الصين تفرض ضرائب على أدوات منع الحمل لتحفيز معدل المواليد
تاريخ النشر: 2nd, January 2026 GMT
هونج كونج - رويترز
ألغت الصين إعفاء ضريبيا قائما منذ ثلاثة عقود على عقاقير وأدوات منع الحمل اعتبارا من أول يناير في خطوات جديدة لتحفيز معدل المواليد المتراجع.
وتخضع منتجات الواقي الذكري وحبوب منع الحمل الآن لضريبة القيمة المضافة بنسبة 13 بالمئة، وهو المعدل القياسي لمعظم السلع الاستهلاكية.
تأتي هذه الخطوة في الوقت الذي تكافح فيه بكين لتعزيز معدل المواليد في ثاني أكبر اقتصاد في العالم.
وأعفت الصين إعانات رعاية الأطفال من ضريبة الدخل الشخصي وطرحت إعانة سنوية لرعاية الأطفال العام الماضي، بعد سلسلة من الإجراءات "الصديقة للخصوبة" في عام 2024، مثل حث الكليات والجامعات على تقديم "تعليم الحب" لتصوير الزواج والحب والخصوبة والأسرة في ضوء إيجابي.
وفي الشهر الماضي، كرر كبار المسؤولين تعهدهم في مؤتمر العمل الاقتصادي المركزي السنوي بتعزيز "المواقف الإيجابية للزواج والإنجاب" لتحقيق الاستقرار في معدل المواليد.
ويشهد معدل المواليد في الصين تراجعا منذ عقود نتيجة لسياسة الطفل الواحد التي طبقتها البلاد من عام 1980 إلى عام 2015، والتوسع الحضري السريع.
ودفعت التكلفة العالية لرعاية الأطفال وتعليمهم بالإضافة إلى عدم اليقين الوظيفي وتباطؤ الاقتصاد الكثير من الشبان الصينيين إلى صرف النظر عن فكرة الزواج وتكوين أسرة.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
كلمات دلالية: معدل الموالید
إقرأ أيضاً:
أحمد الخميسي مستمر مع السيب.. وبهلا يجدد عقود أربعة لاعبين
كتب – فيصل السعيدي
بدأت ملامح الموسم الكروي الجديد ٢٠٢٦ / ٢٠٢٧ تتشكل مبكرا في أندية دوري جندال، مع حراك لافت في سوق الانتقالات والتجديدات، تتقدمه إدارة نادي السيب التي واصلت العمل على تعزيز استقرار فريقها الأول عبر الإبقاء على عناصر مؤثرة واستقطاب مواهب واعدة، في وقت تشهد فيه الساحة الرياضية تداول عدد من الملفات المرتبطة بالمدربين واللاعبين استعدادا للاستحقاقات المقبلة.
ففي خطوة تؤكد تمسك النادي بركائزه الأساسية، نجحت إدارة السيب في تجديد عقد المدافع الدولي أحمد الخميسي لموسم إضافي، ضمن سياسة المحافظة على الهيكل الفني الذي حقق النجاحات خلال المواسم الماضية.
وفي المقابل تشير المعطيات إلى احتمال مغادرة اللاعب مصعب الشقصي لخوض تجربة احترافية خارجية، بينما لا يزال مستقبل قائد الفريق محمد المسلمي غامضا وغير محسوم حتى الآن، بالرغم من وجود مساع لإقناعه بالاستمرار مع الفريق لموسم آخر.
وفي ملف الأجهزة الفنية راجت أنباء متداولة مؤخرا عن تلقي مدرب نادي صحار الإسباني جوسو لوبيز عرضا من نادي السيب لتولي المهمة الفنية خلال الفترة القادمة خلفا للمدرب الصربي السابق جوران دوروفيتش ، على الرغم من أن إدارة نادي صحار كانت قد جددت عقد المدرب في منتصف الموسم الماضي، الأمر الذي يجعل الصورة النهائية لهذا الملف تبدو مبهمة نسبيا بانتظار ما ستسفر عنه الأيام المقبلة.
وفي الجانب الآخر من حركة الانتقالات، واصل نادي بهلا العمل على تأمين استقرار تشكيلته الأساسية، بعدما نجح في تجديد عقد لاعبه الشاب ناصر الصقري (٢٢ عاما) للموسم الثاني على التوالي. ويُعدّ الصقري من الأسماء الواعدة التي لفتت الأنظار خلال الموسم الماضي قبل أن تحد بعض الظروف العملية من استمراريته في بعض المباريات، ما يجعل الجماهير تترقب عودته بصورة أقوى في الموسم القادم.
كما عزز بهلا صفوفه باستعادة صانع الألعاب المخضرم حسني الهنائي (٣٢ عاما) ابتداءً من موسم ٢٠٢٦ / ٢٠٢٧ م، في خطوة تمنح الفريق زادا من الخبرة والقيمة الفنية الكبيرة بالنظر إلى المسيرة الحافلة للاعب في الملاعب المحلية وتميزه بقدرته على شغل أكثر من مركز هجومي وصناعة الفارق في الثلث الأخير من الملعب.
وفي سياق متصل توصلت إدارة نادي بهلا إلى اتفاق نهائي يقضي بتمديد عقدي اللاعبان محمد الشكيلي ومحمد المفرجي، في خطوة تهدف للحفاظ على القوام الأساسي للفريق وتضمن الحفاظ على استقراره الفني خلال منافسات الموسم المقبل.
وبين تجديد العقود واستقطاب المواهب، وملفات المدربين المفتوحة، تبدو مؤشرات الموسم الجديد واعدة بمنافسة قوية وحراك متسارع بين الأندية الساعية إلى بناء فرق أكثر جاهزية لتحقيق طموحات جماهيرها وحصد الألقاب.