432 ألف ريال حجم المصروفات الخيرية بالمضيبي العام الماضي
تاريخ النشر: 1st, January 2026 GMT
قال إبراهيم بن محمد الحبسي، رئيس فريق المضيبي الخيري التابع للجنة التنمية الاجتماعية بولاية المضيبي: إن النمو الملحوظ في حجم المصروفات والبرامج الخيرية خلال عام 2025م يعكس ثقة المجتمع والمتبرعين، وتكاتف الجهود بين لجنة الزكاة بالولاية وفريق المضيبي الخيري لخدمة الفئات المستحقة.
وأوضح الحبسي أن التقارير المالية السنوية لعام 2025م أظهرت ارتفاعًا ملموسًا في حجم الصرف على البرامج الخيرية مقارنة بعام 2024م، مشيرًا إلى أن إجمالي مصروفات لجنة الزكاة بولاية المضيبي بلغ نحو 213,001 ريال عماني، بزيادة قدرها 45,186 ريالًا عمانيًا عن العام السابق، فيما بلغت مصروفات فريق المضيبي الخيري 219,350 ريالًا عمانيًا.
وأوضح رئيس فريق المضيبي الخيري أن هذه المصروفات وُجّهت لدعم حزمة واسعة من البرامج الاجتماعية، شملت كفالة الأيتام، والسلال الرمضانية، والإعانات الاجتماعية، ودعم العلاج والتعليم، وتمكين الأسر المنتجة، إضافة إلى المساعدات الموسمية، بما يسهم في تخفيف الأعباء عن الأسر المحتاجة وتعزيز الاستقرار الاجتماعي في الولاية.
وأشار الحبسي إلى أن هذا النمو في حجم الصرف لم يكن ليتحقق لولا ثقة المزكّين والمتبرعين الذين اختاروا لجنة الزكاة وفريق المضيبي الخيري قناة موثوقة لإيصال زكاتهم وصدقاتهم إلى مستحقيها، مؤكدًا أن الشفافية والالتزام بالضوابط الشرعية يشكلان أساس العمل الخيري الذي ينتهجه الفريق.
من جانبه قال عيسى بن أحمد الهاشمي نائب رئيس الفريق الخيري نحرص في فريق المضيبي الخيري على إدارة الأموال الزكوية والتبرعات بأعلى درجات الأمانة والمسؤولية، وضمان وصولها إلى مستحقيها وفق الضوابط الشرعية، وبما يحقق أكبر أثر اجتماعي ممكن.
وأضاف أن الفريق يعمل بشكل مستمر على تطوير آليات العمل، وتعزيز الشراكات المجتمعية مع مختلف الجهات، وتوسيع نطاق المبادرات الخيرية بما يواكب احتياجات المجتمع المتجددة.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
إقرأ أيضاً:
مختار جمعة: يجوز شرعًا سداد المصروفات الدراسية للطلاب غير القادرين من أموال الزكاة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
دعا الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، إلى استثناء الطلاب المتفوقين غير القادرين على سداد المصروفات الدراسية من قرارات حجب النتائج، مؤكدًا أن الحفاظ على حقهم في التعليم ودعم تفوقهم العلمي يمثل واجبًا وطنيًا ومجتمعيًا لا يقل أهمية عن أي استثمار في مستقبل الدولة.
وقال “جمعة” في تعليق له على قرار حجب درجات الطلاب غير المسددين للمصروفات الدراسية، إن من الضروري مراعاة الظروف الاقتصادية للأسر غير القادرة، مقترحًا استثناء الطلاب المتفوقين من هذا الإجراء تقديرًا لتفوقهم العلمي، أو أن تتولى مؤسسات المجتمع المدني وكبار رجال الأعمال سداد المصروفات المستحقة عنهم، باعتبار أن التعليم يمثل أولوية قصوى وقاطرة التقدم لأي أمة.
وأكد وزير الأوقاف السابق، أنه يجوز شرعًا سداد المصروفات الدراسية للطلاب غير القادرين من أموال الزكاة، سواء بصورة فردية عن طالب بعينه أو بصورة جماعية عن مجموعة من الطلاب المتعثرين، مشيرًا إلى أن هذا الأمر يمكن أن تضطلع به أيضًا وزارة التضامن الاجتماعي أو المؤسسات الخيرية المختلفة، في إطار مسؤوليتها المجتمعية تجاه دعم التعليم.
وشدد على أن الدولة المصرية تضع التعليم في مقدمة أولوياتها، وهو ما يستوجب أن يصبح دعم العملية التعليمية أولوية لدى جميع مؤسسات الدولة، وكذلك لدى مؤسسات المجتمع المدني وأهل الخير والقادرين من أبناء الوطن.
وأشار إلى أن حرمان طالب متفوق من استكمال مسيرته التعليمية بسبب عجز أسرته عن سداد المصروفات يمثل خسارة كبيرة للمجتمع بأكمله، متسائلًا عن الأثر النفسي الذي قد يتركه هذا الحرمان على الطالب، في مقابل ما يمكن أن يشعر به إذا وجد من يمد له يد العون ويفتح أمامه أبواب الأمل لاستكمال تفوقه الدراسي.
واستشهد وزير الأوقاف السابق، بأبيات لأمير الشعراء أحمد شوقي كان قد دعا فيها إلى رعاية طلاب الأزهر المكفوفين، مؤكدًا أن دعم المتفوقين ورعاية الموهوبين استثمار حقيقي في مستقبل الوطن، وأن الطالب الذي نساعده اليوم قد يصبح غدًا عالمًا بارزًا أو قائدًا ناجحًا يسهم في نهضة بلاده.
وشدد على أن الاستثمار في المعرفة والتعليم الجيد هو أعظم أنواع الاستثمار على مستوى الفرد والمجتمع، مشددًا على أن دعم الطلاب المتفوقين، خاصة من غير القادرين، يجب أن يحظى بأولوية خاصة لما يمثله من استثمار مباشر في مستقبل مصر وأجيالها القادمة.