سكرتير عام أسيوط يتابع مستجدات مشروعات حياة كريمة
تاريخ النشر: 2nd, January 2026 GMT
كلف اللواء الدكتور هشام أبو النصر، محافظ أسيوط المحاسب عدلي أبو عقيل سكرتير عام المحافظة، بمتابعة آخر المستجدات المتعلقة بسير العمل في مشروعات المبادرة الرئاسية "حياة كريمة" والمشروع القومي لتطوير الريف المصري، مع التشديد على سرعة نهو الأعمال والالتزام بالجداول الزمنية المحددة، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية برئاسة الرئيس عبدالفتاح السيسي بسرعة استكمال المشروعات وتحقيق أهدافها في تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين بالقرى والنجوع، بما يدعم مسار التنمية المستدامة وفقًا لرؤية مصر 2030.
وحيث عقد السكرتير العام اجتماعًا موسعًا بحضور اللواء مجدي أحمد مدير قطاع الصعيد بدار الهندسة – المكتب الاستشاري لإدارة ومتابعة مشروعات "حياة كريمة"، إلى جانب رؤساء المراكز والمدن والأحياء، ووكلاء الوزارات بالمديريات الخدمية، ومسؤولي الهيئات والقطاعات وشركات المرافق "مياه الشرب والصرف الصحي، الكهرباء، الغاز الطبيعي، الاتصالات"، وعدد من القيادات التنفيذية، وسوزان محمد مدير وحدة تطوير الريف المصري بالمحافظة.
واستعرض الاجتماع نسب التنفيذ بمختلف القطاعات، ومنها الغاز الطبيعي، والصحة، والرصف، ومياه الشرب، والصرف الصحي، والاتصالات، وغيرها من القطاعات الخدمية، مع مناقشة الملاحظات الفنية القائمة ووضع الحلول اللازمة لتلافيها، بما يسهم في رفع معدلات التنفيذ وتسريع نهو الأعمال في أقرب وقت.
وأعلن محافظ أسيوط أن نسبة الإنجاز الإجمالية لمشروعات المرحلة الأولى من المبادرة الرئاسية "حياة كريمة" بالمحافظة بلغت 88.56%، مؤكدًا أهمية تكثيف التنسيق والتعاون بين جميع الجهات المعنية، مع استمرار المتابعة الميدانية، لضمان تسليم المشروعات لجهات الاختصاص وفقًا للمواصفات الفنية المعتمدة وتشغيلها بكامل طاقتها في أسرع وقت ممكن.
وشدد اللواء دكتور هشام أبو النصر على التعامل بكل حسم مع أية معوقات أو حالات تأخير قد تعرقل الانتهاء من المشروعات، مشيرًا إلى أن مشروعات "حياة كريمة" تمثل نقلة نوعية حقيقية في تحسين مستوى المعيشة، ورفع كفاءة الخدمات الاجتماعية والاقتصادية بالقرى، ودعم الفئات الأولى بالرعاية.
وأوضح محافظ أسيوط أن المرحلة الأولى من المبادرة الرئاسية "حياة كريمة" تستهدف 7 مراكز تضم 149 قرية و615 تابعًا وعزبة، بإجمالي 2716 مشروعًا تنمويًا وخدميًا، وبتكلفة إجمالية تقترب من 80 مليار جنيه، بما يعكس حجم الجهد المبذول والاهتمام غير المسبوق بتطوير الريف المصري والارتقاء بحياة المواطنين.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: اسيوط وحدة تسليم رحلة فنية ميدان القيادات كهربا تكلفة شرب مرافق خدمات مدن سكرتير مرحلة سير اللواء لقاء مصر 2030 القرى قدم مناقشة حلول كمال حیاة کریمة
إقرأ أيضاً:
انعقاد الجولة الأولى من الحوار الاستراتيجي المصري – الكوري الجنوبي
التقى د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، يوم الثلاثاء ٢ يونيو، بتشو هيون وزير خارجية كوريا الجنوبية، وذلك خلال الزيارة التي يجريها إلى سول، حيث عقد الوزيران الجولة الأولى من الحوار الاستراتيجي بين البلدين.
وصرح السفير تميم خلاف المتحدث الرسمى باسم وزارة الخارجية أن الوزير عبد العاطي أكد أهمية انعقاد هذه الجولة باعتبارها الأولى من نوعها بين البلدين، مشدداً على أهمية البناء على نتائج زيارة رئيس جمهورية كوريا إلى مصر في نوفمبر ٢٠٢٥، والتطلع إلى تعزيز وتيرة الزيارات الثنائية رفيعة المستوى بما يسهم في الارتقاء بمستوى العلاقات الثنائية ويدفع أطر التعاون والشراكة بين البلدين إلى آفاق أرحب.
كما أعرب وزير الخارجية عن التطلع لتعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري مع كوريا الجنوبية، مشيراً إلى ضرورة تكثيف الزيارات الاستثمارية المتبادلة، مؤكداً أهمية تفعيل مجلس الأعمال المصري – الكوري المشترك ودعم دوره بما يسهم في توسيع وتعميق الروابط بين دوائر الأعمال في البلدين والتطلع لتنظيم منتدى اقتصادي مصري – كوري سنوي لتعزيز الشراكات بين مجتمعي الأعمال.
واضاف المتحدث الرسمى أن الوزير عبد العاطي استعرض التطورات الإيجابية التي يشهدها الاقتصاد المصري في ضوء حزمة الإصلاحات الاقتصادية والهيكلية التي نفذتها الدولة خلال السنوات الأخيرة، والتي أسهمت في تحسين مناخ الأعمال وتعزيز جاذبية السوق المصرية للاستثمارات الأجنبية. كما سلط الضوء على المزايا التنافسية التي تتمتع بها مصر باعتبارها بوابة رئيسية للأسواق الأفريقية في إطار اتفاقية التجارة الحرة القارية الأفريقية، فضلاً عن الفرص الاستثمارية الواعدة المتاحة بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، مشيراً إلى الحوافز والتسهيلات التي توفرها الحكومة المصرية للمستثمرين، بما في ذلك تيسير الإجراءات الاستثمارية، وتوفير الأراضي الصناعية، مرحبا بتوسيع الاستثمارات الكورية القائمة وجذب استثمارات جديدة في القطاعات ذات الأولوية.
كما أعرب الوزير عبد العاطي عن التقدير لاختيار كوريا الجنوبية مصر شريكاً استراتيجياً للتعاون الإنمائي، والتطلع إلى مناقشة مشروعات جديدة في إطار شراكة المساعدة الإنمائية الرسمية الكورية، خاصةً في مجالات التعليم، والعلوم والتكنولوجيا، وتنمية الموارد البشرية بما يحقق المصالح المشتركة للجانبين، سواء من خلال توفير عمالة مدربة للمصانع والشركات الكورية العاملة في مصر ومنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، أو من خلال المساهمة في سد بعض احتياجات سوق العمل الكوري.
كما تناول الوزير فرص التعاون الثلاثي بين مصر وكوريا الجنوبية والدول الأفريقية، خاصة في مجالات البنية التحتية والطاقة المتجددة، مستعرضاً الدور الذي تضطلع به مصر كبوابة رئيسية إلى القارة الأفريقية، ومشيراً إلى مذكرة التفاهم الموقعة بين الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية والوكالة الكورية للتعاون الدولي على هامش قمة كوريا – أفريقيا عام ٢٠٢٤، باعتبارها إطاراً واعداً لدفع التعاون المشترك في القارة الأفريقية. كما استعرض الوزير عبد العاطي كذلك الاستعدادات الجارية لاستضافة مصر النسخة الأولى من منتدى الأعمال "العلمين – أفريقيا" خلال الشهر الجاري، مؤكداً أن المنتدى سيمثل منصة مهمة لتعزيز الشراكات التجارية والاستثمارية على مستوى القارة الأفريقية، وموجهاً الدعوة إلى الجانب الكوري للمشاركة الفاعلة في المنتدى والاستفادة من الفرص الاستثمارية الواعدة التي توفرها الأسواق الأفريقية.
كما تناول وزيران التطورات الإقليمية والدولية المتسارعة، حيث استعرض وزير الخارجية موقف مصر من تطورات المفاوضات الامريكية الإيرانية، والأوضاع في غزة والسودان ولبنان، فضلا عن ملف الأمن المائي المصري والأوضاع في منطقة القرن الأفريقي والبحر الأحمر، مؤكداً ان قضية المياه تعد قضية وجودية لمصر.
من جانبه، اشاد الوزير الكورى بعمق العلاقات المصرية - الكورية، معبرا على تطلعه للارتقاء بمستوى العلاقات الثنائية فى جميع المجالات، كما اشاد بالدور المحورى وبالبناء الذى تضطلع به مصر لدعم الامن والاستقرار فى الشرق الاوسط.