في أول مناورة سياسة يتقدم بها الانتقالي الجنوبي هربا من الهزيمة العسكرية بعد فرار قواته من معظم المواقع التي وصلت إليها قوات دروع الوطن وهروب واسع لانصاره من سيئون باتجاه المكلا الساحلية , أعلن اليوم الجمعة المجلس الانتقالي الجنوبي، دخوله في مرحلة انتقالية مدتها سنتان، تمهيداً لإجراء استفتاء شعبي على تقرير مصير جنوب اليمن، داعياً المجتمع الدولي إلى رعاية حوار سياسي يضم الأطراف المعنية في الجنوب والشمال.

 

وقال المجلس، في بيان إعلان سياسي صدر من العاصمة المؤقتة عدن، إنه يستند في هذه الخطوة إلى ما وصفه بـ“التفويض الشعبي”، وإلى بيانات ومواقف صادرة عن قيادات محلية في محافظات جنوبية، معتبراً أن المرحلة الانتقالية تهدف إلى تجنب صراعات جديدة وضمان مسار “آمن ومسؤول” نحو استعادة دولة الجنوب.

 

وأضاف البيان أن المجلس يدعو خلال المرحلة الانتقالية مؤسسات الدولة والحكومة والسلطات المحلية إلى مواصلة عملها، وتحسين الأوضاع الخدمية والمعيشية، وانتظام صرف المرتبات، مع تنظيم تحصيل الإيرادات عبر البنك المركزي في عدن.

 

وأشار المجلس الانتقالي إلى أنه يطالب بإجراء استفتاء شعبي “سلمي وشفاف” لتقرير المصير، وبمشاركة مراقبين دوليين، وفق ما قال إنه يتماشى مع القواعد والممارسات الدولية المعتمدة.

 

وأكد المجلس، في البيان، أنه يرى في هذا المسار شراكة انتقالية مع الأطراف في الشمال، ودعماً لأي جهود لمواجهة جماعة الحوثي، وإعادة بناء مؤسسات الدولة، بما يحفظ أمن واستقرار المنطقة.

 

كما أعلن المجلس أنه أقرّ “إعلاناً دستورياً” لاستعادة دولة الجنوب، قال إنه سيُعلن رسمياً اليوم، ويبدأ تنفيذه اعتباراً من يناير/كانون الثاني 2028، محذراً من أن الإعلان قد يصبح نافذاً قبل ذلك الموعد في حال تعرض ما وصفه بـ“شعب الجنوب أو أراضيه أو قواته” لأي هجمات عسكرية.

 

وأضاف البيان أن “جميع الخيارات تبقى مطروحة” إذا لم تتم الاستجابة لمطالب المجلس ضمن الإطار الزمني والسياسي الذي حدده.

 

ويأتي هذا الإعلان في وقت يشهد فيه اليمن انقساماً سياسياً وعسكرياً معقداً، في ظل حرب مستمرة منذ أكثر من عقد، وتباينات داخل المعسكر المناهض للحوثيين بشأن مستقبل الدولة وشكل الحكم.

 

ولم يصدر تعليق فوري من الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً أو من التحالف الذي تقوده السعودية بشأن إعلان المجلس الانتقالي.

المصدر

المصدر: مأرب برس

إقرأ أيضاً:

حوار الوجعة: البرهان يرفض مشاركة البرهان..!

 

حوار الوجعة: البرهان يرفض مشاركة البرهان..!

د. مرتضى الغالي

هكذا يتناقض البرهان ويدور حول نفسه..! فهو حسبما يقول يريد (تطهير السودان من المتمردين وأعوانهم).! ويتحدث في نفس الوقت عن (الحوار الشامل) مع اسنمرار الموت والخراب ومواصلة هذه الحرب اللعينة الفاجرة..!
يقول البرهان إن هذا الحوار لا يستثني أحدا (عدا المدنيين في الحرية والتغيير وتحالف صمود) وعدا الذين تلطخت ايديهم بدماء السودانيين..!
طيب اذا كان الحوار يستثني الذين تلطخت ايديهم بالدماء..فمعنى ذلك أنك أول المُستبعدين من هذا الحوار….!
كيف تشارك يارجل في هذا الحوار الذي تتحدث عنه؟! أليست هذه هي شروطك للمشاركة..؟! أنظر إلى أياديك وثيابك..!
(حاجة غريبة يا جدع)..!
هذا الرجل ليس في حالة عادية سويٓة..فهو يفتح أذنيه للوسواس الخناس وتطارده أرواح شباب ميدان الأعتصام وضحايا دارفور..واطياف المحكمة الجنائية في (لاهاي)..وكوابيس أسلافه التي تغذيه بالأوهام والهلاوس. !
هذا الرجل يبدأ حكاية المخلوع عمر البشير (من نهايتها)..! فهو يستخدم حدوتة الحوار البايخة كلما تخبطت خطواته وتبعثرت أوراقه وشعر بالاختناق..!
المخلوع البشير جاء بحكاية (حوار الوثبة) في آحدى (زنقاته).. وجاء البرهان في متاهته الحالية بالنكتة السخيفة عن (حوار الوجعة)..!
انه مثل المخلوع البشبير يتسوٓل الشعبية والجماهيرية عن طريق اللف والدوران..ثم يضيف إليها من عنده شراب (عصير العرديب) مجانا.. والإقعاء في بنابر ستات الشاي المكافحات.. وحضور (مباريات الليق)…!
الرجل يواصل المراوغة والرخرخة و(السواحة الدواحة) وبلادنا تئن بالجراح والجوع والمرض..والمليشيات الفالتة تستعرض سلاحها بين مساكن الأهالي والمسيٓرات تقطف رءوس الأطفال والرجال والحوامل ..!
هذا الرجل يعيش في العصر الحجري ويريد ارجاع السودان إلى عصر الطين والخبوب و(سجم الرماد)..ولا يدري عن التطورات البشرية التي عبرت إلى عصور البخار والكهرباء والثورة الصناعية والعصر النووي..ألى عصور الذكاء الاصطناعي والنونو و(الفيمتو ثانية) التي تحسب فيها الحركة بجزء من “مليون مليار جزء “من الثانية”..ولا يلقي بالاً الى انه أضاع خمسة اعوام من عمر الوطن وهو (يلت ويعجن) ويتلاعب بمصائر البلاد والعباد..!
خمس سنوات وليس “إزبوع أو إزبوعين” كما قال (الجنرال الناعس) ..!
قد عاد هذا الجنرال مجددا للقول بأن (النصر التام بات أقرب من حبل الوريد)..!
أي أقرب للشخص من حبل عنقه و(ترقوته)..!
هذا الرجل هو مساعد القائد العام للجيش و(رئيس هيئة الأركان).. وإذا كان تقديره العسكري لانجاز المهام يتفاوت بين (14 يوما) وبين (أربعة أعوام)..فيا فؤادي رحم الله الهوى….الله لا كسٓبكم.. !

الوسومالبرهان يرفض الحوار الشامل تطهير السودان من المتمردين حوار الوجعة د. مرتضى الغالي مشاركة البرهان

مقالات مشابهة

  • صقر غباش: أمن الخليج العربي جزء من منظومة الأمن الدولي
  • الكتائب يدعم مفاوضات واشنطن ويطالب بإنهاء حالة الحرب في لبنان
  • مستوطنون يسرقون عشرات الأغنام في بيت إكسا شمالي القدس
  • الرئيس الصربي يستقبل رئيس المجلس الوطني الاتحادي
  • حوار الوجعة: البرهان يرفض مشاركة البرهان..!
  • الحكومة الفلسطينية تناقش مشروع قانون حق الحصول على المعلومات
  • الصحة ووقاية المجتمع تنتهي من تنفيذ حملة حج صحي وآمن بالتعاون مع الجهات الاتحادية والمحلية
  • الحاجة إلى ثورة على روح الهزيمة
  • الاستشاري: بناء الدولة على طاولة تكالة واللافي
  • «كونسنتركس مصر» توفر 11 ألف وظيفة جديدة و5 مراكز تشغيل خلال عامين