منظمات فلسطينية تحذّر: الكارثة الإنسانية في غزة تتفاقم والعدو يعيق المساعدات
تاريخ النشر: 1st, January 2026 GMT
الثورة نت /..
حذّر مدير شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية، أمجد الشوا، اليوم الخميس، من تفاقم الأزمة الإنسانية في قطاع غزة بشكل غير مسبوق وعلى مختلف المستويات، في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي وتشديد القيود على إدخال المساعدات الإنسانية.
وطالب الشوا، في تصريح لقناة القاهرة الإخبارية، بضرورة الإسراع في إدخال البيوت المتنقلة (الكرفانات) لإيواء الفلسطينيين، خاصة مع اشتداد الأجواء الشتوية القارسة، مؤكدًا أن الخيام لم تعد حلًا آمنًا أو مستدامًا لأزمة الإيواء.
وندّد باستمرار العدو الإسرائيلي في منع أبسط مقومات الحياة، وتقييد دخول المساعدات بجميع أشكالها إلى القطاع، مشيرًا إلى أن الكميات التي يُسمح بإدخالها لا ترقى إلى حجم الكارثة الإنسانية الناتجة عن التدمير الممنهج للبنية التحتية الاقتصادية والاجتماعية، ما فاقم اعتماد السكان المدنيين بشكل شبه كامل على المساعدات الإنسانية.
وأوضح الشوا أن نحو 900 ألف فلسطيني يضطرون للعيش في خيام بعد تدمير جيش العدو الإسرائيلي قرابة 90% من المساكن والمنشآت والبنى التحتية في قطاع غزة.
ولفت إلى أن القطاع يحتاج إلى ما لا يقل عن 300 ألف خيمة لتوفير الحد الأدنى من الإيواء، رغم أن هذه الخيام تتعرض للغرق والتلف مع كل منخفض جوي، ما يجعلها خيارًا مؤقتًا وغير إنساني.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
الهلال الأحمر يطلق قافلة "زاد العزة" بحمولة أكثر من ثلاثة آلاف طن
قال أحمد نبيل، مراسل "إكسترا نيوز" من معبر رفح، إن المعبر من الجانب المصري يشهد حالة جاهزية كاملة لاستقبال دفعات جديدة من المصابين والمرضى القادمين من قطاع غزة، لتلقي العلاج في نحو 150 مستشفى موزعة على ثماني محافظات، في إطار الجهود المصرية المستمرة لدعم القطاع الصحي والإنساني.
وأضاف نبيل أن الساعات الأولى من الصباح شهدت أيضًا تفويج عدد من المرضى والمرافقين الذين أنهوا رحلتهم العلاجية داخل المستشفيات المصرية، وعادوا إلى قطاع غزة، وذلك بعد استكمال الإجراءات اللازمة وتسهيل عمليات السفر والتنقل في الجانبين.
الهلال الأحمر المصريوأوضح أن الهلال الأحمر المصري دفع بقافلة “زاد العزة” رقم 206، محملة بنحو 3237 طنًا من المساعدات الغذائية والطبية والبترولية وخيام الإيواء، مشيرًا إلى أن جميع الحالات تمر عبر الحجر الصحي للتأكد من سلامتهم قبل نقلهم بسيارات الإسعاف إلى المستشفيات المتخصصة.