مؤسسة النفط تختتم اجتماعات الجمعية العمومية لعام 2025 في سبها
تاريخ النشر: 1st, January 2026 GMT
اختتمت المؤسسة الوطنية للنفط اجتماعات الجمعية العمومية لعام 2025 في مدينة سبها، بحضور المهندس مسعود سليمان رئيس مجلس الإدارة، حيث شملت الاجتماعات شركات أكاكوس للعمليات النفطية، وزلاف ليبيا، ومعهد سبها للتقنية النفطية، بمقر شركة زلاف.
واستعرضت الشركات خلال الاجتماعات أنشطتها السنوية، والمشاريع المستهدفة، والميزانيات المنفذة والمتوقعة للعام 2026، بحضور أعضاء مجلس إدارة المؤسسة ورؤساء لجان الإدارات بالشركات النفطية، والمدراء العامين ومدراء الإدارات، إضافة إلى عدد من المختصين في قطاع النفط.
وأشاد المهندس مسعود سليمان بوصول إنتاج شركة أكاكوس من النفط الخام إلى 325 ألف برميل يوميًا، ومتوسط إنتاج غاز بلغ 20 مليون قدم مكعب يوميًا، مثمنًا نجاح الشركة في نشاط الحفر الاستكشافي والتطويري كركيزة أساسية لتعزيز الإنتاج.
كما أكد على فاعلية شركة زلاف ليبيا، التي بلغ متوسط إنتاجها اليومي نحو 10 آلاف برميل، مع ذروة إنتاج وصلت إلى 14.4 ألف برميل، ومعدل إنتاج غاز بلغ 11 مليون قدم مكعب يوميًا حتى الثالث من نوفمبر الماضي، مشيرًا إلى استمرار الشركة في تنفيذ مشروع مصفاة الجنوب لدعم التنمية المستدامة وتلبية احتياجات المنطقة من المنتجات النفطية رغم التحديات المالية.
وفيما يخص معهد سبها للتقنية النفطية، أشاد رئيس مجلس الإدارة بالجهود المبذولة للارتقاء بمستوى المعهد، والدعم الذي قدمته شركات القطاع لتجهيز الورش الفنية بالمعدات اللازمة عبر التوريدات المحلية وإعادة التأهيل، وهو ما انعكس على تدريب 149 متدربًا في تخصصات الإنتاج، والميكانيكا، والكهرباء، والطاقة المتجددة، في إطار شراكة استراتيجية بين المعهد والشركات.
واختتم المهندس مسعود سليمان بتوجيه جميع الشركات لوضع خطط استراتيجية متكاملة لتعزيز الكفاءة التشغيلية، مؤكدًا على أهمية الاجتماعات الدورية بين إدارات المؤسسة والشركات لتعزيز التنسيق وإيجاد حلول فورية للمعوقات، بما يدعم استقرار القطاع ويدفع عجلة الإنتاج نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: المؤسسة الوطنية للنفط المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا بيان المؤسسة الوطنية للنفط شركة أكاكوس
إقرأ أيضاً:
شوقي علام: الشريعة ليست نصوصًا.. بل سلوك يومي يُختبر في المعاملات
أكد الدكتور شوقي علام، مفتي الديار المصرية السابق، أن حديث جبريل عليه السلام حين سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الإسلام والإيمان والإحسان، يُعد من الأحاديث الجامعة التي ترسم ملامح الدين في صورته الكاملة، موضحًا أن هذه الأسئلة الثلاثة تمثل الأساس الذي تسبق به حياة الإنسان دنياه قبل انتقاله إلى الدار الآخرة.
شوقي علام: الشريعة في مفهومها الواسع لا تقتصر على النصوص أو العباداتوأوضح الدكتور شوقي علام، خلال تصريحات تلفزيونية اليوم، الجمعة، أن هذه المراتب الثلاث تؤدي في مجموعها إلى الغاية الكبرى، وهي الاستعداد للحياة الآخرة، حيث إن الإنسان في النهاية صائر إلى هذه الدار، وما يقدمه في دنياه هو الذي يحدد مآله، مشيرًا إلى أن الإسلام والإيمان والإحسان تمثل الإطار الذي ينبغي أن يتحرك فيه الإنسان خلال حياته.
وأضاف الدكتور شوقي علام أن الشريعة في مفهومها الواسع لا تقتصر على النصوص أو العبادات فقط، بل تشمل الإيمان والعبادات والإحسان، وتمتد بشكل عميق إلى جانب المعاملات اليومية، التي تُعد الميدان الحقيقي لاختبار مدى استيعاب الإنسان لمعاني الشريعة وتطبيقها.
وأشار الدكتور شوقي علام إلى أن الشريعة ليست مجرد نصوص تُحفظ، وإنما هي سلوك يومي يُمارَس، خاصة في التعامل مع الآخرين، سواء مع الجار أو الزميل أو في بيئة العمل، مؤكدًا أن هذا الجانب الأخلاقي هو جوهر الدين وأحد أهم تجلياته.
وبيّن الدكتور شوقي علام أن الإحسان في المعاملات لا ينبع إلا من دافع داخلي نابع من الإيمان، يتجسد في معاني الرحمة واللطف والنور الذي يستقر في قلب الإنسان نتيجة التزامه بالعبادة ومراقبة الله، لافتًا إلى أن مرتبة الإحسان تمثل أعلى درجات هذا البناء الإيماني.