مغردون يتساءلون: هل يسلّم لبنان طياري الأسد الموجودين على أرضه؟
تاريخ النشر: 2nd, January 2026 GMT
كالنار في الهشيم انتشرت وثائق ومكالمات مسربة، حصلت عليها الجزيرة، لضباط كبار في جيش نظام الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد، يسعون لاستهداف الحكومة السورية الجديدة من الأراضي اللبنانية.
وحسب الوثائق والمكالمات المسربة، فقد قام قائد قوات النخبة في جيش النظام المخلوع اللواء سهيل الحسن بتجهيز مكتب ضخم في منطقة الحيصة اللبنانية القريبة من الحدود السورية، بحيث تكون مقرا لقيادة العمليات العسكرية المزمعة ضد دمشق.
وتشير إحدى الوثائق التي كُتبت بخط سهيل الحسن إلى أن نحو 20 طيارا سابقا في قوات النظام بقيادة اللواء الطيار محمود حصوري يقيمون في أحد الفنادق بلبنان مع عائلاتهم، حيث أحضرهم الإيرانيون إلى لبنان لنقلهم إلى إيران لاحقا.
وتشير الوثيقة إلى أنه تم التخلي عنهم حيث يدفع الإيرانيون نفقة إقامتهم في الفندق ووجبة واحدة في اليوم فقط، وأنهم يطالبون بالانضمام إلى قوات سهيل الحسن.
هذه التسريبات قلبت مواقع التواصل بعشرات آلاف التغريدات والمنشورات والتعليقات وصلت إلى حد سؤال الحكومة اللبنانية: هل تسلّم طياري الأسد الموجودين على أراضيها؟
هذا السؤال والتسريبات والوثائق والمكالمات المسربة دفعت طارق متري، نائب رئيس الحكومة اللبنانية، إلى التدخل والتغريد على منصة "إكس" بأن "ما يجري تداوله في الإعلام وبين الناس عن تحركات أنصار النظام السوري السابق في لبنان يدعو إلى القلق. لا بد للأجهزة الأمنية اللبنانية أن تتحقق من صحته وتتخذ التدابير المناسبة. فهذا واجبها".
وأضاف أنه "يترتب عليها (الأجهزة الأمنية) وعلينا جميعا أن ندرأ مخاطر القيام بأي أعمال تسيء إلى وحدة سوريا أو تهدد أمنها واستقرارها، في لبنان أو انطلاقا منه".
ولكنّ تغريدة متري لاقت انتقادات وأسئلة، من بينها سؤال من المغرد أسعد عبد الله وجهه لمتري جاء فيه: "لماذا لا تطلب من وزير الداخلية مباشرة وليس الطلب عبر منصة (إكس)؟".
إعلانبينما اعتبرت الصحفية اللبنانية يمنى فواز بأنه "يفترض التأكد من الأمر بالطرق الرسمية ومتابعته وليس عبر منصة (إكس)".
أما حساب "@CryptoFeras" فاعتبر أن " كل الكرة الأرضية بتعرف الفلول أين. تتكلم وكأنك ناشط أو صحفي ينتظر المسؤولين يسمعونك ويتحركون؟".
أما المغرد عاكف فأكد أنه "دولة الرئيس، أعتقد أن دولتي (الدولة السورية) بذلت جهودا كبيرة وهي تشرح لكم عن الشيء الذي انتشر على الجزيرة قبل نشره بأشهر طويلة".
هل تسلّم الحكومة اللبنانية طياري الأسد الموجودين على أراضيها؟وطالب الصحفي السوري موسى العمر الحكومة السورية بضرورة تسليم 20 "طيارا مجرما إن كانت حريصة على حُسن الجوار".
فيما ذهبت المغردة "HALLA" بالمطالبة بـ"قطع العلاقات مع لبنان لحين تسليم المطلوبين من فلول مجرمي الحرب".
في حين ذهب المغرد عماد إلى المطالبة بإغلاق الحدود مع لبنان "فورا".
واعتبر المغرد "Isam" أن "الخطر قادم من لبنان وفلول النظام البائد تسرح وتمرح".
ويطالب المغرد تيم العراقي بـ"التحرك السريع من قِبل الحكومة السورية بالتنسيق مع الحكومة اللبنانية، وتشديد الرقابة الأمنية على الحدود".
ويفضل المغرد "@AboNoor1973bh" بسلك مسار آخر وهو "رفع دعاوي قبض بحقهم عن طريق البوليس الدولي الإنتربول".
ويرى المغرد سعيد زكريا أنه "احترقت أوراقهم مع تخلي مشغليهم عنهم، ولكنهم يبقون أدوات عبث وفوضى بمنطقة الساحل وجب استئصالهم".
وطالب حساب بيروتي أصيل رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام بالتدخل السريع لأنه "يرفض أن يكون لبنان مركز وغرفة عمليات للعمل العسكري ضد سوريا الجديدة، يبدو يا دولة الرئيس بعض الأجهزة الأمنية تعمل وفق أهوئها الطائفية وليس لمصلحة بلدنا العليا".
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات وسم الحکومة اللبنانیة سهیل الحسن
إقرأ أيضاً:
قيادي بـ”حماس”: تصاعد اعتقالات العدو الصهيوني في الضفة لن يثني من عزم شعبنا وصموده على أرضه
الثورة نت/..
أكد القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، عبدالرحمن شديد، أن حملة الاعتقالات الواسعة التي نفذتها قوات العدو الصهيوني الليلة الماضية في مناطق مختلفة من الضفة الغربية المحتلة، وخاصة في نابلس وطولكرم وطالت عشرات المواطنين، هي استمرار لسياسات العدو الوحشية والعقاب الجماعي والاستهداف الممنهج لكافة مكونات الشعب الفلسطيني.
وقال شديد، في تصريح صحفي اليوم الثلاثاء، وصل وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، إن اعتقال الطالبات الجامعيات يعكس إصرار العدو الصهيوني على استهداف الحركة الطلابية الفلسطينية ومحاولة ترهيب الشباب الفلسطيني وكسر إرادته الوطنية، ويثبت مدى وحشية هذا العدو وتجرده من كافة المعايير الإنسانية والأخلاقية.
وأضاف أن استهداف الأسرى المحررين يؤكد استمرار سياسة الانتقام والملاحقة بحق من نالوا حريتهم بعد سنوات من الأسر، مشدداً على أن هذه الممارسات لن تنجح في كسر إرادة الشعب الفلسطيني أو النيل من صموده وتمسكه بحقوقه وثوابته.
وأشار إلى أن تصاعد حملات الاعتقال والملاحقة والاقتحامات يعكس هواجس العدو الإسرائيلي الأمنية وقلقه المستمر من تصاعد جذوة المقاومة في الضفة الغربية، فيحاول يائساً فرض مزيد من القمع على أبناء الشعب الفلسطيني، في ظل صمت دولي وعجز واضح عن محاسبة الكيان الصهيوني على جرائمه.
ودعا شديد المجتمع الدولي وأحرار العالم والمؤسسات الحقوقية والإنسانية إلى التحرك العاجل لوقف هذه السياسات الاحتلالية، والضغط للإفراج عن كافة الأسرى، ومحاسبة الكيان على جرائمه المستمرة، داعياً أبناء الشعب الفلسطيني إلى مزيد من الحراك على كافة المستويات لنصرة الأسرى ودعم قضيتهم.
وأشاد بصمود أبناء الشعب في الضفة الغربية أمام كل محاولات القمع والملاحقة والتضييق ومحاولات تهجيرهم، موضحاً أن إرادة الشعب الفلسطيني ستبقى أقوى من بطش العدو الإسرائيلي.