جامعة القاهرة تهنئ السيسي والشعب بالعام الميلادي الجديد 2026
تاريخ النشر: 1st, January 2026 GMT
تقدمت أسرة جامعة القاهرة بأصدق التهاني وأطيب الأمنيات إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، وإلى جموع الشعب المصري العظيم، بمناسبة حلول العام الميلادي الجديد 2026، داعين الله أن يكون عامًا يحمل لمصر مزيدًا من الخير والاستقرار والتقدم، وأن تتواصل فيه مسيرة البناء والتنمية بعزيمة وطنية وإرادة راسخة.
وتستهل جامعة القاهرة عامها الجديد بتحية تقدير واعتزاز إلى أبنائها من أعضاء هيئة التدريس، والهيئة المعاونة، والعاملين، والطلاب، الذين يشكّلون نسيجها الإنساني وروحها المتجددة، ويجسدون رسالتها العلمية والوطنية عبر أجيال متعاقبة.
ويأتي العام الجديد 2026 حاملًا معه آفاقًا أوسع للعمل والطموح، وبداية متجددة لمواصلة مسيرة التميز والعطاء، وترسيخ دور الجامعة في بناء الإنسان، وإعداد كوادر قادرة على الإبداع والابتكار، والمشاركة الفاعلة في دعم مسيرة الوطن نحو المستقبل.
وتؤكد جامعة القاهرة، مع إشراقة عام جديد، التزامها بمواصلة التطوير والتحديث، وتعزيز الجودة والريادة الأكاديمية والبحثية، والانفتاح على شراكات أوسع، والعمل بروح الفريق الواحد، إيمانًا بأن العلم هو طريق التنمية، وأن الإنسان هو الثروة الحقيقية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: جامعة القاهرة القاهرة السيسي الرئيس عبد الفتاح السيسي الشعب المصرى العام الميلادي الجديد جامعة القاهرة
إقرأ أيضاً:
السيسي يستعرض رؤية القاهرة لاحتواء أزمات المنطقة أمام وفد من المنظمات اليهودية الأمريكية
بحث رئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي، خلال استقباله وفداً من مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى، تطورات الأوضاع الإقليمية وسبل تعزيز الاستقرار في الشرق الأوسط، إلى جانب العلاقات الاستراتيجية بين القاهرة وواشنطن.
ووفق بيان صادر عن الرئاسة المصرية الثلاثاء، ضم الوفد كلاً من رئيسة المؤتمر إليزابيث بيرنز كورن٬ والتي شغلت سابقاً منصب رئيسة اللجنة الأمريكية الإسرائيلية للشؤون العامة “أيباك”، بالإضافة إلى الرئيس التنفيذي للمؤتمر ويليام داروف، بحضور رئيس المخابرات العامة اللواء حسن رشاد.
وأكد السيسي خلال اللقاء أهمية العلاقات الاستراتيجية التي تربط مصر بالولايات المتحدة، مشدداً على ضرورة مواصلة التنسيق والتشاور بين البلدين لمواجهة التحديات المشتركة، وفي مقدمتها الإرهاب والفكر المتطرف، إلى جانب تعزيز التعاون السياسي والاقتصادي والاستثماري، بحسب المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية محمد الشناوي.
وتناول اللقاء تطورات المشهد الإقليمي، حيث استعرض السيسي الجهود المصرية الرامية إلى خفض التوترات في المنطقة، ودعم المسار التفاوضي القائم بين الولايات المتحدة وإيران، بهدف احتواء الأزمة الراهنة وتجنب تداعياتها السياسية والاقتصادية على الشرق الأوسط والعالم.
كما جدد رئيس النظام المصري التأكيد على أن التسوية الشاملة والعادلة للقضية الفلسطينية، وفق قرارات الشرعية الدولية ومبدأ حل الدولتين، تمثل الطريق الوحيد لتحقيق السلام الدائم والاستقرار في المنطقة، معتبراً أن القضية الفلسطينية لا تزال القضية المركزية للعالم العربي.
من جانبهم، أعرب أعضاء الوفد عن تقديرهم للدور الذي تضطلع به مصر في دعم الاستقرار الإقليمي، مشيدين بالعلاقات الاستراتيجية التي تجمع القاهرة وواشنطن، وبالجهود المصرية الرامية إلى احتواء الأزمات الإقليمية وتعزيز فرص السلام.
وتأتي هذه اللقاءات في إطار التواصل الدوري الذي يجمع الرئاسة المصرية بقيادات المنظمات اليهودية الأمريكية، لبحث ملفات السلام الإقليمي والعلاقات المصرية الأمريكية، وفق ما أكدته الرئاسة المصرية.