ضربة صاروخية روسية على خاركيف .. وأوكرانيا تقصف أهداف عسكرية
تاريخ النشر: 2nd, January 2026 GMT
عواصم (أوكرانيا) "وكالات": قال أوليه سينيهوبوف حاكم منطقة خاركيف الأوكرانية إن روسيا شنت ضربات صاروخية على مبنى متعدد الطوابق في خاركيف بشمال شرق أوكرانيا الجمعة مما أدى إلى إصابة 15 شخصا على الأقل. وأضاف على تطبيق تيليجرام "شن الجيش الروسي ضربتين بأسلحة باليستية".
ومضى قائلا "هناك معلومات حول أشخاص ما زالوا محاصرين تحت الأنقاض.
"أهداف عسكرية"
أكّد ناطق باسم القوّات الأوكرانية لوكالة فرانس برس الجمعة أن الجيش لا يضرب سوى "أهداف عسكرية" روسية، بعدما اتهمت موسكو كييف بقتل 27 مدنيا في ضربة بمسيّرات على مقهى وفندق في منطقة محتلّة من جنوب أوكرانيا.
وقال الناطق باسم هيئة الأركان دميترو ليخوفيي في تصريحات لوكالة فرانس برس إن قوّات الدفاع الأوكرانية تحترم أحكام القانون الدولي الإنساني وتقصف حصرا أهدافا عسكرية للعدوّ".
وأكّد مصدر في قوّات الدفاع الأوكرانية الهجوم لوكالة فرانس برس، مشيرا إلى أنه استهدف تجمّعا عسكريا روسيا في موقع محظور على المدنيين.
واتّهمت روسيا الخميس أوكرانيا بقصف مقهى وفندق خلال احتفالات رأس السنة في بلدة خورلي الواقعة في شبه جزيرة صغيرة على ساحل البحر الأسود في الجزء الذي تحتلّه روسيا من منطقة خيرسون الأوكرانية، واصفة الهجوم الذي استهدف محتفلين برأس السنة بـ"العمل الإرهابي".
وأفادت حصيلة جديدة أعلنها الجمعة حاكم المنطقة المعيّن من موسكو فلاديمير سالدو بسقوط "27 مدنيا، من بينهم طفلان". وكانت حصيلة سابقة نشرتها السلطات الروسية الخميس تفيد بوقوع 24 قتيلا.
ونشر سالدو الخميس صورا تظهر مبنى محترقا من الداخل وأشلاء جثث متفحّمة.
واتّهمت موسكو كييف بـ"تعمّد إفشال أي محاولة لإيجاد حلول سلمية للنزاع".
وتأتي هذه الاتهامات في ظلّ جهود دبلوماسية مكثّفة تقودها الولايات المتحدة بهدف وضع حدّ للنزاع بين كييف وموسكو الذي اندلع قبل قرابة أربع سنوات مع الغزو الروسي للبلد المجاور، ويعدّ الأعنف في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية.
واتّهمت كييف موسكو من جهتها بالسعي إلى نسف المسار الدبلوماسي من خلال "معلومات مضلّلة".
وقال ليخوفيي إن روسيا "لجأت مرارا إلى معلومات مضلّلة وتصريحات زائفة بهدف التأثير على شركاء أوكرانيا الدوليين ومسار مفاوضات السلام".
واستهزأ المتحدّث باسم الجيش الأوكراني فيكتور تريغوبوف بالاتهامات الروسية على شبكات التواصل الاجتماعي السبت، وكتب على فيسبوك "من كان إذن ينزل في الفندق لرأس السنة في بلدة قريبة من الجبهة في منطقة خيرسون...؟ طبعا إنهم سكان محليون! فهم يقصدون دوما الفنادق بمناسبة رأس السنة! شواطئ خيرسون ملائمة جدّا (لهذه المناسبة) مع تدّني الحرارة إلى أربع درجات تحت الصفر".
وأشار بيان صدر صباح الخميس عن هيئة الأركان إلى ضربات أوكرانية "طالت موقعين لتمركز طاقم عسكري وموقع تحكّم بمسيّرات للعدوّ"، من دون تحديد مكان وجودها.
وكشفت الاستخبارات الأوكرانية الجمعة في بيان أن روسيا تحضّر "لعملية استفزاز واسعة النطاق مع خسائر بشرية"، من دون تقديم أدلّة مباشرة، وذلك بمناسبة عيد الميلاد لدى الأرثوذكس في 7 يناير بهدف "تقويض" جهود السلام.
ديراجديدا لمكتب زيلينسكي
سمّى الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الجمعة رئيس الاستخبارات العسكرية كيريلو بودانوف مديرا جديدا لمكتبه، خلفا لأندريه يرماك الذي استقال على خلفية فضيحة فساد.
ويحظى بودانوف (39 عاما) بتقدير واسع في أوكرانيا، ويُنظر إليه بوصفه العقل المدبر لسلسلة من العمليات الجريئة ضد روسيا منذ غزوها البلاد عام 2022.
وقال زيلينسكي على منصات التواصل الاجتماعي "اجتمعتُ مع كيريلو بودانوف وعرضتُ عليه منصب مدير مكتب رئيس أوكرانيا".
أضاف "تحتاج أوكرانيا إلى تركيز أكبر على القضايا الأمنية، وتطوير قوات الدفاع والأمن الأوكرانية، فضلا عن المسار الدبلوماسي للمفاوضات".
وتابع "يتمتع كيريلو بخبرة متخصصة في هذه المجالات، وبقوة كافية لتحقيق النتائج المرجوة".
وأكد بودانوف موافقته على تولي المنصب ليواصل "خدمة أوكرانيا". وأشار الى أنه "لشرف ومسؤولية بالنسبة إلي أن أركز على المسائل الفائقة الحساسية للأمن الاستراتيجي لدولتنا في هذه المرحلة التاريخية بالنسبة الى أوكرانيا".
وتأتي هذه التسمية في لحظة مفصلية من الحرب المستمرة منذ نحو أربع سنوات، إذ أعلن زيلينسكي الأربعاء أن اتفاقا لإنهاء النزاع مع روسيا بوساطة أميركية بات جاهزا بنسبة "90%".
وأعلن دميترو ليتفين مستشار زيلينسكي للصحافيين عن بدء الإجراءات الرسمية لتعيين بودانوف في منصبه الجديد.
وكان يرماك استقال في نوفمبر بعد تفتيش منزله في إطار تحقيق في قضايا فساد.
وكان يرماك المستشار الأوثق لزيلينسكي، ولكنه كان شخصية مثيرة للجدل في كييف حيث قال معارضوه إنه جمع نفوذا هائلا وأمسك بمفاتيح الوصول الى الرئيس وأقصى الأصوات المنتقدة.
وأسفرت الحرب، وهي النزاع الأكثر دموية في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية، عن مقتل عشرات آلاف الأشخاص ودمار واسع في أوكرانيا.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
إقرأ أيضاً:
عمدة موسكو: إسقاط 4 مسيرات أوكرانية
اعلن عمدة موسكو، منذ قليل، إسقاط 4 مسيرات أوكرانية كانت متجهة نحو العاصمة، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.