النص الكامل لخطاب بوتين بالعام الجديد 2026
تاريخ النشر: 1st, January 2026 GMT
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)—أدلى الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، مساء الأربعاء، بالخطاب السنوي المعتاد من الكرملين، للتهنئة بالعام الجديد، في الوقت الذي تداولت فيه وسائل إعلام محلية ودولية إعلان الجيش الروسي تشغيل صواريخ فرط صوتية متنقلة في بيلاروسيا.
وقال بوتين في نص الكلمة وفقا لما ورد في الموقع الرسمي للرئاسة الروسية:
أيها المواطنون الروس، أيها الأصدقاء،
في هذه اللحظة، ونحن على أعتاب العام الجديد، نشعر جميعًا بمرور الزمن.
نستمد قوتنا من أنفسنا ومن الذين يقفون إلى جانبنا، أولئك الأعزاء والقريبين من قلوبنا، ونحن على أتم الاستعداد لتقديم الدعم لهم في المقابل. هذا الدعم المتبادل يمنحنا الثقة بأن جميع تطلعاتنا وآمالنا وخططنا ستتحقق بالتأكيد.
بطبيعة الحال، لكل منا أحلامه الشخصية الفريدة، التي تتميز بخصوصيتها. ومع ذلك، فهي لا تنفصل عن مصير وطننا الأم وعن الرغبة الصادقة في خدمته.
فنحن متحدون، شعب روسيا. إن عمل كل واحد منا وإنجازاته ونجاحاته تُضيف فصولاً جديدة إلى تاريخنا الذي يمتد لألف عام، بينما تُحدد قوة وحدتنا سيادة وطننا وأمنه وتطوره ومستقبله.
إن العام الجديد هو، قبل كل شيء، وقت نتمنى فيه الخير، ونتطلع فيه إلى السعادة والتوفيق. إنه عيد مميز وساحر، نفتح فيه قلوبنا للحب والصداقة والرحمة، وللتعاطف والكرم.
نسعى جاهدين لنشر الفرح والدفء من خلال رعايتنا للمحتاجين، وبالطبع، نقف إلى جانب أبطالنا، المشاركين في العملية العسكرية الخاصة، قولاً وفعلاً.
لقد تحملتم على عاتقكم واجب الدفاع عن وطننا، وعن الحق والعدل. في ليلة رأس السنة هذه، أؤكد لكم أن ملايين الناس في جميع أنحاء روسيا يقفون معكم: يفكرون بكم، ويشاركونكم مشاعركم، ويعلقون آمالهم عليكم. يجمعنا حب صادق ونكران للذات وتفانٍ لروسيا.
أتمنى لجميع جنودنا وقادتنا عامًا جديدًا سعيدًا! نؤمن بكم وبنصرنا.
أيها الأصدقاء،
بعد لحظات قليلة، سنسمع دقات ساعة الكرملين، وسيبدأ العام الجديد. نستقبله مع أحبائنا: أطفالنا، وآبائنا، وأصدقائنا، ورفاقنا في السلاح. حتى أولئك البعيدين عنا، أنتم حاضرون معنا في قلوبنا.
أتمنى لكم جميعًا الصحة والسعادة، والتفاهم والازدهار. وقبل كل شيء، الحب الذي يلهمنا. لتربط تقاليدنا وإيماننا وذكرياتنا جميع الأجيال معًا، ولتدعمنا دائمًا وفي كل شيء.
نحن كيان واحد – عائلة عظيمة وقوية ومتحدة، ولذلك سنواصل العمل والإبداع، لتحقيق أهدافنا، متقدمين إلى الأمام دائمًا لما فيه خير أبنائنا وأحفادنا، ولما فيه خير روسيا العظيمة.
عام جديد سعيد، أيها الأصدقاء!
عام 2026 سعيد!
روسياالأزمة الأوكرانيةالجيش الروسيفلاديمير بوتينمهرجانات رأس السنةنشر الخميس، 01 يناير / كانون الثاني 2026تابعونا عبرسياسة الخصوصيةشروط الخدمةملفات تعريف الارتباطخيارات الإعلاناتCNN الاقتصاديةمن نحنالأرشيف© 2025 Cable News Network. A Warner Bros. Discovery Company. All Rights Reserved.
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: فلاديمير بوتين الكرملين الجيش الروسي الأزمة الأوكرانية الجيش الروسي فلاديمير بوتين
إقرأ أيضاً:
رئاسة هيئة الشراء العام شاغرة ومخاوف من تعطيلها
كتبت رلى ابراهيم في" الاخبار": بعد قرابة الشهر على تقاعد رئيس هيئة الشراء العام جان عليّة، لبلوغه السنّ القانونية، لم يعد السؤال متى تُعيِّن حكومة نواف سلام رئيساً وأعضاءً لها. وإنما، هل توجد نية مُبيّتة لتعطيل إحدى أهم الجهات الرقابية على الإنفاق العام والمناقصات العمومية، بما يخدم الوزراء المُتلَهِّفين للهروب من الرقابة على وزاراتهم؟في التفاصيل، تبلّغ رئيس الحكومة قبل قرابة أربعة أشهر بأن عليّة سيتقاعد في أوّل تموز، وقبلها جرى إعلامه بضرورة تعيين أعضاء الهيئة. غير أن سلام لم يهتم، ما أوقع الهيئة اليوم في شَلَلٍ كامل. هكذا، باتت الوزارات اليوم تتظاهر بالالتزام بقانون الشراء العام. فتنشر إعلانات المناقصات على الموقع الإلكتروني للهيئة، مع علم المعنيين المُسبق أنها غير قادرة على ممارسة مهامها.باختصار، تتابع السلطة التنفيذية عملها كالمعتاد، بينما العمل الرقابي مُعطّل بالتواطؤ بين سلام ومجلس الخدمة المدنية. ففي 15 أيار الفائت، أعلن المجلس فتح المجال لملء الشغور في مراكز رئيس متُفرِّغ وأربعة أعضاء للهيئة، مُحدِّداً 5 حزيران موعداً لانتهاء مهلة تقديم الطلبات.
غير أن المجلس غطّ في نوم عميق لغاية 1 تموز، حين بدأ إجراء المقابلات بالتزامن مع تقاعد عليّة. كان يُفترض بعدها أن ترسل رئيسة المجلس نسرين مشموشي النتائج إلى رئيس الحكومة ليطرحها في جلسة لمجلس الوزراء. إلّا أن مشموشي أعادت فتح باب تقديم الطلبات مرة أخرى في 6 تموز! وعندما سألها بعض النواب عن ذلك، برّرت مشموشي بأنها مدّدت مهلة تقديم الطلبات بناءً على طلب رئيس الحكومة، علماً أن الاجتهاد الذي يُتيح التمديد لا يصحّ في هذه الحالة، لأن إعادة فتح باب تقديم الطلبات تمّ بعد انقضاء شهر على المهلة الأولى.وعلم من مصادر مطّلعة أن أحد أسباب إسقاط الترشيحات الأولى وإعادة استقبال طلبات جديدة يكمن في رغبة سلام بتعيين اسم مُحدّد في موقع الرئاسة. ولذا، لم يجد مشكلة في مخالفة القانون، لإيصال المقرّبين من السلطة الحاكمة إلى المواقع الرقابية. فيضمن بذلك «حُسن وسرعة سير أعمال الدولة».
مواضيع ذات صلة اقرار اقتراح القانون الرامي إلى تعديل القانون رقم 4 تاريخ 2025/5/9 الرامي إلى الاجازة للجامعة اللبنانية إجراء مباراة لملء مراكز شاغرة في الملاك الإداري في مختلف وحدات الجامعة اللبنانية Lebanon 24 اقرار اقتراح القانون الرامي إلى تعديل القانون رقم 4 تاريخ 2025/5/9 الرامي إلى الاجازة للجامعة اللبنانية إجراء مباراة لملء مراكز شاغرة في الملاك الإداري في مختلف وحدات الجامعة اللبنانية