خطوات التقديم في المدارس المصرية اليابانية 2026 / 2027
تاريخ النشر: 1st, January 2026 GMT
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني خطوات التقديم في المدارس المصرية اليابانية 2026 / 2027 على موقع وزارة التربية والتعليم ، مؤكدةً أنها تتمثل فيما يلي :
ادخل على رابط التقديم في المدارس المصرية اليابانية https://ejs4students.moe.gov.eg/ تأكد من ملئ كافة البيانات المطلوبة في كل فقرة بدقة حتى يتم حفظ البيانات وتتم عملية التقدم بنجاح.يجب أن يتم ملئ البيانات الشخصية بحرص مع كتابة الإسم رباعياً وفقا لما هو مدون ببطاقة الرقم القومي والعنوان المدرج في بطاقة الرقم القومي وعنوان أخر يمكن إثباته في حالة اختلافه عن المدرج ببطاقة الرقم القومي.لابد أن يكون البريد الإلكترونى المسجل على صفحة التقدم مفعل وأن يتم الاحتفاظ بكلمة المرور، وفي حالة فقدان البريد الإلكترونى أو كلمة المرور تصبح المسئولية كاملة على ولى الأمر في حال عدم القدرة على التواصل ودون أدنى مسئولية على وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني في قبوله بالمدارس.يجب أن يتم تسجيل رقم هاتف محمول صحيح ومملوك لصاحب الطلب للتواصل من خلاله وفى حال عدم صحة الرقم أو عدم إمكانية التواصل عليه تكون المسئولية على ولى الأمر ودون أدنى مسئولية على المدرسة.يجب أن يراعى ولى الأمر تسجيل بيانات الطفل مرة واحدة فقط وفى حالة تسجيل بيانات نفس الطفل لأكثر من مرة سيتم حذف الطلب تلقائياً ولن يكون لولى الأمر حق إعادة التقديم مرة أخرى أو الرجوع على الوزارة بأي حق قانوني.يجب الحرص فى اختيار المدرسة المطلوب التقدم إليها وفق الجدول أدناه بناء على عنوان ولى الأمر ببطاقة الرقم القومى أو العنوان الأخر الذي يمكن إثباته والسارى لمدة لا تقل عن ستة أشهر سابقة لتاريخ التقدم، ولن يكون لولى الأمر الحق في نقل التلميذ بعد إثبات عنوان الإقامة لأى مدرسة مصرية يابانية في نفس نطاق المحافظة أو خارجها.تتاح الفرصة مرة واحدة فقط لولى الأمر لتسجيل بيانات نجله، وبمجرد انتهاء التسجيل والضغط على زر “حفظ” وظهور رسالة “تم التسجيل بنجاح” لا يمكن تعديل البيانات المسجلة للتلميذ.يقوم ولى الأمر بالتوقيع على كافة التعهدات والإقرارات التى تحددها وتقررها وحدة إدارة المدارس المصرية اليابانية بما يكفل الإلتزام الكامل بنظام تشغيل المدارس.يقوم ولى الأمر بالتوقيع على كافة الإقرارات التى تحددها المدرسة
لا تشمل الزي والكتب| التعليم: مصروفات المدارس المصرية اليابانية 20600 جنيه
التعليم تناشد طلاب الدبلومات الفنية الإنتهاء من تسجيل الاستمارة قبل 21 يناير
وقالت وزارة التربية والتعليم : أى محاولة لتقديم بيانات مغلوطة أو مستندات غير معتمدة سوف يتم الاستبعاد نهائيا وذلك حتى تتاح الفرص للجميع بسهولة ووفقا لمبدأ تكافوء الفرص.
وأضافت وزارة التربية والتعليم : تكون كل مدرسة وحدة منفصلة عن الأخرى، ولا يحق لأي متقدم اختيار أكثر من مدرسة، ولا يتم النقل أو التحويل من أى مدرسة لأخرى تحت أى مسمى أو لأى سبب إلا بتقديم جديد فى المواعيد المحددة على منصة التقدم الإلكترونية.
وشددت وزارة التربية والتعليم على أنه فى حالة إكتشاف أى بيانات أو وثائق غير صحيحة أو إخفاء أى معلومات عن حالة الطالب الصحية يحق لإدارة المدرسة اتخاذ الإجراءات القانونية والجنائية ضد ولى الأمر ولن يكون له الحق في أي مطالبات أو تعويضا أي كانت.
وقالت وزارة التربية والتعليم : يعتبر كل المتقدمين مرشحين للقبول مبدئيا في حدود أكبر سن تقبله المدرسة ويكون القبول النهائي كشرط أساسى هو اجتياز الاختبارات والمقابلات المقررة وتوافر الأماكن المتاحة وفق خطة الكثافة المقررة لكل مدرسة ولا يجوز الاعتراض على قرار لجنة المقابلات ولوحدة إدارة المدارس المصرية اليابانية الحق في رفض أي طلب دون إبداء أسباب.
كما شددت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني على أن مسئولية نقل الملف الإلكترونى للطفل مسئولية كاملة على ولى الأمر وفى حالة عدم وفاء ولى الأمر بهذا الشرط في موعد أقصاه ١٥ يوم (فقط خمسة عشر يوماً) من موعد مطالبة أولياء الأمور بتقديم أوراق أبنائهم، يكون للمدرسة الحق فى اتخاذ الإجراءات الرسمية نظراً لعدم وجود ملف الطفل بالمدرسة والانتقال إلى الطفل التالى في قائمة الانتظار مع خصم مبلغ مقدم المصروفات.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزارة التربية والتعليم المدارس المصرية اليابانية المدارس المدارس المصریة الیابانیة وزارة التربیة والتعلیم ولى الأمر
إقرأ أيضاً:
من التخبط إلى النضج الفني.. هكذا مشى المخرج كريم الشناوي خطوات النجاح
ويستذكر الشناوي خلال حلقة (2026/7/23) من برنامج "كامل العدد" على منصة الجزيرة 360، وهذا رابطها، بداياته التي وصفها بـ"المتخبطة" حيث دخل كلية الإعلام هربا من دراسة الطب، وعمل موظفا لمدة 40 يوما فقط قبل أن يقرر ترك الوظيفة.
ويشير إلى أن مشروع تخرجه كان نقطة تحول حقيقية، إذ حصل على جائزة عن فيلمه الوثائقي "اتجاه المرج"، لكنه يقر بأن هذه البداية المبكرة أوهمته بالنجاح وأدخلته في "نرجسية" استغرق سنوات ليتجاوزها.
ويعود الشناوي بذاكرته إلى فترة وصفها بـ"الصعبة" بعد النجاح المبكر، حيث وجد نفسه وحيدا بعد أن ابتعد عنه أصدقاؤه بسبب غروره، ويصف هذه المرحلة بأنها الأخطر في حياته، مشيرا إلى أن التجاهل من قبل المقربين كان إنذارا حقيقيا دفعه لمراجعة نفسه، واستغرقت هذه المرحلة 3 أو 4 سنوات من حياته.
ولكن الشناوي يكشف عن درسين مهمين تعلمهما من والده الكابتن حازم الشناوي، الأول هو التواضع وعدم الاغترار بالنجاح، والثاني هو تفضيل العائلة على الشهرة، ويشير إلى أن والده اتخذ القرار بالتوقف عن العمل في عز شهرته، اختيارا منه للعائلة، ويؤكد المخرج أن هذا الموقف شكل جزءا كبيرا من شخصيته وقناعاته.
ويسلط الشناوي الضوء على تجربته في فيلم "لام الشمسية" الذي استغرق تحضيره 5 سنوات، ويبرز الصعوبات التي واجهها في تقديم موضوع حساس بدقة علمية ومسؤولية مجتمعية، ويقر بأنه شعر بالإحباط أحيانا، لكنه تمسك بمشروعه حتى وجد الظروف المناسبة لتنفيذه، مؤكدا أن العمل الذي يقدمه يجب أن يظل مؤثرا حتى بعد سنوات من عرضه.
وفيما يتعلق بمفهوم الترفيه في الفن، يعتبر الشناوي أن السينما فن شعبي يجب أن يكون ممتعا لكن ليس بالضرورة سطحيا، ويشير إلى أن أعماله مثل "لام الشمسية" و"السادة الأفاضل" تحمل مستويات متعددة من التلقي لدى الجمهور، فمنهم من يشاهدها للترفيه ومنهم من يتأملها اجتماعيا وفلسفيا، وهذا التنوع هو ما يميز الفن الحقيقي في نظره.
أزمة دور العرض
ولكنه في المقابل، يعبر عن تحفظه على الأفلام الفنية البحتة التي تهمش الجمهور، معتبرا أن السينما المصرية يجب أن تكون قريبة من ذوق شعبها، ويؤكد قناعته بأن الجمهور المصري له الحق في تقييم الأعمال الفنية، وأن النجاح الجماهيري ليس "مقياسا للتفاهة"، بل هو مؤشر على ارتباط العمل الفني بجمهوره.
وبالحديث عن أزمة دور العرض في مصر، يلفت المخرج إلى أن البلاد التي تضم 120 مليون نسمة لا تملك سوى 370 شاشة عرض، معظمها في القاهرة والإسكندرية، ويقترح حلولا عملية تشمل إنشاء سينمات بسيطة في الأحياء الشعبية والقرى، وتحويل قصور الثقافة إلى صالات عرض، وتخفيض الضرائب لتشجيع الاستثمار في هذا القطاع.
ويشدد الشناوي على أهمية نقل الخبرات بين الأجيال في صناعة السينما، محذرا من أن انقطاع هذه العلاقة سيؤدي إلى إعادة صناعة السينما إلى الصفر، ويشير إلى أن التعاون مع الممثلين الكبار يضيف قيمة كبيرة للعمل، كما أن خبرتهم هي ثروة حقيقية يجب الحفاظ عليها.
ويخلص المخرج إلى أن النجاح الحقيقي بالنسبة له ليس في الجوائز أو الأموال، بل في قدرته على مواصلة العمل بشغف وإخلاص، ويقر بأنه لا يزال يشعر بالإحباط أحيانا، لكنه يواصل العمل لأنه يؤمن بأن الفن رسالة قادرة على تغيير المجتمع، وأن كل مشروع جديد هو مغامرة تستحق العناء.
Published On 23/7/202623/7/2026حفظ
انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodesشارِكْ
facebookxwhatsapp-strokecopylink