لماذا التمر هو أفضل وجبة خفيفة قبل التمرين؟
تاريخ النشر: 2nd, January 2026 GMT
أكد خبراء تغذية أن التمر وجبة مثالية وخفيفة يمكن تناولها قبل بدء التمرين، لسهولة حمله ودفعة الطاقة التي يمنحها للجسم.
مصدر ممتاز للكربوهيدرات
وقالت أخصائية التغذية ليا بارون إن التمر وجبة جيدة قبل التمرين لسببين، الأول أن التمر مصدر رائع للكربوهيدرات، حيث تحتوي ثمرة واحدة على نحو 10 إلى 18 غراما من الكربوهيدرات.
كما تعمل هذه الكربوهيدرات كوقود للجسم قبل التمرين.
تأثير خفيف على مستوى السكر في الدم
وأوضحت أخصائية التغذية، أليسا رومزي، لموقع "فيري ويل هيلث"، أن التمر يرفع مستوى السكر في الدم، وهذا مفيد قبل التمرين لأن العضلات تحتاج إلى الحصول سريعًا على الجلوكوز كوقود.
وأضافت: "مع التمر يكون ارتفاع السكر أقل قليلا بسبب محتواه من الألياف التي تساعد على إبطاء هضم وامتصاص الكربوهيدرات".
سهولة الحمل والأكل
تناول بضع ثمرات قبل التمرين خيار صحي ومريح، خاصة إذا كان بديلا للأطعمة المعبأة.
وشرحت رمزي: "التمر سهل الحمل ولا يحتاج للتحضير، وعادة ما يكون لطيفا على المعدة لمعظم الناس".
وأشارت رمزي إلى إمكانية دمج التمر مع مكونات أخرى للحصول على دفعة طاقة أكبر، كالدهون والبروتين، مثل حشوه بزبدة الفول السوداني.
المخاطر المحتملة
لكن التمر قد يسبب اضطرابات هضمية بسبب محتواه العالي من الألياف.
وشرحت بارون: "التحدي في التمر أنه يحتوي على كمية جيدة من الألياف، نحو جرامين في الثمرة الواحدة، وعادة ما يكون هذا أمرا رائعا، لكن الإفراط في الألياف قبل التمرين قد يؤدي إلى اضطرابات هضمية وغازات وانتفاخ، خاصة لأولئك الذين لم يعتادوا عليها".
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات الكربوهيدرات الجلوكوز البروتين اضطرابات هضمية التمر فوائد التمر الرياضة الكربوهيدرات الجلوكوز البروتين اضطرابات هضمية أخبار علمية قبل التمرین
إقرأ أيضاً:
طلب إحاطة لبحث تداعيات خفض مقررات السماد لمحصول قصب السكر
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تقدم النائب حسين هريدي بطلب إحاطة موجه إلى وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، بشأن ما أُثير مؤخرًا حول خفض المقررات السمادية المخصصة لمحصول قصب السكر إلى خمسة شكاير للفدان وفقًا لخريطة السماد المعتمدة، وما قد يترتب على ذلك من آثار على المزارعين والإنتاج المحلي.
دعم صناعة السكر وتلبية جانب من احتياجات السوق المحليةوأوضح هريدي أن محصول قصب السكر يُعد أحد المحاصيل الاستراتيجية التي تمثل مصدر دخل رئيسيًا لآلاف الأسر الزراعية، خاصة في محافظات الصعيد، فضلًا عن دوره المحوري في دعم صناعة السكر وتلبية جانب من احتياجات السوق المحلية.
وأشار النائب إلى أن الأنباء المتداولة بشأن تقليص الحصة السمادية أثارت حالة من القلق بين المزارعين، الذين يتخوفون من عدم كفاية الكميات المقررة لتلبية الاحتياجات الفعلية للمحصول، بما قد يؤثر على إنتاجية الفدان ويؤدي إلى تراجع معدلات الإنتاج خلال المواسم المقبلة.
الارتفاع المستمر في تكاليف مستلزمات الإنتاج الزراعيوأكد أن هذه المخاوف تتزايد في ظل الارتفاع المستمر في تكاليف مستلزمات الإنتاج الزراعي، الأمر الذي يضع أعباء إضافية على كاهل المزارعين، وقد ينعكس بصورة مباشرة على أوضاعهم الاقتصادية وعلى استقرار إنتاج أحد أهم المحاصيل الاستراتيجية في البلاد.
وطالب النائب الحكومة بتوضيح الأسس الفنية التي استندت إليها أي قرارات أو توجهات تتعلق بالمقررات السمادية لمحصول قصب السكر، ومدى توافقها مع الاحتياجات الزراعية الفعلية للمحصول، بما يضمن الحفاظ على الإنتاجية ودعم المزارعين.
كما دعا إلى إحالة طلب الإحاطة إلى لجنة الزراعة والري بمجلس النواب لمناقشته بحضور ممثلي وزارة الزراعة، والوقوف على حقيقة الأمر واتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية مصالح مزارعي القصب وضمان استقرار منظومة إنتاج السكر المحلية.