المطربة أماني الشرقاوي: الترند مؤقت.. والأعمال الفنية الحقيقية تبقى للأجيال
أكدت المطربة أماني الشرقاوي أن الترند والموجات الموسيقية المؤقتة، مثل أغاني المهرجانات، قد تجذب الانتباه لفترة قصيرة، لكنها لا تشكل قيمة حقيقية في تاريخ الفن، مشددة على أن الأعمال الفنية الجيدة والمميزة هي التي تبقى في ذاكرة الجمهور عبر الأجيال.


وقالت أماني خلال مشاركتها في برنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم،: «أنا أحترم جمهور المهرجانات وأفهم أن لهم جمهورهم، لكن الفنان هو من يحدد الذوق العام لو اعتمدنا على الترند فقط، سنفقد جوهر الأغنية المصرية الأصيلة». 
وأضافت أن الفن الحقيقي يجب أن يوازن بين مواكبة العصر والحفاظ على الأصالة، وأن كل أغنية تقدمها يجب أن تحمل قيمة فنية لا تُنسى.
وأشارت أماني إلى أنها تميل إلى تنوع الألوان الموسيقية بين القديم والجديد، مع التركيز على الطرب الأصيل والموال، مستشهدة بتجاربها الفنية التي تربطها بعمالقة الفن مثل حسن نافع، عدوية، وعبد الحليم حافظ، مؤكدة أن هذه القاعدة هي ما يبني مسيرة فنانة مستمرة وراسخة.
وختمت المطربة حديثها بالتأكيد على أن أي تجربة موسيقية أو موجة عابرة قد تبرز في الوسط الفني، لكنها سرعان ما تزول، في حين أن الأعمال التي تُبنى على الجودة والإبداع الفني هي التي تفرض نفسها وتبقى للأجيال القادمة، داعية الفنانين الجدد للتركيز على القيمة الحقيقية لأعمالهم بدل الانغماس فقط في الترند.

المصدر

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: محمد موسى الحدث اليوم عبد الحليم حافظ مهرجانات خط أحمر الإعلامي محمد موسى برنامج خط أحمر عبر قناة الحدث اليوم الإعلامي محمد القد قناة الحدث اليوم أ تجربة موسيقية

إقرأ أيضاً:

اتفاق مؤقت بين البرلمان الأوروبي والاتحاد الأوروبي يمهد لإنشاء مراكز ترحيل خارج التكتل

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

مهّد الاتحاد الأوروبي الطريق لإنشاء مراكز ترحيل خارج نطاقه وذلك عقب اتفاق مؤقت بين البرلمان الأوروبي والدول الأعضاء فيه.

ووُقّع الاتفاق مساء الاثنين بين ممثلي البرلمان الأوروبي وحكومات دول الاتحاد الأوروبي، وفقا لما أعلنته قبرص، التي تتولى حاليا الرئاسة الدورية لمجلس الاتحاد الأوروبي.

وبموجب الاتفاق، يُمكن نقل طالبي اللجوء المرفوضة طلباتهم والذين لا يمكن إعادتهم إلى بلدانهم الأصلية، إلى "مراكز إعادة" خارج الاتحاد الأوروبي.

 

ويُطبّق هذا الإجراء في الحالات التي ترفض فيها الدولة الأصلية للمهاجر استقباله أو في حال عدم وجود علاقات دبلوماسية بين دولة عضو في الاتحاد الأوروبي والدولة المعنية.

 

ويتمثل الهدف في زيادة عمليات الترحيل وتقليل عدد المهاجرين في الاتحاد الأوروبي الملزمين بالمغادرة والذين يبقون داخل التكتل، علما أنه لا يزال من غير الواضح أين يمكن إنشاء هذه المراكز.

 

وبموجب القواعد الجديدة، لن يخضع القاصرون غير المصحوبين بذويهم للترحيل إلى مراكز العودة، أما العائلات التي لديها أطفال فيمكن نقلها بموجب هذا النظام.

 

ولا يزال يتعين على البرلمان الأوروبي والدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي الموافقة الرسمية على الاتفاق.

 

وكانت صحيفة "بوليتيكو" قد أشارت إلى أن النمسا والدنمارك وألمانيا واليونان تعمل على تطوير مراكز مشتركة لإعادة المهاجرين ومعالجة طلبات اللجوء خارج الاتحاد الأوروبي.

 

فيما تُطرح كازاخستان وأوزبكستان ضمن الدول المحتملة لاستضافة هذه المنشآت، دون إعلان رسمي حتى الآن عن قائمة الدول المعنية.

مقالات مشابهة

  • ليتوانيا قد تبقى بدون قوات أمريكية لفترة غير محددة
  • سارة خليفة تتصدر الترند قبل الحكم عليها بتهمة هتك عرض شاب.. تفاصيل
  • تكليف الدكتورة أماني جرار أميناً عاماً للمنتدى
  • إسرائيل تهدد باستهداف بيروت: لن تبقى هادئة إذا تواصلت هجمات حزب الله
  • في ذكرى ميلاده.. محطات بارزة في حياة الفنان محمود ياسين وأشهر أعماله الفنية
  • خلفًا لتولسي غابارد..ترامب يكلّف بيل بولتي بقيادة الاستخبارات الوطنية مؤقتًا
  • بعد تصدره الترند.. موعد عرض «ورد على فل وياسمين» الحلقة الخامسة
  • بعد إصدار كتاب «عاشقة الخيل» عن رحلتها الفنية.. إيمان الهيدوس: الخيل العربية الأصيلة صنعت هويتي الفنية
  • اتفاق مؤقت بين البرلمان الأوروبي والاتحاد الأوروبي يمهد لإنشاء مراكز ترحيل خارج التكتل
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش