أعراض الإنفلونزا عند الأطفال وطرق الوقاية منها
تاريخ النشر: 2nd, January 2026 GMT
تزامنًا مع الانخفاض الملحوظ في درجات الحرارة بمختلف المناطق، يتعرض الكثير من الأطفال خلال هذه الفترة للإصابة بنزلات البرد والإنفلونزا، ما يدفع الأمهات للبحث عن أبرز أعراض دور البرد وطرق الوقاية منه، حفاظًا على صحة أبنائهن خلال فصل الشتاء.
وتستعرض «الأسبوع» لقرائها في السطور التالية أعراض الإنفلونزا عند الأطفال وطرق الوقاية منها، وذلك ضمن خدمة إخبارية شاملة تقدمها لزوارها في عدد كبير من الموضوعات المختلفة والمتنوعة على مدار الساعة.
كشف الأطباء أعراض دور البرد والأنفلونزا عند الأطفال، وتأتي كالآتي:
- إرهاق شديد وضعف عام وآلام في العضلات.
- سعال جاف وألم في الحلق.
- احتقان أو سيلان الأنف.
- صعوبة في التنفس
- حمى وقشعريرة.
- صداع ودوار.
- قيء وإسهال
طرق الوقاية من الأنفلونزا عند الأطفال- تنظيف وتعقيم الأسطح التي يتم لمسها بكثرة.
- تجنب لمس الوجه، إبقاء الأيدي بعيدا عن العينين والفم والأنف.
- تطعيم الإنفلونزا، الحصول على لقاح الإنفلونزا الموسمية سنويا.
- غسل اليدين بالماء والصابون بشكل متكرر، أو باستخدام معقم كحولي.
- الاهتمام بالتغذية والراحة، نظام غذائي متوازن ونوم كافٍ لدعم المناعة.
- تجنب الأماكن المزدحمة، تقليل التعرض للأماكن المكتظة خلال موسم الإنفلونزا.
- تغطية الفم والأنف، عند السعال أو العطس باستخدام منديل أو مرفق اليد، والتخلص من المنديل فورًا.
اقرأ أيضاًللوقاية من نزلات البرد.. خطوات ومشروبات طبيعية تحافظ بها على صحة طفلك
ليست إنفلونزا.. علامات تحذرك من الإصابة بكورونا
أبرزها علاج أعراض البرد.. فوائد عصير الليمون في الشتاء
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: درجات الحرارة فصل الشتاء نزلات البرد الإصابة بنزلات البرد الأنفلونزا عند الأطفال طرق الوقاية من الأنفلونزا عند الأطفال الوقایة من
إقرأ أيضاً:
وظائف بعض الكتاب
يتذرع بعض الناس بانشغالهم في وظيفتهم، أو أعمالهم حجةً لتوقفهم عن الكتابة، أو قِلتها؛ لكن الواقع أن أكثر الكتاب كانوا مرتبطين بدرجة ما بعمل آخر، إضافة إلى أعمالهم الإبداعية في الكتابة، وهو ما لم يمنعهم منها، وأحيانًا بغزارة. صحيح أن التفرغ للكتابة قد يزيد من إبداع المبدعين لكن الوظيفة لا توقفها.
فعلى الصعيد المحلي، كان الروائي السعودي عبده خال، الذي فاز بالجائزة العالمية للرواية العربية (البوكر العربية) عام 2010 عن روايته (ترمي بشرر)، إلى جانب عدد آخر من الكتب والروايات، كان يعمل مدرسًا إلى جانب كتابته في عدد من الصحف.
كما أن الكاتب والناقد الكبير المعروف الدكتور عبد الله الغذامي، الذي صدرت له عشرات الكتب الفكرية والثقافية، كان أستاذًا جامعيًّا في جامعة الملك سعود، قبل أن يتقاعد، ومع ذلك فقد تمكن من تأليف مجموعة رائعة من الكتب الفكرية والثقافية، وكتب في النقد الثقافي.
أما الكاتب المصري الحاصل على جائزة نوبل للأدب نجيب محفوظ؛ فقد كان موظفًا في وزارة الأوقاف والجامعة، وكان يقول عن نفسه: الوظيفة أخذت نصف يومي لمدة 37 سنة (صفحات من مذكرات نجيب محفوظ، للكاتب رجاء النقاش، ص 39)، وأضاف بأنه لم يتفرغ للأدب كليًّا في مصر سوى العقاد (المصدر السابق).
أما الروائي الروسي الكبير ليو تولستوي، الذي أنتج مجموعة من أفضل الروايات عالميًّا، منها (الحرب والسلام) و(آنا كارنينا)، فقد عمل مديرًا لمدرسة، وكذلك مديرًا ووسيط أملاك عقارية.
ولم يختلف عنه الروائي الروسي ثيودور ديستويفسكي، الذي كان من أشهر رواياته (الجريمة والعقاب) و(الأبله) و(الإخوة كارامازوف)، فقد كان مهندسًا عسكريًّا في الجيش الروسي القيصري، قبل أن يستقيل ويتفرغ للكتابة، كما أسس صحيفة وعمل محررًا فيها ومديرًا لها.
أما الروائي الكولومبي أرنست همنغواي، الذي اشتهر بعدة روايات منها (الشيخ والبحر) و(لمن تقرع الأجراس)، وفاز بجائزة نوبل للأدب عام 1954، فقد عمل صحفيًّا ومراسلًا لتغطية الحروب، ومنها الحرب العالمية الثانية.
وكان الروائي الأمريكي المعروف برواياته المتخصصة في الرعب، ستيفن كينغ، يعمل في بداية حياته المهنية مدرسًا للغة الإنجليزية للمرحلة الثانوية، ومن رواياته: (البريق) و(بؤس) و(مقبرة الحيوانات).
وقد كان الروائي إسحاق أزيموف أستاذًا في الكيمياء الحيوية في جامعة بوسطن، لكنه استقال من الجامعة واتجه للكتابة، مستفيدًا من خلفيته العلمية في كتبه ورواياته. وأصدر عددًا من الكتب في اتجاهين؛ العلوم المبسطة والخيال العلمي. ومن كتبه سلسلة كتب الأساس وسلسلة الروبوتات، وبلغ عدد كتبه 500 كتاب.
أما الروائي الشهير جورج أورويل (بريطاني مولود في الهند)، الذي اشتهر بكتابات منها (مزرعة الحيوان) و(1984)، فقد عمل في مجالات متعددة؛ منها بيع الكتب المستعملة، حتى إنه عمل في غسل الصحون في فنادق باريس، ثم مذيعًا في بي بي سي.
ولم تختلف الكاتبة البريطانية فرجينيا وولف، التي يعد من أهم كتبها (السيدة دالاواي) و(إلى المنارة) و(أورلاندو) و(الأمواج)، عن أغلبية الكتاب عالميًّا في عدم تفرغها للكتابة، حيث كانت تملك دار نشر (Hogarth Press) مع زوجها.