افتتاح مسجد الحي القيوم بالمجاورة 26 في العاشر من رمضان
تاريخ النشر: 2nd, January 2026 GMT
شهدت مدينة العاشر من رمضان، اليوم، افتتاح مسجد “الحي القيوم” بالمجاورة 26، بحضور المهندس علاء عبد اللاه مصطفى، رئيس جهاز تنمية المدينة والمشرف على جهاز حدائق العاشر، ضمن جهود الدولة المستمرة لإعمار بيوت الله ونشر القيم الدينية الوسطية بين المواطنين.
جاء الافتتاح بحضور الدكتور محمد إبراهيم حامد وكيل وزارة الأوقاف بمحافظة الشرقية، والدكتور حازم رشاد مدير إدارة أوقاف العاشر من رمضان، والقارئ الدكتور أسامة الهواري، وسط أجواء إيمانية وروحانية تعكس اهتمام الدولة بالجانب الديني والمجتمعي بالتوازي مع خطط التنمية العمرانية والبنية التحتية في المدن الجديدة.
وأكد المهندس علاء عبد اللاه مصطفى، أن افتتاح المساجد الجديدة يأتي ضمن رؤية متكاملة تهدف إلى خلق بيئة حضارية متكاملة للمواطنين، مشيرًا إلى أن بيوت الله ليست مجرد أماكن للعبادة فحسب، بل منارات للعلم ونشر القيم الأخلاقية، وترسيخ مبادئ الاعتدال والتسامح داخل المجتمع، بما يسهم في تعزيز اللحمة الوطنية وغرس مفاهيم الانتماء والهوية.
وأضاف رئيس الجهاز، أن مشروع افتتاح مسجد الحي القيوم ينسجم مع الخطط الطموحة لجهاز تنمية المدينة لتوفير مرافق خدمية ودينية للمواطنين تواكب النمو السكاني والعمراني المتسارع في العاشر من رمضان، مؤكدًا أن المشروع يعكس التوازن بين التنمية العمرانية والخدمات الدينية والاجتماعية.
من جانبه، أوضح الدكتور محمد إبراهيم حامد وكيل وزارة الأوقاف بالشرقية، أن الوزارة تواصل تنفيذ خطتها الطموحة لإعمار وتطوير المساجد وفق أعلى المعايير الهندسية والمعمارية، بما يسهم في نشر الفكر الوسطي المستنير، وتعزيز الدور الدعوي والاجتماعي للمسجد، وجعل بيوت الله مركزًا للتعليم الديني والأنشطة الثقافية والخدمية للمجتمع المحلي.
وأشار وكيل وزارة الأوقاف، إلى أن افتتاح مسجد الحي القيوم يأتي ضمن جهود التنسيق المستمر بين وزارة الأوقاف وأجهزة المدن الجديدة، بما يضمن تقديم خدمات دينية متكاملة تلبي احتياجات المواطنين، وتعكس اهتمام الدولة بالارتقاء بمستوى الحياة الروحية والاجتماعية لأهالي مدينة العاشر من رمضان.
يأتي ذلك في إطار خطة الدولة لتعزيز البنية الدينية بالمجتمعات الجديدة، حيث تم تجهيز المسجد بأحدث التجهيزات اللازمة لاستقبال المصلين، مع مراعاة توفير مساحات مناسبة للصلاة ومرافق تعليمية وثقافية، بما يسهم في استدامة الرسالة الدينية وتعزيز القيم الإيمانية بين أفراد المجتمع.
ويعد مسجد الحي القيوم إضافة هامة للمشروعات الدينية والخدمية التي تنفذها الدولة بالمدن الجديدة، ويعكس الالتزام المتواصل بتحقيق التنمية المتكاملة التي توازن بين التطور العمراني والخدمات الروحية والاجتماعية، بما يعزز من جودة الحياة ويزيد من ارتباط المواطنين بمحيطهم الحضري والديني.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: جهاز حدائق العاشر إعمار بيوت الله مسجد الحي القيوم العاشر من رمضان المدن الجديدة التنمية المتكاملة التطور العمراني مسجد الحی القیوم العاشر من رمضان وزارة الأوقاف افتتاح مسجد
إقرأ أيضاً:
برلمانية: العلمين الجديدة نموذج عالمي للمدن الذكية ومركز واعد للاستثمار والتنمية المستدامة
أكدت شيرين صبري، عضو لجنة الإسكان بمجلس الشيوخ، أن مدينة العلمين الجديدة تمثل أحد أبرز النماذج العمرانية الحديثة التي نجحت الدولة في تنفيذها خلال السنوات الأخيرة، مشيرة إلى أنها تعكس بوضوح توجه الدولة نحو بناء مدن ذكية متكاملة وفق أحدث المعايير الدولية.
مدينة العلمين الجديدةوأوضحت صبري، في تصريحات صحفية اليوم، أن العلمين الجديدة لم تعد مجرد مدينة ساحلية، بل أصبحت مجتمعًا عمرانيًا متكاملًا يجمع بين السكن الحديث والمناطق الاستثمارية والخدمية والترفيهية، بما يوفر بيئة متطورة للحياة والعمل والاستثمار على مدار العام.
وأضافت أن المدينة نجحت في ترسيخ مكانتها كأحد أهم المقاصد الجاذبة للاستثمارات المحلية والأجنبية، بفضل ما تمتلكه من بنية تحتية قوية وشبكات طرق حديثة ومرافق متكاملة، إلى جانب موقعها الاستراتيجي المميز على ساحل البحر المتوسط، الذي يمنحها ميزة تنافسية كبيرة في جذب المشروعات الكبرى.
وأشارت عضو مجلس الشيوخ إلى أن العلمين الجديدة أسهمت في إحداث تحول حقيقي في طبيعة التنمية بالساحل الشمالي، حيث انتقلت المنطقة من نمط موسمي محدود النشاط إلى منطقة اقتصادية وسياحية واستثمارية تعمل طوال العام، بما يحقق إضافة حقيقية للاقتصاد الوطني.
التوسع العمراني وبناء مدن الجيل الرابعوأكدت أن هذا التطور يعكس نجاح رؤية الدولة في التوسع العمراني وبناء مدن الجيل الرابع، التي تستهدف تخفيف الضغط عن المدن التقليدية، وإعادة توزيع السكان، وخلق مجتمعات عمرانية مستدامة قادرة على مواكبة متطلبات المستقبل.
وشددت شيرين صبري على أن ما تحقق في العلمين الجديدة يجسد بوضوح مستهدفات رؤية مصر 2030، من خلال تعزيز التنمية المستدامة، ودعم الاستثمار، وتحويل المدن الجديدة إلى محركات رئيسية للنمو الاقتصادي، مؤكدة أن الدولة تسير بخطى ثابتة نحو بناء نموذج عمراني متكامل يليق بمكانة مصر الإقليمية والدولية.