اللجنة المشتركة في أقرب وقت والبناء على مخرجات منتدى الأعمال الإفتراضي المشترك بين مصر وغانا بما يسهم في استغلال الإمكانات الكبيرة للشركات المصرية وإفساح المجال أمام القطاع الخاص للمساهمة في تنفيذ الخطط التنموية الوطنية في غانا، خاصة في مجالات البنية التحتية والسدود والطاقة والتعليم والزراعة.
في ذات السياق، أوضح الوزير عبد العاطي أهمية مواصلة التعاون في مجال صناعة الأدوية ومكافحة الأمراض والأوبئة وهو ما انعكس في تسلم وزارة الصحة الغانية لشحنة الأدوية المُعالجة لفيروس الكبد الوبائي "سى" المقدمة من مصر كمعونة طبية، خلال شهر مارس الماضي، والبناء على نتائج زيارة مستشارة الرئيس الغاني للشؤون الصحية للقاهرة لتعزيز التعاون في القطاع الصحي والدوائي لاسيما مع هيئة الشراء الموحد وهيئة الدواء المصرية، ودعم المبادرة الرئاسية الغانية لإنشاء “مركز غانا للصناعات الدوائية والتصنيع الحيوي”.
كما أشار الوزير عبد العاطي إلى التعاون القائم بين مصر وغانا في مجال بناء القدرات من خلال البرامج التدريبية التي تنظمها الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية، مشيراً إلى نجاح الشركات المصرية في تنفيذ العديد من المشروعات في غانا في مختلف مجالات البنية الأساسية والتطلع إلى المزيد من المشاركة المصرية في عملية التنمية والبناء في غانا، فضلاً عن زيادة حجم التبادل التجاري بين مصر وغانا وفتح أسواق لمنتجات البلدين لاسيما في إطار مبادرة "إعادة تفعيل أكرا"، باعتبارها منصة مهمة لتطوير التعاون التنموي وتنسيق الجهود بين دول الجنوب التي تواجه تحديات مشتركة وتسعى إلى تحقيق نهضة تنموية شاملة.
من جانبه، أشاد وزير خارجية غانا بما حققته مصر من تقدم ملموس في مجالات التنمية الاقتصادية وتطوير البنية التحتية وتنفيذ المشروعات القومية الكبرى، معرباً عن تطلع بلاده للاستفادة من الخبرات المصرية وتشجيع انخراط الشركات المصرية في تنفيذ المشروعات التنموية في غانا، لا سيما في مجالات البنية التحتية بما يسهم في دعم جهود التنمية وتحقيق المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الشقيقين